لتسجيل خروجك من منتديات الملحق البحث في منتديات الملحق لوحة التحكم الخاصة بالعضو التسجيل بمنتديات الملحق
 

 

افلامتصاميمتوبيكات

هوم سينما  ثرثرة ضوء ملجأ القراء تكية الملحق  


العودة   منتديات الملحق > الروشن > أرصفة أدبيه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-2009, 08:01 PM   #31

شادن حيله

الصورة الرمزية ناريمان





افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}

ملحق تحميل الصور والملفات




^^
هذانا تعلمنا نحمل ماعرفنا للباقي اللي علمونا التحميل ماكملو دروسهم
واول تجربه فيكم
واي صح ليه توني اشوف الموضوع


انا الحين اقراها ومره خاقه معها واحس انها اكشن وماباقي منها الا 200 صفحه بس
بس جد من الروايات اللي قريتها وعجبتني مره
بس مابعد قريت روايه دافنشي لان ملائكه وشياطين الجزء الاول من دافنشي بس تمنيت اتعرف على هالعصابه عشان يكتبون اسمي مثل كلمات القصه ويصير كشخه وينقرا من الجهتين خخخخخخخخخخخخ

مقدمه عن الكتاب

ملائكة و شياطين :

رواية ملائكة و شياطين هي ثاني روايات المؤلف الأمريكي دان براون في عام 2000، و أثارت ضجة إشكالية كغيرها من روايات دان براون التي تتجلى فيها نظرية المؤامرة.
هذه الرواية هي مغامرة البروفيسور روبرت لانغدون - بطل شفرة دافنشي (رواية) - الأولى، و التي قادته إلى متاهات و أقبية الفاتيكان بحثاً عن حقيقة تنظيم سري قديم يُعتقد أنه نشأ لمعاداة الكنيسة و يُسمى المستنيرون (بالإنجليزية: The Illuminati)، حيث يعتقد أن مجموعة المستنيرين انبعثت من التراب لتنتقم من الكنيسة عبر تدمير الفاتيكان.
تبدأ الرواية بمقتل عالم يدعى ليوناردو فيترا ووشم شعار المستنيرون على صدره، ثم تتوالى الأحداث ليلة اختيار البابا الجديد، فيعم الذعر العالم إثر عمليات القتل المروعة للكرادلة الأربعة المرشحين لمنصب الحبر الأعظم، و نقش أحد رموز العناصر الأربعة على صدر كل منهم، وصولاً إلى ماسة المستنيرين الكاملة.
تتحدث هذه الرواية عن العداء بين العلم والدين ممثلين بمركز سيرن للأبحاث و الفاتيكان. وعن تآمر المؤسسة الدينية عبر التاريخ.
تُرجمت هذه الرواية إلى العربية كغيرها من روايات دان براون بعد نجاح روايته شفرة دافنشي.


مقطع من الرواية:


اشتم العالم الفيزيائي ليوناردو فيترا رائحة لحم بشري يحترق، فأدرك أنها رائحته هو. رفع رأسه وراح يحدق بخوف إلى الطيف الذي يلوح فوقه في الظلام: "ماذا تريد!". فأجابه هذا الأخير بصوت خشن: "كلمة السر". "ولكني... أنا لا-". ضغط الدخيل على الجسم الأبيض والساخن الذي يحمله بيده، غارزاً إياه عميقاً في جسم فيترا الذي بات يسمع هسيس جلده المشوي، فراح يصرخ بألم: "ليس هناك أي كلمة سرّ!" ودخل بدوار وكاد يغمى عليه. أخذ الطيف يحملق فيه غاضباً، ثم قال: "هذا ما كنت أخشاه". كان فيترا محاولاً التماسك قدر المستطاع في ظلام يلف المكان، كان عزاؤه الوحيد في حؤوله دون السماح للمتهجم عليه هذا بأن يحصل على ما هو آت من أجله. ولكن، بعد مرور فترة وجيزة، سحب الطيف شفرة حادة وقربها من وجه فيترا فراحت تحوم بتأن وفن حوله. توسل فيترا صارخاً: "بربك!"، إلا أن السيف كان وللأسف قد سبق العذل. يتم استدعاء روبرت لانغدون، وهو بروفسور شهير متخرج من جامعة هارفارد في مجال دراسة الرموز وتحليلها، إلى أحد مراكز الأبحاث السويسرية بهدف تفسير رمز سري كان قد سفع على صدر أحد الفيزيائيين الذي وقع ضحية جريمة قتل شنيعة ومروعة. ولكن ما سوف يكتشفه هذا الخبير أمر لا يمكن للعقل تصوره: ثأر قديم ومميت ضد الكنيسة الكاثوليكية من قبل منظمة خفية وقديمة تعرف بالطبقة المستنيرة. وفي محاولة يائسة لإنقاذ الفاتيكان من قنبلة موقوتة مدمرة، ينضم لانغدون إلى قوات روما ومعه العالمة الفاتنة والغامضة فيتوريا فيترا. ومعاً سوف ينطلقان في مطاردة مسعورة ومحفوفة بالمخاطر عبر السراديب والمقابر التحت أرضية الخطيرة والكاتدرائيات المقفرة وأكثر السراديب سرية على وجه الأرض... مخبأ الطبقة المستنيرة

