|
|
|
|
التسجيل | إسترجاع كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | إتصل بنا
|
|
#46 |
![]()
|
(6 ) ترقبت ,,, حضرت " وجدان " مع أسرتها ,,, كانت الأفكار تسرقني من وقت لأخر .... تناولنا القهوة ... كانت ام "وجدان " مع أمي يجهزون للإفطار , تسللنا إلى داخل السيارة ... رغبت بأن أتحدث " لوجدان " ,,, ولكن لا اعلم ما لذي منعني من ذلك .. ولكن فضلت تأجيل الموضوع لاحقاً ... تكلمت عن مشاكلها مع الحمل ... وخوفها من المستقبل , ومع من سيعيش ابنها القادم ... قطع حديثنا صوت سيارة قادمة تجاهنا ... خفق قلبي ... شعرت بارتباك ... اختلست النظر ,, ولكن ؟!!! كانت خيبة أملي كبيرة ,,, اكبر مما توقعت ,,, لم يحضر ... عرفنا آسرة وجدان على قريبتنا ,,, انهمكنا بالحديث ,,, وفي وقت الظهيرة ... كنت انا و "وجدان " نتمشى قريبا من جلستنا ,,, لاحظت سيارة تقترب من موقعنا ...!! انه هو ......!! -"وجدان تعبت هيا لنعود! " -" دعينا نجلس قليلاً ! " سبقتها لتتبعني , كنت متلهفة لأراه لأرسم تفاصيلك ملامحك في خيالي أكثر .... وربما ما لمحته جعلني اكبر كل شيء بخيالي ...!! جلست مع أهلي , لم ارتح في جلستي . كنت أتعذر كثير لذهاب إلى السيارة لأجلب أي شيء ... خشيت أن يلاحظ احد شيء على تصرفاتي ,,, استسلمت ... بعد دقائق فقط ... سمعت صوتاً مختلفا ً ....!! - " الغداء ... " كل منا وضعت غطاء الرأس ,,, اقترب ليسلم على أمي .. دققت بملامحه بتمعن ..لم اشعر بالإحراج قط ... كان القميص الداكن ,,, يضفي على شكله مظهراً فاتنً ... كانت "وجدان" تمسك بيدي بشدة , ضحكت عليه بصوت خافت علمت انه قد أعجبها أيضا هههههههه ... شعرت ذلك اليوم بسعادة .. ولكن إعجابي به اشتد أكثر .... لا اعلم ولكن شعرت به يناسبني كثيراً ..... ابتدأت الشمس بالمغيب ,,, اقترب أبي ليوقد النار لنا ... وحضر معه " خالد " ليساعده ... كنت أراقبه متحمساً .... وهو يرفع أكمامه... ويضع حفرة مناسبة لأشغال النار ... ويضع بعض الحجارة حولها .... كنت أراقب أصابعه السمراء الطويلة ,,, وكأنها أصابع موسيقار متمكن ... راقبت عينية وهي تدمع قليلاً من الدخان المتصاعد بدقائق قليلة ,,, بدأت ألهبت النار تتراقص , وكأنها تسعد بأنها رأته .... لازالت تلك الصورة ترافقني .... ركبنا السيارة ,,, ليشارف ذلك اليوم على الانتهاء , وبداخلي صور شاعريه , احلم بها في يقظتي .... *** عدنا إلى البيت بدأنا بالترتيب الأدوات ... ذهب آخي الأصغر " فراس " إلى متجر قريب من المنزل ,,, طلبت منه أن يجلب لي معه بعض من " الشوكلاتة " كنت انتظره قرب الباب , سمعت الجرس فتحت مسرعه ,,, -"هيا ادخل الجو بارد ! " ولكنة لم يُجيب ! لبد انه وجد أحدا أبناء الجيران ليلعب معهم ! فتحت الباب أكثر .... !! وإذا به ليس "فراس" انه ............ " خالد " !!!!! أقفلت الباب مسرعه ,,, واشعر بقلبي يكاد يتوقف .... ذهبت لأخبر أمي ... ذهبت أمي لاستقباله .... تنصت ,,, من علا أعلى السلم .... اخبر أمي انه وجد هاتف أبي المحمول واحضره لنا .... خرج .... وبدوري ذهبت مسرعه إلى المرآة لأتفحص شكلي ... كان شعري مبعثراً .... ووجهي شاحباً قليلاً .... لم أرضى عن شكلي .... ليتني لم اطلب من "فراس" أي شيء ... لماذا لم انم هكذا ... لم أتذوق ولا أي قطعه من الشوكلاته ,,, لا يزال الموقف يضايقني .... لا اعلم ولكني ارغب بضرب " فراس " حقاً فهو السبب ... لماذا بدأ تفكيري يصبح تافهاً ..... هل كان همي أن أنال إعجابه وخشيت أن لا يحدث هذا !!! لماذا لا اذهب إلى النوم واترك عني هذه الأفكار الطفوليه ... ذهبت بعد أن أخذت حمامً دافئاً ...إلى سريري ... حدثت اليوم تفاصيل كثيرة .... كنت في داخلي ارغب بمعرفة ... رأيه الشخصي بشكلي ... شكلي !!! هههههههههه اهـــ "يا فراس " .... ولكن لحظة التقاء عيني بعينة ... زرعت في داخلي شيء لأول مرة أعيشه ... كنت في السابق ... اغفوا سريعاً .... ولكن بعد إعجابي به بدت أعيش معه قصص انسجها من مخيلتي ... وأفسر كل حركة يقوم بها بطريقتي الخاصة ..... يتبع >>>> ![]() |
|
|
|
|
|
#47 |
![]()
|
بالقطّــــــــــــــــــــــاره بجد بالقطّاره
مايصير ...... كل هالتشويق والتسابق لملاحقة التطورات لبداية قصة حب مجهولة الهويه ياترى وياهل ترى مايصير جحه ترى بنتعب نفسيا من وراء هالرواية يوفقك ربي وكمليها دفعة واحده ![]() |
|
|
|
|
|
#48 |
![]()
|
ناناغلاةاهلها
نانا سلامتك وان شاء الله بحاول كل الي اقدر علية وتسلمين ياعسل على كلامك الذوق ![]() مــنــســمــه اشكر لك تواجدك بمذكراتي ![]() unique ![]() ان شاء الله مايصير حقير ههههههههه وجودك يبهجني ![]() آهات ترقبك محل تقديري ,,, شكر لحروفك الرائعه ![]() ستاربكس شكرا لتعليقك .... وزين اعجبك اسم " خالد " ![]() مشكلتي إني حلوه اسعدني تواجدك ... والحمد لله انتهت ظروفك واتمنى انتهت على خير ![]() |
|
|
|
|
|
#49 |
![]()
|
وهـ وهـ وهـ
![]() مـــ ــــتــــ ــــــآآآآآبــ ـــــعـــ:1 1:ــــه ![]() جحه أحبتس ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#50 |
![]()
|
مــنــســمــه
![]() اتمنى ان تستمتعي بالمتابعة ![]() |
|
|
|
|
|
#51 |
![]()
|
((7)) *** كنت في السابق ... اغفوا سريعاً .... وكلن بعد إعجابي به بدت أعيش معه قصص انسجها من مخيلتي ... وأفسر كل حركة يقوم بها بطريقتي الخاصة ..... *** قطع حبل أفكاري صوت رسالة ... فتحتها ... - " أسف على الموقف الذي حصل اليوم !!! " انتابني خوف ... شعرت بقلبي يخفق بشدة .... هل من الممكن أن تصل به الجراءة إلى هذا الحد ..!!! هل اخبر أمي أم أتجاهل الموضوع !! كيف وصل إلى رقمي !! هل من الممكن أن يكون محتفظً به من ذلك اليوم ... ! لا اعتقد !! هل أخذه