|
|
|
|
التسجيل | إسترجاع كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | إتصل بنا

|
|
#16 |
|
|
مذكراتكـ بكتني صرااحه
![]() |
|
|
|
|
|
#17 |
![]()
|
أنا هوووني
![]() شكرا ... وان شاء الله تعجبك بقية القصة ... ــــــــــــــــــــــــــــــــــ أحمد السكران ![]() شكرا على التعليق الاروع ...وعلى المطرقة الي اخذها اسطورة لتثبت موضوعي ![]() ــــــــــــــــــــــــــــــــــ m!sS.HiEDim! ![]() شكرا شكرا ...ويازين جمهوري دامك منهم ![]() ـــــــــــــــــــــــــــــــــ A S 6 O R H ![]() هههههههههههه اسطورة عندك حس روائي بس مدري يمكن يصير الي قلتة صح ويمكن لا الراي رايك يامدير قولي وانا انفذ < تسمع الكلام ![]() ــــــــــــــــــــــــــ أعشقه ~ ![]() ياحبييلك ...واهم شي احساسي وصل لك . ودموعك غالية ![]() ــــــــــــــــــــــــ وشكرا لكم جميعاً ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#18 |
![]()
|
المذكرة مطروحة بشكل رائع ..وقلت لازم أضع لي بصمة وكاد أكون من أبطال القصة لحد الأن ماشي على الرتم الي تعملين فيه بعد منتصف الليل أحضر هنا وأقعد بأول الصف وأتصفح مذاكرتك على رواقة وبعدين أتوقع نهاية القصة تبكي ..واصلي النقش على الحجر ![]() |
|
|
|
|
|
#19 |
|
|
كلماتك كان لها تأثير كبير ووقع خاص في نفسي كأني معك اعيش كل تفاصيل المواقف التي سردتيها بدء بمكالمتك وانتهاء بيوم الزفاف موقف الزفاف اثر في نفسي كثيير لان عشت نفس التفاصيل مع اعز صديقة طفوله لي وكأن شريط ذكرياتي معها يلتف امامي مره اخرى في مذكراتك وكأن المك وحزنك هوالمي وحزني صورتي الموقف تصوير رائع لا يجيده الا كاتب متمرس ..جحه سيدة الحروف انتي احرقتي حروف اللغه لوصفك لاجلي كوني بخير .. ![]() |
|
|
|
|
|
#20 |
![]()
|
( 3)
لم احتمل الموقف لقد كان اكبر مني حقاً ... عدنا إلى البيت ... كانت مشاعري مهتزة ... الكثير من الكلام .... ولكن الحروف في داخلي صامتة ..... تذكرت أيامنا سوياً ... اشعر بحاجز نفسي لا اعلم لماذا ؟! اشعر بأني لن أستطيع أن أحدثكِ عن همومي كما في السابق ولن احكي لك تفاصيلي ولا حتى طموحاتي .... هل ننتهي .....!!! اااااهـ يا "وجدان " , أتمنى لكِ السعادة بقدر طيبة قلبك ... وبقدر محبتي لكِ , وبقوة صداقتنا .... *** كان يومي الجامعي هادئ ,,, مرت أسابيع .. وأنا أتشارك أحاديث جانبية ... وجُمل رسمية .... لم يعد كل شيء كما سبق بغيابك يا "وجدان " . كنت اتصل بها ... ولكن اشعر بشيء قد تغير ... لاحظت أن نبرة الحزن تطغى على صوتها ... وخوفها من كل شيء غير مقنع ... هل من الممكن ..!!؟ أن تكون غير سعيدة؟ هل من الممكن انه يسيء معاملتها .... لا اعلم .... شرد ذهني أثناء المحاضرة كثيراً ... *** في الخامسة فجراً , يوم الخميس .... حدث ما كنت اشعر به .... أيقضني رنين هاتفي المحمول ... كانت "وجدان " لم أستطيع أن افهم منها شيء ... كان تبكي بحرقة ... وبفزع ... - " وجدان .. مآبك؟! ما لذي حدث ؟!