وتراه مره خاقوقي الكتاب

توقيع » ناريمان



بس
يض‘ـَايقني |
. . غ ـَيابكـ!
ناريمان غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-03-2009, 04:40 AM   #32

خبير ملحقاوي

الصورة الرمزية سلمى





افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}

استاذ فيموس

اعجبتني مقولة لدكتور عائض القرني
(لنكون مثل النحل ,, لانقع إلا على الأشياء الحسنة !!)
بأعتقادي ان من لدية فكر واعي ,,, ووصل إلى مرحلة النضج عقلياً قبل ان يكون جسدياَ
يستطيع ان يدرك ماهو مقبول من جميع الجوانب الدينية والأجتماعية والعرف السليم ايضاً
لو خرجنا بمعلومة واحدة ايجابية , لأصبحنا في مكسب , ناهيك عن الحصيلة اللغوية!
قرأت الكتاب ووجدت ان مافيه لم يتعارض مع اي قيمة دينية ! وهذا مايهمني !
ربما انك تقصد في حواراتة او برنامجة اضاءات ,,, ؟!
ولأكون صريحة معك لست من هواة البرامج التلفزيونية
بقدر هوايتي للقراءة ,,,!
عموماً اقتنيت له كتاب أخر , سأقرأه ومن خلالة سأحكم ,
ربما ذلك الكتاب سيوضح نمطيتة الفكرية
بشكل ادق واكثر خصوصية بعيداً عن اسلوبة الساخر في الكتاب الذي
طرحتة مسبقاً !!

فيموس لك تقديري
ولفكرك الراقي

..
.
.

توقيع » سلمى

" رحمك الله يا ابي واسكنك فسيح جناتة "

التعديل الأخير تم بواسطة سلمى ; 12-03-2009 الساعة 04:56 AM
سلمى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-03-2009, 09:34 PM   #33

خبير ملحقاوي

الصورة الرمزية سلمى





افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}


اسم الكتاب / قصائد اعجبتني
للكاتب / غازي القصيبي
من اصدرات / العبيكان
لعشاق الشعر ...
كتاب رائع , يتناول قصائد مختارة , نالت على اعجاب غازي القصيبي .
ويتناولها بطريقة الشيقة في التحليل , غير مكترث بأن كل ماقاله الأدباء
هو صحيح !!
قرأت في الكتاب عشقة لناجي ,,, وكان تحليلة من زاوية اخرى , تنطلق من
احساسة بالقصيدة , من ملامستها له .!
وتناول شعراء مختلفين ايضاً ...
ولكن العشق كان لناجي !

***

وختامها شعراً لناجي

مرَّ يومي فارغاً منك ومن * أملِ اللقيا فما أتعسَ يومي
أنت يومي، وغدي أنت، وما * من زمان مرّ بي لم تكُ همي!
آهِ كم أغدو صغيراً، حاجتي* لكَ كالطفل إلى رحمةِ أمِّ
ولكم أكبر بالحب إلى أن * أغتدي مستشرقاً آفاق نجمِ
أي سرٍّ فيك إني لست أدري * كل ما فيك من الأسرار يغري




..
.

توقيع » سلمى

" رحمك الله يا ابي واسكنك فسيح جناتة "

التعديل الأخير تم بواسطة سلمى ; 12-03-2009 الساعة 09:38 PM
سلمى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-03-2009, 08:10 PM   #34

خبير ملحقاوي

الصورة الرمزية سلمى





افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}


اسم الكتاب / مع ناجي,,, ومعها
للكاتب / غازي القصيبي
نوع الكتاب / دراسة ادبية
يباع بـ ( 13 ) ريال

***

ويستمر هُنا العشق لناجي ,,,
ولكن هذة المرهـ مع ناجي ومعها ,,
كانا يجلسان في مكان يختلف عن الأمكنة
وزمان ربما لم يعشهُ أحد !!
بأستنثاء من يحب ناجي ويحبها ...
كان يخبرها عن شاعرهـ عن قصائدة التي
تزداد عذوبة كلما تكررت قرأتها كاخمر عدن ...
يخبرها ويخبرها وهي تنصت ! بعشق
بلذة طرب , وكيف لا ...؟
وهو يتحدث شعراً وعشقاً
يصف لها كل شي متبوعاً بكلمة ( حلوتي )
يتغزل بها بين السطور موجهاً قصائد شاعرهُ لها
شعرت بها لا تغمض عينيها لثانية !
حواسها تنصت بخشوع ..!
قرأت هذا الكتاب وشعرت هكذا
كيف بها ؟!