من هاتف والدته !!! اجزم أنها لو كانت تعرف لما وافقته بتاتاً !! هل سيضن أنني ربما سأرد عليه .....! لماذا لا اخبر أمي وانتهي من هذا القلق ...! ولكن شعور خفي يجعلني اضعف أمام هذا القرار !! ولماذا يعتذر ....!! لقد كان الموقف صدفه !! هل يريد شيء من خلف هذا الاعتذار !! أعيش حالة صراع مابين مشاعري والمنطق !! لا اعلم لماذا بدأت استعيد كلام والدته عنه .... قالت ذلك اليوم أن ابنها يرفض أن يتزوج إلا باختياره هو ....!! لقد كانت هذه السنة , أخر سنة له في الجامعة ... وسيتخرج بعد اشهر قليلة ...!! هل من المعقول أن يكـــــون ! لماذا دوماً أمحور جميع الأحداث لصالح مشاعري ..!! لم اعتقد من قبل ..بأنني هكذا .....! لماذا غابت عني الحيادية تجاه نفسي ..!! لماذا أصبحت أطور الأمور من حدث بسيط إلى قصة.... وأحاول ربط كل الأمور لتنصب في صالحة وتبرر فعلته ! لا اعلم .....! لم اشعر بنفسي إلى على صوت " أمي " ... نهضت هذا الصباح بتكاسل على غير العادة .... ربما لأني لم انم جيداً البارحة !! أو ربما لأني أصبحت أفكر أكثر ! تباً لك كما شتت تفكيري !! *** خرجنا من المنزل ... ولكن هذه المرة لم التفت ..شعرت بالشموخ داخلي .. من يضن نفسه ...ليتصرف ذلك التصرف! وصلنا إلى الجامعة .... جلست مع " وجدان " وأخبرتها بما حدث , من إحضاره لهاتف أبي إلى رسالته المفاجئة !! ولكني لم تتوقع ردة فعلها !!! ضحكت بمكر.... وقالت.... -" أنتي محظوظة !!!" - " بماذا , انا لا أنكر فعلاً انه يعجبني ولكن تصرفهُ وقح !! " - " لماذا وقح ؟!! ... وهل فكرتي انه سيضرك ربما ! ... لا تنسي أن بينكما صلة قرابة ..!! هل من المعقول أن يفعل شيء من الأشياء التي تفكرين بها .... ربما قد أعُجب بك .. وسمعتي كلام والدته عندما قالت انهُ هو من يريد أن يختار زوجة ... " - " وجدان لقد فكرت مثلك تماما ً ولكن ....!! " - " ولكن ماذا ! .... سمر من الجيد أن تتعرفي عليه , ولا يحدث لكِ مثلما حدث معي .... إلى اللقاء سأذهب " *** تغير تفكير " وجدان " كثيرا ً لم يكن هذا تفكيرها .... ولم يكن هذا أسلوبها في الحوار أبداً ومعالجة الأحداث .... أصبحت عصبية , ومتشائمة ... لا أنكر أن ما حدث لها لم يكن بتلك البساطة ..... ولذلك التمست لها العذر عندما كلمتني بعصبية حادة .... *** ذهبت إلى البيت .... كان ينهكني التفكير بأضعاف ما ينهكني الإرهاق ... استبدلت ملابسي , استلقيت على سريري , احترت ماذا افعل وبماذا أفكر .... لماذا لا اخبر والدتي ... وارتاح من هذا الهم ...! نزلت إلى الأسفل .... ساعدت والدتي في تقديم الغداء ... التففنا حول السفرة ... بدأ الحديث يتطرق إلى عدة أمور ... كنت سارحة الذهن ...