هل أصاب الأهل مكروه !" - " سمر .. لقد تطلقت " شعرت بخوفها .. وحزنها وقلقها ,,,, لم اطلب منها معرفة السبب ولا أن تشرح لي كيف حدث الأمر .. حاولت ان ادخل السعادة على قلبها , ان اخبرها بمقدار شووقي الجارف... واذكرها ببعض مواقفنا القدمية كانت تضحك برغم من دموعها ... أخبرتها بأن لا تحزن ... وسنتحدث بالموضوع لاحقاً عندما تهدأ.. كتبت لها ... (وجدان لا تتألمي وجدان لا تتحسري يا ضحكه الطفولة يا عطر الزهور يا بسمة ً خجولة على ثغرً طهور يا فجري الجديد يا حلمي العميق يا قلب ً بقلبي فرقاة لا أُطيق .) أرسلت إليها ما كتبت ... ردت وقالت " عزائي انكِ بقربي " *** خفت كثيراً ,,, لا اعلم بالتحديد من ماذا ؟!! هل خفت على وجدان ! أم خفت أكثر من المستقبل ! *** كنت أتابع وجدان هاتفياً قالت لي " لا تعلمي يا "سمر" كيف عشت تلك الأسابيع لقد اكتشفت انه من مدمني الكحول , "أبي" لم يهتم سابقاً , كان همهم الوجاهة الاجتماعية فقط ... كان مستهتراً عديم المسؤولية , كان همه الأول والأخير كيف يقضي سهراته وأين ,, ذات ليلة يا "سمر " ضربني وسحبني من شعري , وعندما أخبرته بعدما أفاق ,, كذب ما حدث !! هل تعلمين؟ لم اشعر قط با التعاسه مثل تلك الأسابيع , لقد عشت خائفة ً من كل شيء , منهُ ومن أهلي ومن المجتمع .... هل تذكرين يا " سمر " أحلامنا وكيف كنا نتحدث عن خططنا المستقبلية وعن نظرتنا الوردية لزواج ,, لقد انصدمت بالواقع المر ,,, ولا تسأليني ما أكثر قلقي من الذي سأواجهه من المجتمع , ومن أقاربي ونظرتهم للمطلقة..... ااااهـ يا "سمر" ) - " وجدان ,, اشعر بك ,, ومن راقب الناس مات هماً ,,, ولكن اعلمي بأنني معك دوماً ,,, مهما كانت الظروف ! امممممممم لقد نسينا شيء ! ما رأيك بأن نذهب لسوق , لقد حل فصل الشتاء .؟ الا تريدين ان نشتري ملابس جديدة ! اشعر بالحماس لتبضع , لدي مال زائد ههههههههههههههه أتمنى أن لا تسمعني أمي وأنا أتحدث معكِ ...! " ذهبنا الى التبضع ... كان السوق مزدحماً ......... يتبع <<< ![]() |
|
|
|
|
|
#21 |
![]()
|
تسلمين يامبدعتنا
مذكراتك تأخذنا لعالم اخر اكملي ولا تتوقفي ![]() |
|
|
|
|
|
#22 |
![]()
|
FORZA ITALIA
![]() شكرا لك ,, واتمنى ان تعجبك بقية القصة ,,, ودائماً تصطف اولاً ![]() لك تقديري .. _______________ unique ![]() ماارق حرفك , اشادتكِ تجعلني ابتسم خجلاً .... لك تقديري وحبي غاليتي ...اطلالتك تنعشني ... |
|
|
|
|
|
#23 |
![]()
|
lost soul
![]() اشكر لك تعليقك ....ودعمك ... وابداعي ماهو الا بتعليقاتكم ...وتشجيعكم يسعدني تواجدك ![]() |
|
|
|
|
|
#24 |
![]()
|
جحه
![]() إبداعك وجد له مكـآآن بيننـآ ![]() لآ أستطيع أن أعبر عن مـآكتبته لنـآ ؟؟ ولكنني سأستمر معك لنهـآيه الموضوع .. فإبداعكـ مميز جداً شدني و أعجبني ..سلمت يدك على مـآآ كتبته لنـآ . إستمرري بذلك سنيورتي ![]() / / / ![]() |
|
|
|
|
|
#25 |
![]()
|
اعتذر لكل من يتابع مذكرات سمر عن الكتابة اليوم .... ![]() |
|
|
|
|
|
#26 |
|
|
- كُلي رضا .. أبدعتي ..[ متابعه ] - التعديل الأخير تم بواسطة { ملكة نفسي .. ; 08-08-2008 الساعة 01:41 PM. |
|
|
|
|
|
#27 |
![]()
|
بالانتظار
![]() |
|
|
|
|
|
#28 |
![]()
|
بإنتظار إبداعك اليووم
![]() |
|
|
|
|
|
#29 |
![]()
|
(4)