***
وعن تناقضات الحب قال ناجي ,,,

ذلك الحب الذي فزت به
لا أبالي فيه ألوان الملامه
ذلك الشط الذي ذقت به
بعد لج أمنا و سلامه
إنه مزق قلبي قسوة
وسقاني المر من كأس الندامه
صار نارا و دمارا في دمي
و
صراعا بين قلب وكرامه

***
وفي الكتاب الكثير من العشق والكثير من الشعر ,,,
مايجعلنا نعيش دون هم !!
لك ولناجي ولها

توقيع » سلمى

" رحمك الله يا ابي واسكنك فسيح جناتة "
سلمى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-03-2009, 05:19 PM   #35

خبير ملحقاوي

الصورة الرمزية سلمى





افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}



كاتبة فهمت مايجول بالنفس , رسمت مانعيشة من صراع داخلنا
اخبرتنا انها تفهم ما نقول من حوار صامت من حرب ضروس
من كر وفر , من تردد وإقدام ,,,
لنبرر لها كل هذا الأبداع
فقد جمعت بين طب العيون وحورته إلى احساس كاتبة !!
تتسلل إلينا عبر نوافذ اجسادنا لتكتب مالم نقولة , ضاربة بعرض
الحائط كل الخطوط الحمراء متجاوزة المعهود !!
نستغفل انفسنا ونبيح لها التجاوزات لأن لديها من الصواب كافي !!

***
من بين ما قرأت لها ,,,
خواطر في مقهى رصيف
نوعه / مجموعه قصصية
يباع بـ ( 20 ) ريال

***
قبل ان انام قرأت الصفحات الاولى لم اعي بنفسي حتى سرقني الوقت ,,,
واكملت ماتبقى في الجامعه متسلله من ثرثرة يومية لاجديد فيها !!
تنفست بعدها لأدرك كم هي معاناة انثى
اتقنت كتابتها هيفاء بحرفية !!

***

هيفاء كم اعشق قلمك ....


..
.
.

توقيع » سلمى

" رحمك الله يا ابي واسكنك فسيح جناتة "

التعديل الأخير تم بواسطة سلمى ; 17-03-2009 الساعة 06:49 PM
سلمى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-03-2009, 08:41 PM   #36

مستشار و فريق عمل التغطيات

الصورة الرمزية Private






Private

افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}

اشتريت كتاب مهزلة العقل البشري للدكتور علي الوردي..
بناء على هذه التوصية:

اقتباس:

حاليا ولعدم التزامي - من 6 شهور تقريبا - قاعده أقرأ كتاب اسمه " مهزلة العقل البشري " لـ الباحث الاجتماعي علي الوردي
كتاب مثير !
عند كل جزء لازم اقف وقفه محمله بأسئله ..
هالكتاب عباره عن تحليل مفصل للعقل البشري وتحليلات سلوك الافراد .
يعني تحليلي لردة فعلك واستجابتي لردة فعلك راح اقيسها على فطرة العقل البشري

الحلو ف هالكتاب انه حلل المجتمعات العربيه القديمه والمعاصره تحليل مختص استنادا على ظروفها الدينيه والاجتماعيه والسياسيه وحتى الرواسب التربويه !
ومو اي استناد على نظريات غربيه الخ !
هالكتاب غيّر نظرتي لمن يختلف معي بالرأي أو الثوب أو الدين !
بس ماش تقل من تالي اخينا ف الله قام يخورها
هالكتاب ممكن يسبب لك حساسيه للشخصنه

من ناحية الكتب هذا الكتاب يحتل المرتبه الاولى

للأسف الكتاب من وجهة نظري وبعد قراءة 115 صفحة اعتبره ( سخيف جدا )

يعني شخص يناقش قضايا معاصرة بناء على نظرة ( علمانية ) و ( شيعية )
أجد تناقضات كثيرة جدا بين ثنايا الكتاب

فهو يترصد اولا لرجال الدين في كل صفحة من صفحات الكتاب ..
وكذلك هو يطالب باستيراد الحضارة الغربية بكل ايجابياتها وسلبياتها علي اعتبار أنها كتلة واحدة ،، ويرفض تماما استيراد ايجابيات الحضارة ورمي سلبياتها (تفكير أعوج)
كذلك يعيب على البعض رفضهم للتطور وتهجمهم على شخصه، في الوقت الذي هو يتهجم فيه على كل من يعارضه فكرياً ،،

حتى الآن أجد تناقضات عديدة ، وأفكار لا تستحق النشر ،
ولا زلت أقرأ ،،

توقيع » Private





ماتغير شيء , غير الحب زاد ..
لهفة العشاق , قايدها البعاد ..
توصلك , لـو بيني وبينك بـلاد ..
.
أبعدونـا , قربونـا .. مـا قصدوا !
يحسبون إنا انتهينا .. ما دروا ؟
....................
Private غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-03-2009, 01:48 AM   #37

خبير ملحقاوي

الصورة الرمزية سلمى





افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}


واعود مع تركي الدخيل بكتاب اخر واقعي , من تجاربة الشخصية
بمنظور مهني ادق !
الكتاب / كنت في أفغانستان
للكاتب / تركي الدخيل
من اصدارات / العبيكان
يباع بـ( 25 ) ريال .