حتى سمعت اسمه ..... رن في أذني , جعلني أنصت بكل جوارحي .. امتدحه أبي كثيراً .... أنهيت طعامي مستعجلة ... لماذا كل الأمور تقف في صفة .....! حتى مشاعري انحازت إليه ...! قررت أن اصمت ولا اخبر "أمي " .. وربما لو فعلها مرةً أخرى سأتحدث ... سأدع الموضوع كما هو ولا أرهق نفسي بالتفكير أكثر .... قررت بيني وبين نفسي أن أتجاهله , أن امسح صورةُ من بالي أن اشغل نفسي بأي شيء إلا به !!! قررت أن أعيش هذا التحدي مع نفسي ... كانت زيارات " والدته " المتكررة ... تضعف كثيراً من قراري, كنت انسحب من الجلسة معهم , لا أريد أن اسمع عنه أية معلومات أخرى .... كنت اتسأل أثناء جلستي معهم , هل هو الذي احضرها !! هل يتذكر ذلك الموقف ! هل تشغله تلك النظرة ! لماذا كل شيء يضعفني ....! كل صباح ,,, اخرج بلهفة لعلي اختلس النظر إلية , رغم إنكاري بذلك ....! اشعر بشارع منزلهم ... يتنفس ...يتحدث .... يكتب قصائد .... لم اعتقد ذات يوم أنني امتلك كل هذه المشاعر !! لقد فجرت ما في داخلي ! لقد حركة قلبي !! في كل صباح ,,, وفي كل مشوار اسلكه من هذا الاتجاهـ ... اشعر به يشهد ,,, ويسجل تطورات في قلبي أعيشها رغماً عني... *** انشغلت انا و "وجدان " كثيراً في الشهر الذي يسبق الاختبارات النهائية ... كنا نجمع بعض المذكرات , المبسطة ... ونكمل أي نواقص في تحديد المقررات المطلوبة ... وكذلك ... نحاول بشتى الطرق ... استغلال الوقت للمذاكرة ... حتى يتسنى لنا السؤال عن أي شيء نجهله ... *** انهمكت كثيراً .... وكانت لا اسمح لنفسي بأن أفكر به رغم , انه على حين غفلة مني يباغتني في حلمي ... وكثيراً ما اسرح به وأنا اعبث بقلمي بسأم من المذاكرة ... كانت ذكراه تجعل شيء ماء في قلبي يعتصر بألم ... لم أستطيع أن أفسر حالتي ... أشياء جديدة ... مشاعر كثيفة ... لم أعيشها من قبل .... *** فتحت نافذتي ... شعرت من ضغط التفكير بأن الجو يخنقني ... بأن الغرفة تضيق بي ... بأنني احتاج إلى التنفس ... شعرت بالحرارة في داخلي ... رغم برودة الشتاء القارص .... فتحت نافذتي العريضة .... ملأ الهواء البارد غرفتي ... واحتضنت نفسي .... وبكيت ,,,, يتبع >>>> ![]() التعديل الأخير تم بواسطة سلمى ; 13-08-2008 الساعة 06:35 AM. |
|
|
|
|
|
#52 |
![]()
|
![]() ![]() شعوور مؤلم أشعر اني مررت به يوم من الايام ![]() جحه ../ ![]() ![]() مذكرآت أكثر من رائعه كلام يجب ان اطرقه في كل رد ![]() لكـ .. ![]() |
|
|
|
|
|
#53 |
|
|
متــــــابع وعضو جديد اتمنى نشوف ابداعاتك انشاء الله
|
|
|
|
|
|
#54 |
![]()
|
منسمه سعدت بأن احساس قلمي ,,,وصل الى قلبك المرهف وجودك كالنسمة العطرة .... يسعدني لك حبي ![]() C h E l L قبل ان اشكرك .. ارحب بك هنا .... واتمنى ان تستمعت بتواجدك ![]() يشرفني ان تكون اول مشاركة لك في موضوعي اسعدني ذلك بحق .... ومرحبا بك مره اخرى .. لك تقديري ![]() |
|
|
|
|
|
#55 |
![]()
|
مــاشــاء اللــه .. واللــه يحفظــك عنــدك اسلــوب مـــره حلــو ويشــد الــواحــد ..