مرت الأيام ...وكانت حالة " وجدان " تتعقد أكثر,, خاصة بعد أن اكتشفت بأنها حامل ! كنت منشغلة البال معها كثيراً , ومابين الجامعة وحالة" وجدان " نسيت نفسي كثيراً وأصبحت حياتي جدية وعملية أكثر من السابق . *** في يوم غير عادي , زارتنا قريبتنا بعد أن انتقلت للسكن للمنزل القريب من منزلنا , على بعد عدة شوارع تقريبا ً ,, كانت علاقتنا بها شبه رسمية ومنحصرة على والدتي تقريباً , قدمنا لها واجب الضيافة , وكانت من النوع الذي يتباهى بأولاده كثيراً , وكأنه لا يوجد بهذا المجتمع أولاداً صالحون سواهم , وبعدما احتسينا القهوة , وشكرتنا على العشاء , طلبت جوال لتتصل بأحد أبناءها ليصطحبها للمنزل , كان اقرب هاتف محمول هو هاتفي , اتصلت وبعد عشرة دقائق تقريباً , كانت قد خرجت . تفرق كلاً منا , ليستعد لنوم .... دخلت إلى غرفتي ,,, أشعلت النور الخافت ,بما يكفي لأضاءت الجزء الصغير من سريري ,,, حملت كتاب يحتوي على قصائد لشاعر محمد درويش سمعت خبر وفاتك ,, وها انا اقرأ وفاءً لك , يا صاحب الحرف الخالد ,,يا من جسدت للحرف روح ,, وللكلمة أجنحة ,,وللقصيدة مملكة ,,, قرأت ولكن استوقفني هذا المقطع وكان أخر ما أغمضت علية عيني لأغفو ... مستسلمة ليوم جديد ,,,, أينه الحب أينهُ ؟ أينه العاشقُ الحبيبْ ؟ عالمُ اليوم صخرةٌ إنْ تناديه لا يجيبْ ليس يُعنى بدمعةٍ من بعيدٍ أو من قريبْ فمتى من جنونهِ ومجانينهِ ، يطيبْ ؟! **** أيقضني رنين الهاتف ,,, -" الو ... وجدان ؟؟؟" - " الووو " -" وجدان ؟!!! " - " لو سمحتي ,,, هل طلب أحدا هذا الرقم ؟! " - " بربك هذا سؤال تسأله الثانية فجراً ؟! مراهق طائش " - " لا تزعجي الآخرين وترمين تهمك عليهم !! أنتي الطائشة طوووووط " . رفع ضغطي بحق ,,, بغير شعور تذكرت قريبتنا هل يُعقل ؟!!! ضغطت على المكالمة الصادرة لأجده فعلاً رقمهُ موجود ..!! ووجدت أيضاً رقماً آخر ,,, ربما لم يرد عليها واتصلت بابنها الثاني ,,, ولكن لماذا انا اكبر الموضوع ... انه لا يعرفني ,,, وأتوقع انه سينسى الموضوع مثلما سأنساه انا .. في الصباح وكالعادة ,, استيقظ على صوت طرق أمي ,, أجهز نفسي , بسرعة لقد كانت في السابق استغرق وقتاً ولكن مع الوقت أصبحت العملية تومتيكه سريعة لا تحتاج إلى جهد ,,, ارتديت تنوره سوداء كما هو الزى الرسمي في الجامعة , وقميصاً عسلي , يتناسب مع لون بشرتي . وساعتي الذهبية كا لمسه أخيرة , وكانت هدية من أمي , عندما تخرجت من الثانوية ... ركبنا السيارة وكنا على استعداد للانطلاق , ونحن في طريقنا , لفتت انتباهي طفلة نظرت إليها جيداً وإذا بها ابنة قريبتنا ,,, وقف أبي ليسلم على ابنهم ... نظرت إليه أول نظرة , لو يعد باستطاعتي إخفاء شدة إعجابي , رمقني بسرعة فأنزلت عيني منشغلة بشيء ما ؟؟!! هل يعقل أن يكون هو ؟!!!!!!! كان شكله جدي شعرة الأسود الكثيف أضفى على وجهه البيضاوي سحراً خاص وكانت عيناه لوزيتين , وانفه المنتصب , كأنة سيف يعدل بين وجنتيه , طوله الفارع , أضفى علية الكثير من الوقار ,, ركب أبي وكان يتحدث ,,, ولا تزال الصورة عالقة في ذهني ..أحاول أن اجمع بينها وبين الصوت الذي أيقضني البارحة ..! ربما انا أُبالغ حقاً والأمر لا يستحق كل هذا ؟؟!! انبت نفسي كثيراً .... وصلنا إلى الجامعة انشغلت مع "وجدان " بتفاصيل حملها وأموراً كثيرة ,,, أحاول تجاهل ما يدور في تفكيري , وأحاول أن أتناسى ذالك الرجل الذي رأيته هذا الصباح .... >>> يتبع ![]() |
|
|
|
|
|
#30 |
![]()
|
{ ملكة نفسي .. لك امتناني عزيزتي ![]() __ |