***
لتوي انتهيت من قرأتة , اسلوب ممتع مباشر بلغة بيضاء ,
يجلعنا نقرأ الكتاب وكأننا نشاهد فلماً وثائقي ,,,
كانت البداية لدى تركي , بحلم الجهاد عندما كان طفلاً يطلب من والدتة ان تسمح
له بالذهاب لأفغانستان عندما ينجح ! ووافقت الأم فعلاً,,
ولكن تركي كبر حتى اصبح في
عمر الـ (25 ) وقرر الذهاب لأفغانستان لكن هذة المرة صحفياً تغمرة روح المغامرة وطموح صحفي عاشق للأثارة !
وهذا ايضاً يتضح عندما ذهب لتغطية احداث اليمن وهو
في( شهر العسل) تاركاً زوجتة باكية من بعدة !!
في كتاب كنت في افغانستان رحلة غنية بالأحداث ابطالها طالبان ,
والتحالفات المعارضة لهم والمؤيدة ,,,
تكلم لنا عن تفاصيل حياتهم , وعن علاقة طالبان بالتحالفات وتكلم ايضاً عن علاقتهم الخارجية بالدول ,,,
وعن تطبيق الشريعة هناك ! والتعامل ايضاً فيما بينهم ...
وكذلك وضح كيف تعايشت افغانستان مع الحرب , حتى انه في اجزاء منها كانوا يصطادون السمك بالقنابل ,
وكذلك يستخرجون الزمرد بالقنابل ايضاً ,,,
وفي الكتاب ايضاً (ملحق صور) لرحلة الكاتب في افغانستان !
ماشتت تركيزي في قراءة الكتاب , ان الهوامش التوضيحية للمصطلحات والأحزاب وبعض التفاصيل ,
تكون في اخر كل فصل , وكنت افضل انها في هامش نهاية كل صفحة !!
ولكن هذا لا ينقص من جمال الكتاب ,,,

وكثيراً من يسأل وسأل ,,,
لماذا تركي كتب الكتاب بعد عشر سنوات من الرحلة !؟
كان جوابة : انه اراد ان يكون مُتريث , بعيداً عن التأثر بأجواء المرحلة التي عاشها ..

كتاب ماهو إلا نتيجة لرحلة صحفي طموح !

توقيع » سلمى

" رحمك الله يا ابي واسكنك فسيح جناتة "
سلمى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-03-2009, 11:49 PM   #38

شادن حيله

الصورة الرمزية تيم الله





افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}

كوَابيـسُ بَيرْوت
- غـَادة السـَـمّان
بدأت كتابتها ليل 13 تشرين ثاني 1975
تمت كتابتها في 27 شباط 1976


الأهداء ..
اهدي هذه الرواية ,
إلى عمال المطبعة
الذين يصفون في هذه اللحظة حروفها
رغم زوبعة الصواريخ و القنابل
وهم يعرفون
ان الكتاب لن يحمل اسمـاءهم ...

اليـهم ,
هم الكادحون المجهولون دونما ضوضاء ,
كسواهم من الأبطال الحقيقيين
الذين يعيشون و يموتون بصمت ,
ويصنعون تاريخنا
بصمود الانبياء ..

اليـهم ,
هم الذين يكتبون الكتب كلها
دون ان تحمل تواقيعهم
إلى اصابعهم الشموع التي اوقدوها
من أجل ان يطلع الفجر
أهدي هذه السطور




يُتبع - هامش قراءة .

توقيع » تيم الله
Always at a loss ! - probably


وآحـرّ قلبي، احرجتني.
تيم الله غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-03-2009, 11:50 PM   #39