كــلام جــدا رائـــع .. ووصـــل لقلبــي بســـرعه بـــس ان شــاء اللـــه يتــزوج سمـــــر ![]() لا اوصيــك خليهـــم يتـــزوجون ![]() تقبلـــي مـــــروري |
|
|
|
|
|
#56 |
![]()
|
((8 )) ابتدأت الاختبارات ... بذلت كل جهدي ... حتى لا اندم ... رغم اضطراب مشاعري ... وضعف تركيزي استطعت أن ادرس , بفضل الله ... ارتديت معطفي المخملي .. ووشاحي الملون ... رفعت شعري بشكل " ذيل حصان " كان أول يوم هذا اليوم ... كان الجو متوتراً .... ووجهي شاحباً ... هكذا اعتدت , في أيام الاختبارات ... نزلت إلى الأسفل ... احتسيت كوبً من الشاي ... ذهبت إلى السيارة مع أبي .... ركبت .. وبدأ أبي يدير المفتاح ... ولكن لا صوت !!!! حاول ... المرة تلو الأخرى ..... زاد توتري ... وأنا أراء أن الوضع ميئوس منه ... قلت لأبي سأتصل على " وجدان " ترسل إلي " السائق " ولكن أبي رفض .... فرت دمعه من عيني ,, وأنا أراقب الساعة وأعصابي مشدودة اخبرني انه سيستعين بي " خالد " لأنه اقرب لمنزلنا ... كان هذا ما خشيت حدوثه ..... شعرت بأن كل شيء تراكم .... ولا احتاج إلى أن أرآه ... لكِ لا أشعل شيء حاولت إخماده في داخلي .... ولكن يبدو أن مشاعري لم تصبح رماداً بعد ..... اصريت على أبي ان يتراجع عن قراره ولكن لا وقت للمساومة ... اتصل أبي " بخالد " ... واخبره انهُ خارج أيضاً .. وسوف يصطحبنا على طريقة .... ازداد توتري ..... ركب أبي السيارة في المقعد الأمامي ... ركبت وأنا اشعر بشيء مخيف ... كان رائحة سيارته ... تعبق بعطر رجالي فاخر .... كانت كتبة بجانبي ..... تجمدت في مكاني ... كنت اشغل نفسي بمزلاج حقيبتي وضعت الوشاح بجانبي على المقعد ... أحاول تجاهل الحديث الدائر بينة وبين أبي ... لم يتبقى على زمن الاختبار سوى ..عشر دقائق .... بدأنا نقترب ... رفعة عيني خلسة إليه ... فكرت به ... شعرت بأن الموقف حرج ... كيف سُيرجع " أبي " ثم يعود إلى جامعته ...؟ امتننت لموقفه في داخلي ... نزلت مسرعه .... بحثت عن قاعة الامتحان ... دخلت أخيراً .... انهمكت في الحل .... تبقى سؤال .... لم استطع الإجابة علية ... أنزلت رأسي على الطاولة ... شعرت بعطرة يحيي ذاكرتي , ربما وشاحي , سرق شيء من رائحة عطرة النفاثة .. شعرت بشعور .... اقرب ما يكون إلى الاحتواء ... غفوت إغفاءة سريعة ... كتبت اقرب إجابة أتوقعها ... بدأت الطالبات بالخروج . سلمت كراسة الإجابة وخرجت ... شعرت بأني أتنفس بعمق ... شيء مثقل أنزاح عن كاهلي .... شيء غامر .. اشعر به داخلي ... رغم أن المسافة ليست بالطويلة جداً, التي قضيتها بالسيارة ... ولكن ... شعرت بارتياح ... وان قلقي المبالغ كان غير مبرر ... تساءلت في داخلي ... هل تجاوز الاختبار بشكلً جيد ....!! في العودة ... اصطحبتني "وجدان " إلى البيت ... لم اخبرها .. بأني قدمت معه برفقة والدي إلى الجامعة .... لا أريد أن افتح هذا الموضوع ثانية وخاصة أثناء الاختبارات .... وصلت إلى البيت .. كانت سيارةُ بجانب المنزل .. لا اعلم ولكني شعرت بارتياح .... ربما هو نائم ... أو ربما ... يتناول أي شيء بعد الاختبارات ... ذهبت إلى المطبخ اشعر بأني أتضور جوعاً ... استلقيت على سريري .... لا اعلم ... ولكني وضعت وشاحي بجاني ... واستغرقت بنوم عميق .... لم أفكر هذه المرة بشيء .... تسلسل النوم إلى عيني بانسياب .... عندما استيقضت .... وجدت رسالة جديدة ..... فتحتها ...وأنا مستلقية بتكاسل .... " أتمنى أن تكوني وصلتي بالوقت المناسب , و وفقتي في الامتحان " خفق قلبي ... لا اعلم هل أرد علية أم أتجاهل رسالته ...!! اشعر بصراع ... ولكن !! قررت أن أجازف ... سأرسل له رداً مختصراً ....... كانت أصابعي ترتجف .... وأنفاسي تتسارع ... لا اعلم ما لذي أقدمت علية وما صحت قراري ؟؟!! كتبت له .... " شكرا .... والحمد لله " تمنيت في داخلي ..أن اعلم عن اختباره هو أيضا ... ولكني تراجعت سريعاً عن هذه الفكرة ..... وضعت هاتفي ... وذهبت لأحتسي القهوة .... أحضرت كوباً .. لأستمتع برائحته ... قبل مذاقه أثناء المذاكرة ... |