شادن حيله

الصورة الرمزية تيم الله





افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}

مدخل 1 - البداية
كابوس 1 - كابوس 12


يبدأ العمل بطريقة سردية للأحداث بقالب كوابيس كما موضح بالعنوان .. ( كان كل منا يتأمل الآخر بدهشة : كيف بقينا أحياء ؟ كيف نجونا من تلك الليلة .. ) في خضم القراءة الأولى تستند غادة لجذب القارئ بطريقة جبـّارة و لا أخفي حقيقة وقوعي بالفخ الأبداعي , حين كان تصفحي للكتاب بمجرد التصفح لأجد نفسي في منتصف البداية للكتاب .
لتصل في الصفحة الأولى للتخيل الذي سوف يتكرر بشكل لا يُمل .. ( لم نكن قد صحونا جيداً من عدم النوم حين أتخذنا قراراً سريعاً : إخراج الأطفال و العجائز من البيت و خلال عشر دقائق من الركض الهستيري بين غرف البيت - لجمع حوائج سيتبين لنا حتماً فيما بعد أنها غير ضرورية - , كانت القافلة تهبط سلم البيت إلى الحديقة و منها إلى سيارتي العتيقة .. و كان زجاجها الأمامي مثقوباً برصاصة عند موضع رأس السائق اي عند موضع رأسي و فرحت حين وجدته في مكانه دون اي ثقب اضافي . )
أقصد بالتكرار الذي لا يُمل - هي العادة بأن التكرار قد يمل - إلا بقـلم غادة , تقول : في ص27 - كابوس 21 ( أرى دكان بائع القبعات . ارى الرصاص يثقب القبعات كلها . في كل قبعة عشرات الثقوب .. في مكانٍ اخر , أرى الرؤوس التي كان مقدراً لها ان تبتاع هذه القبعات و ترتديها وهي تتابع حياتها في أمكنة بعيدة مختلفة .. ارى الرصاص يثقبها أيضاً .. كل رصاصة تخترق الراس في الموقع ذاته الذي اخترقت فيه القبعة التي كان مقدراً للرأس ان يشتريها ! )
- من الأشياء الجميلة التي تكاد أن لا تخلو في أعمالٍ كهذه ..
( اين اعيش ؟ ...
يبدو انني اسكن ببيتاً من الشعر ( بكسر الشين ) . وسادتي محشوة بالأساطير , و غطائي مجلدات فلسفية . و كل ثوراتي و قتلاي تحدث في حقول الأبجدية و قذائف اللغة ...
)
في العمل تتشكل المصداقية في شخصية غادة - خصوصاً ربطها بين الرصاص و القلم و عملها ككاتبة .. بعيداً عن خلق كاريزما شخصية تختص بالبطل / بشيء وهمي .. لهذا تتبع قولها ( ودوي انفجار .. وشعرت بوخزة : لماذا لم اتعلم المقاتلة بالسلاح - لا بالقلم وحده - من أجل ما اؤمن به .. ؟ كم هو خافت صوت صرير قلمي على الورق حين يدوي صوت انفجارٍ ما .. ) و الحديث ذو صلة ( و قررت : ان الوقت ليس وقتاً لتقريع الذات على عادة الأدباء الذيت يقعون في أزمة ضمير كلما شب قتال و يشعرون بلا جدوى القلم .. ) ..
تيم الله غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-03-2009, 11:51 PM   #40

شادن حيله

الصورة الرمزية تيم الله





افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}

يُتبع
كابوس1 - كابوس 12
- الومضات القصصية .

في صورة اخرى ربما تجد بأن العمل يحتوي على قصص قصيرة - قصص قصيرة جداً , كما كُتب في الكابوس 6 ( هدأ الرصاص قليلاً .. اقتربت من النافذة .. كذلك فعلت الأم التي تقطن في الدور الثالث من البناء المقابل لبيتي . و كان البقال العجوز يضع لها بعض أرغفة الخُبز في سلّة مربوطة بحبل و قد وقفت هي خلف خشب النافذة و أدلت اليه بالحبل دون أن تخرج حتى يدها .. أما هو فقد احتمى بمدخل البناء . كان الهدوء شاملاً , و تخيلت ان المقاتلين يغسلون وجوههم و يبردون أسلحتهم .. و قررت ان انادي البقال - المغامر و أمارس الشيء ذاته ..
و بدأت السيدة ترفع السلة المربوطة بالحبل ببطء شديد . و قررت : لابد أن يديها ترتعدان الآن ! .. و لكن السلة كانت ترتفع باستمرار وكان حبلها دقيقاً حتى بدت مثل سلة تصعد في الفضاء نحو الخائفين , حاملة رغيف السلام ... لاحظت أن عيون بقية الجيران المختبئين خلف النوافذ كانت أيضاً تتابع طيران سلة الخبز في الفضاء , و أحسست ان قلوبنا جميعاً مثل قلب واحد يُصلي من أجلها .. كأن السلة صارت طفلاً .. طفل المحبة و الأمان و التواصل مع عالم البسطاء ..
وظلت السلة تعلو حتى وصلت إلى حدود الطابق الثاني , و الصمت المتوتر ما زال يسود ..
و فجأة انطلقت رصاصة .
لا أدري هل سمعنا صوتها أولاً أم شاهدنا السلة تهوي في الفراغ مثل رجل سقط من الشرفة .
وفهمنا جميعاً بومضة برق مدلول ما حدث : هنالك قناص ما أطلق رصاصة على الحبل الرفيع )
و ايضاً كما كُتب في الكابوس 10 .. تقول غادة بأسلوب قصصي ممتع ( اين صاحب دكان الحيوانات الاليفة ؟ تراه لملم ثروته التي جمعها من بيعها و هرب بها إلى أوروبا مع من هرب ؟ ) (اتذكره. في وجهة قسوة لا يخفيها تهذيبه البروتوكولي مع الزبائن . مرة رافقت زميلة إلى دكانه . كانت ترغب في شراء قط سيامي تعرف مواصفاته جيداً : ازرق العينين . بني الأذنين . أبيض الجسد . بني الذيل . وعبثاً حاولت أقناعها بأنها بحاجة إلى إنجاب طفل بدلاً من الهرب إلى تبني قط . كانت ما تزال تعشق صديقها المتزوج الذي لن يطلّق أم اولاده ولن يتزوجها . كان يغدق عليها النقود كتعويض ( عطل وضرر ) عن شبابها المهدور , وكانت فيما يبدو راضية بالصفقة مع حبيبها الثري , وقد قررت تتويج قصة الحب بتبني قط , ما دام انجابه غير ممكن ! ..
دخلنا إلى الدكان .. الجزء الخاص بالغرباء - والقادمين من الخارج لاتمام صفقاتهم - نظيف و جميل و مرتب وكأنك في دكان سويسري , وفيه كل ملاهي عصرنا الاستهلاكي كما في شارع الحمراء و طريق المطار و صالة الترانزيت و الروشة و الكازينو مثلاً . وقفت صديقتي في هذا القسم النظيف العصري المفروش (بالستينلس ستيل) و (الموكيت) اما أنا , فتجاوزت أسوار الدكان ( السياحية ) إلى الداخل .. وكان صوت صديقتي يتناهى إلي وهي تعرض طلبها : اريد قطاً سيامياً - ابن عيلة - أزرق العينين أسود الشاربين بني الذنب أبيض الجسد .. وكان صاحب الدكان يرد : كل طلباتك موجودة و الاسعار متهاودة .. سأحضر لك ثلاثة قطط تختارين منها بنفسك .. قالت : اترك اختيار القطط لذوقك .. ورن الهاتف و انشغل في حوار - صفقة حول كلاب للصيد و كنت اتسلل إلى ما وراء السور الديكور الذي يحجب حقيقة وضع بضاعته ..
خلف السور , كانت الاقفاص المختلفة الاحجام و الاشكال مرصوصة و متلاصقة كما في مقابر الفقراء ... الشمس لا تطالها و لا الرياح ولا الندى ولا السماء الزرقاء .. و داخل الاقفاص كانت هناك مجموعة كائنات حية تشبه البشر في تنوعها : كلاب مختلفة الانواع .. بودل وكانيش وكلاب صيد .. أرانب رمادية سوداء .. فئران بيض .. فئران ملونة .. أسماك ملونة صغيرة تسبح في (( الأكواريوم )) المضيء كأنها فراشات مائية .. عصافير مكسورة الخاطر و الجناح .. بلبل وحسون و ببغاء وغيرها .. حيوانات من مختلف الألوان و الأشكال و الأمزجة يجمعها القفص , و السجن , و البؤس .. كانت متعبة , فلا القطط تموء تماماً و لا الكلاب تعوي جيداً و لا العصافير تغني و تساءلت : تراه يضع مخدراً في أوعية الماء الخاصة بها ؟ ام انه لا يطعمها بما فيه الكفاية لتكون قوية فتثور و تضرب رأسها بالقفص وتعض يد السجان و الزبون , البائع و الشاري ؟
كانت عيناي قد الفتا الظلمة النسبية بالداخل , رغم موسيقى الجيرك العالية التي حرص صاحب الدكان على وضعها في الجناح السياحي من دكانه , فقد استطعت ان اسمع الصوت الموحد الحزين لشعب الحيوانات الأليفة في الأقفاص كان يشبه صوتاً قادماً من مظاهرة للمرضى و الجرحى و المتعبين , لكنه صوت تهديدي شرس الوعيد .. كان من الواضح ان البائع يطعمها بما فيه الكفاية لتبقى على قيد الحياة فقط , كي يظل قادراً على بيعها , يسقيها مياهاً نصف ملوثة , و يخرجها إلى النور حينما تكاد تحتضر , وهمه الوحيد ابقاؤها حية كي لا تموت ويخسر تجارته ... ولكن , أية حياة ! هذا موضوع اخر لا يهمه , علاقتها مع الشمس و الغابات و البحار و الليل و القمر و أفراح المواسم و الحرية , كل هذه أمور لا تعنيه مطلقاً ..
فجأة وجدته خلفي . جاء ليحمل لصديقتي الحيوان المطلوب . فتح أحد الأقفاص . أخرج منها قطاً حشر حشراً في مجال حيوي ضيق مع سبعة قطط أخرى من نوعه . لاحظت أن بعضها جريح و لعلها في غمرة ضيقها بسجنها و بؤسها وسوء وضعها , تقتتل فيما بينها , ويعضّ بعضها بعضاً , وصاحب الدكان يرحب دونما شك بهذه الظاهرة حيث يعض البؤساء كل منهم صاحبه , بدلاً من ان يهجموا جميعاً عليه هو مرة واحدة .. هو العدو الحقيقي .
أخرج القط من القفص و أغلقه بعناية . التقت نظراتنا . كان من الواضح انه فهم انني افهم ما يدور وان ذلك لم يعجبه أبداً . قال بصلف : ممنوع دخول الزبائن إلى المخزن ..
تيم الله غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-03-2009, 11:52 PM   #41

شادن حيله

الصورة الرمزية تيم الله





افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}

قلت : لست زبونة . أنا من ( الفريق الآخر ) ..
وتمت الصفقة بين رفيقتي المدحورة عاطفياً المتلهبة بهمومها الشخصية عن حقيقة ما يدور .. ودفعت ثمن القط , وخرجت بعد ان زودها البائع باسم طبيب بيطري من المفروض ان تذهب اليه فوراً لتلقيح القط و قص اظافره ! .. البائع اولأً . ثم البيطري . وربما بعده الصيدلي . وبعده لا ادري ماذا عن حلقة مافيا منتفعين .. وحين خرجت صديقي بالقط لاحظت ان (راعي) الدكان تنهد الصعداء . كان سعيداً بخلاصه من فم اضافي يجب اطعامه . لم اشعر بأية عاطفة تربط بين صاحب الدكان و شعبه من الحيوانات الاليفة .. انه يخرجها من اقفاصها و يعيدها اليها دون ان يرف له قلب ! وحتى في السجون , ثمة علاقة انسانية تنشأ بين السجان و سجينه ( وكلاهما من طبقة مسحوقة واحدة ) , اما صاحب الدكان , فلم ألحظ ان بينه و بين رعيته لمسة حنان واحدة .. لا جسر بينهما غير المصالح ..
وهو قادر على ترويضها جميعاً , خانعها وشرسها , بالتجويع و السجن و الإذلال و شروط العيش الرديء بحيث لا تقوم لها قائمة في وجه طغيانه و لا مبالاته ..
وذهبنا إلى عيادة الطبيب البيطري و كانت فخمة ونظيفة و خاصة بطبقة القطط المرفهة .. و لا ادري لماذا تذكرت مشهد امرأة كانت تضع طفلها تحت خيمة في عكار و قد تمسكت بغصن الشجرة وهي تصرخ دون طبيب او معين او قطعة قطن واحدة .. كنت قد ذهبت يومها لكتابة تحقيق صحفي عن مجاهل عكار , وشاهدت يوما كيف يولد الاطفال ليتعمدوا بالتراب فوراً .. فقد وضعت طفلها الذي تلقته منها أرض الحقل وامتزج دمه بالأشواك , ثم امسكت بحجر وقطعت به حبل الخلاص , بينما وقفت انا مذهولة أمام وجهها المتجلد الصامد الشبيه تماماً بالصخرة التي كنت قد تحجرت قربها !
ودخلنا بالقط إلى عيادة الطبيب , وبمساعدة الممرضة و صديقتي تم الامساك بالقط و قص أظافره وكان هو يصرخ بما تبقى له من قوة مناضلاً للابقاء على سلاحه الطبيعي بينما المجهول يحيط به من كل جانب ..
وبعد عملية قص الأظافر , جاء الطبيب بابرة غرسها في فخذ القط و تذكرت أنا بهلع أن طفل الفلاحة العكارية قد يكون قد مات الآن لأنه لم يجلد من يلقحه .. وبعد ذلك قرر الطبيب ان من الضروري إعطاء القطة جرعات محددة من الفاليوم كي لا تبحث عن قط تمارس معه ما تمارس , وتحمل , لانها ما زالت صغيرة السن ! و الحمل خطر على صحتها العزيزة !
وهنا جنت رفيقتي . قطة لا قط ؟ كانت تريد قطاً ذكراً . وصاحب الدكان باعها الاخ القط على أنه ذكر لا انثى . تلقت النبأ بحزن شديد كأمرأة انجبت طفلتها السابعة وقد حلف زوجها بالطلاق في حال عدم إنجابها لذِكَر !
ثم قلبت ماهو ( مكتوب عليها ) وبدأت تشتم البائع الغشاش بينما البيطري يعطي جرعات الفاليوم للقطة , ثد بدأت تشتم الطبيب البيطري حين طالبتها الممرضة بالفاتورة ) .

تيم الله غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-04-2009, 07:53 AM   #42

شادن حيله

الصورة الرمزية آتعبني الترحال




افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}


لم تكن إلا مشاعر متضاربة
متحاربة مابين العبودية ونزعة التحرر !
ولكن هناك روح تقبع خلف جسد ذلك العبد المملوك المُهان !
انها روح شاعر امتهن اصطياد فتيات القبيلة ,
بكل طواعية !
ولم يملك لا اسلحة , ولا قبيلة ,
ولا وجه ابيض !
لم يملك إلا الشعر .... وقد ملك الناس جميعاً ...
قدِم لنا " سحيم عبر التاريخ "
ليعلن لنا ان الأروح لا ُتملك ,
وان للحرية ثمن ,,,
وكان ثمنها عند سحيم ان يموت حرقاً !!!
قدم لنا غازي قصة سحيم , بملحمة شعرية رائعة !
واخيراً ...
وصل ماتريد قولة ياسُحيم ...............!


للكاتب~ غازي القصيبي ...
دار الفارس للنشر والتوزيع ...

توقيع » آتعبني الترحال
آتعبني الترحال بين هدبها والعيونـ ..
متى انسى ..
متى اقسى ..
متى ابقى !!
آتعبني الترحال ...

التعديل الأخير تم بواسطة آتعبني الترحال ; 11-04-2009 الساعة 08:02 AM
آتعبني الترحال غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-04-2009, 05:39 PM   #43

شادن حيله

الصورة الرمزية [حلا نجدي™]





افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}


الحرمان الكبير لـ نور عبد المجيد
"إلى الصغيرة التي بدأت تسألني ما هو الحب وما هي السعادة؟! إلى "شهد" التي أعلم أنها لن تعي أبداً أن قليلاً من الحب وقليلاً من القروش يكفيان لصنع سعادة كبيرة فقط إن صاحبهما كثير من النقاء والزهد.

( الروايه: تحكي عن فتاة لديها الجمال والشهرة و المال الا الحب & الزواج )
سعرة: 23 ريال من جرير
هي راويه سعوديه : بس الكتابه مصـريه ..
لسه ما خلصت قرائتها

توقيع » [حلا نجدي™]
لا أכــد يستحق مشاعري ..
لذلڪ / أغلقت قلبي
فاستغنيت باللـہ عن الناس
ذلڪ ماأدرڪتـہ بعد
:
خبرة و تجربـہ لا بأس بها
في ميدان الحياة
..
إن ڪان هناڪ من يستحق التضحيـہ
..!
فهم أمي و أبي
و أخواني فقط ..
لي قلب واכــد و لا يمڪن أن أغامر بـہ ..}
[حلا نجدي™] غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-04-2009, 01:30 AM   #44

شادن حيله

الصورة الرمزية آتعبني الترحال




افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}



قواعد الحياة ~ ريتشارد تمبلر
مترجم ~ من اصدارات جرير

كتاب رائع , يحتوي على (100) قاعدة للحياة
تجعلنا نكتسب اساسيات للتعامل مع الواقع بطريقة اعمق .
وبتعقل اكثر بعيداً عن الفوضاوية في معالجة الأمور ...
عندما نقرأ نتأكد من قرارت , ونعيد النظر في قرارات اخرى !
~~~
لكل قاعدة في الكتاب تحليل خاص , متشعب للأرتباط ببقية القواعد ..
ويلخص لنا في سطور , مايجب ان نركز عليه أكثر ...
ومما يجعلك تسترخي وتندمج مع الكتاب حتى اخر
حرف هو ,,,,,
ان طرح الكاتب في قمة الكياسه و الرُقي والوقعية ...
~~~
كتاب مركز وغني بخبرات من تجاربنا
عاشها غيرنا , ونعيشها نحن بطريقة مختلفة !
لكن يجب ان نختار افضل الطرق لحياة اجمل ...


شكراً ريتشارد

توقيع » آتعبني الترحال
آتعبني الترحال بين هدبها والعيونـ ..
متى انسى ..
متى اقسى ..
متى ابقى !!
آتعبني الترحال ...
آتعبني الترحال غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2009, 07:58 AM   #45

شادن حيله

الصورة الرمزية آتعبني الترحال




افتراضي رد: أخبرني ماذا تقرأ ... آخبرك من أنت .~~.}

ماهي إلا ابتهالات وتضرعات إمرأة شيعية !
كثرة الوصف والتكرار بالنص افقد الرواية الجاذبية ...
تتجاوز الـ 500 صفحة ...
اعتقتها في منتصف الـ 400 ...
اتجاهل مؤلفاتها عند ذهابي للمكتبة
بعد هذه الرواية : (




للكاتبة الكويتية / خولة القزويني

( ياحسافة الـ 55 ريال )

توقيع » آتعبني الترحال
آتعبني الترحال بين هدبها والعيونـ ..
متى انسى ..
متى اقسى ..
متى ابقى !!
آتعبني الترحال ...
آتعبني الترحال غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:21 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

  Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47

تصميم