|
|
|
|
التسجيل | إسترجاع كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | إتصل بنا

|
|||||||
التسجيل السريع مُتاح
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]()
|
(قرأت هذه القصة في كتاب_(قصص من الحياة)_للشيخ الطنطاوي رحمه الله)
أرجو المعذرة(هناك في القصة بعض المصطلحات الصراحة تحرجت منها فحاولت أني أغير فيها أو احذف بعضها قدر المستطاع ولكن لا تستقيم القصة إلا بذكرها فأرجو المعذرة) بسم الله الرحمن الرحيم... هذه قصة واقعية بطلها شاب من فلسطين يحسن الانجليزية كان له صديق من أعضاء اللجنة الدولية سأله أن يأخذه إلى تل أبيب ليجدد ببلاده عهدا فأجابه إلى ما سأل والبسه لباس أعضاء اللجنة حتى غدا كأنه واحد منهم ووصلوا إلى تل أبيب فأنزلهم اليهود في فندق عظيم أولوهم أجمل عناية ورعاية حتى لقد اخبروهم أن ادارة الفندق ستبعث إلى غرفة كل واحد منهم فتاة بارعة الجمال لتكون رفيقته تلك الليلة.... قال الشاب: ولما أويت إلى غرفتي تمثلت لي الفتاة التي وعدت بها فملأت صورتها نفسي فهاجت النفس الدنيئة فيني حتى نسيت أني في بلاد العدو وان علي التوقي والحذر وارتقبت ليلة حمراء وخيَّل إليَّ منطق الغريزة أني نلت امرأة من يهود فقد غزوت يهود في ديارها وثقل علي الانتظار ثم جاء النادل(الجار سون) يقدم لي فتاة جرفتها ببصري...ولم تكن فتاة بل كانت فتنة في ثوب فتاة وكان الحب الذي تغنى به الشعراء مصوِّراً فتاة... كذلك كنت لما ثبت النظر أخيرا إلى عينيها...لقد كانت لها عينان لا يستطيع سمو البيان إلى وصفهما..عينان فيهما شئ لا ادري ما هو..ولكن احلف أني ما مكنت بصري منهما حتى طارت كل فكرة دنيئة كانت رأسي امتلأ بدلا منها قلبي عطفا وحنانا كأن أمامي قطة وديعة حلوة الوجه ناعمة الشعر هذا ما شعرت به..وتوهمتها – من طهر عينيها- زنبقة من زنابق الجبل نقية كالندى وعجبتُ أنا مما عراني:كيف أشفق على بغي ويهودية؟؟؟!!!!!!!! أوَليست كذلك هذه التي يقدم جسدها اليهود لضيوفهم وعدت أمعن النظر فيها فوجدت صبية في ثياب الغواني ولكن في عينيها حياء العذارى....وارى فيها ملامح رقة وتهذيب كأنها طالبة في المدرسة لا فتاة من فتيات الليل.... ووقفت ووقفت....وساد الصمت فلا حركة ولا كلام........... وعجبت هي مني أكثر من عجبي من نفسي.....لأنها ما اعتادت إلا لقاء الذئاب والوحوش يفترسون هذا الجسد المسكين ويمضون... وقفت متململة تحاول الابتسام فلا يلوح على شفتيها إلا بقايا ابتسامة ماتت من زمن طويل وثقل الموقف ولم يفتح عليَّ بكلمة فأرادت الخلاص فأشارت إشارة المحكوم عليه إلى الجلاد ليعجل عليه بالإنفاذ ويخلصه من الانتظار الذي هو شر من الإنفاذ ودعوتها فجلست إلى جنبي فكلمتها بالانجليزية فأجابت بها جواب غير متمكن منها..فكلمتها الكلمات القليلة التي أحفظها من العبرية فعلت وجهها سحابة سوداء من الألم...ففكرت:هل أخاطر واكلمها العربية؟؟ وكنت اعلم ما في ذلك من ضرر وأذى لي ولكني خاطرت وقلت لها:هل أنت عربية؟؟؟؟ فانتفضت انتفاضة لو كانت بصخرة لصبت فيها الروح فأجابت بوجه فيه جمال سماوي عجيب:هل أنت عربي؟؟؟ فترددت ما بين خوفي منها أن تكون إحدى جواسيس يهود وبين إشفاقي أن تكون عربية...هل يعقل أن تكون عربية؟؟؟؟ ثم غلبت ثقتي بنفسي فقلت:نعم قالت :وأنا عربيه مسلمة من أسرة كذا من بلدة كذا وكعي هنا في الفندق(خمس وثمانون من بنات العرب) فأحسست كأن خنجرا مسموما قد أوقد عليه وغرز في قلبي وكأن الأرض تدور بي ولكني ثبت ولم أحب أن افجع المسكينة بهذا الحلم البهي الذي رأيت ظلاله على وجهها (استبشرت أني عربي وسأنقذها) لقد حسبت_من خلال الفرحة الطارئة_ أنها في يافا العربية وأنها قد عادت إلى طفولتها المدللة ...وأنها لا تزال البكر العذراء تعيش بين أهلها في حمى الأبطال العرب الذين كانوا يحرسون ارض الوطن و عرض بنات الوطن وحمى الجيوش العربية السبعة التي كانت أعلامها تلوح في الآفاق الأربعة البعيدة فتبعث في نفوس عذارى المسلمين والعرب الأمن والدعة وفي قلوب شبابه العزة والكبر والزهو وتمنعها أن تطيف بها رهبة من يهود ولكن هذا الاشراقة ما لبثت أن بدت حتى اختفت ....خبت اشراقة النور التي وقدت على جبينها وفاضت نفسي رحمة وحنانا عليها فطوقتها بيدي فانكمشت والتصقت بي كما تفعل القطه الوديعة واخفت وجهها في صدري وهي تنشج نشيجاً خافتا تمنيت معه لو استطيع أن اشتري سعادتها بحياتي لأردها عليها وهتف وجهها بي خلال ثيابي:لن أعود إلى حمأة الرذيلة..خذني معك إلى أي مكان أكون خادمة لك..أو اعني على الموت لأني وحدي لا اقدر عليه حتى لا أهين الأرض التي عليها رفات الجدود بجسدي الملوث والملطخ بالرذيلة لقد رأت فيَّ المسكينة شعاعة فحسبت أن النهار الذي ولى قد عاد من جديد لكن....هيهات هيهات..لقد فقد العرب والمسلمون كبرياء الإسلام والعروبة...وأضاعوا عزة وشهامة الإسلام و العروبة لقد حرك المعتصم وهو اضعف الحكام في زمانه الجيوش بعدما نحى كأس الخمر بسبب هتاف أسيرة عربيه واحده ووثب من فوره يجيبها أجابها معلنا بالسيف منصلتا ولو أجاب بغير السيف لم يجبِ فهل من ينقذ اليوم آلاف النساء العرب والمسلمات من سبي أخس وأوطأ الأمم (اليهود) وعادت تقول في خجل: إن ترني اليوم في طريق الفجور والرذيلة فقد كنت يوما بعيدة عنه جاهلة به وكان لي أبوان شريفان وأخت.....ثم شهقت شهقة أليمة أختي فهل يعلم احد اينها الآن؟؟؟؟ لقد قتلوا أمي وأبي يوم الواقعة واستاقوني وأختي ... تمر على الإنسان مصائب ينساها يمرض حتى يتمنى الموت ثم يشفى فينسى أيام المرض لكن مصيبة الفتاة بعفافها كيف تنسى......وكيف إذا كانت مع ألد أعدائنا....في ديارنا...بين أهلينا....والعالم كله ينظر...فقط....ينظر لقد كانت هذه الساعة بداية آلامي فقدت الأهل والعفاف ..أين عينا أبي تريا ابنته الآن وقد أصبحت بغيّ..لا لا أتمنى انه قد مات ولا يرى ذلك ...ثم اخذوا أختي فلا ادري أين هي...وأنا هنا بين يهود... ثم ذكرت يهود فخافت أن تكون آذان خفية خلف الجدران تسترق السمع... ثم استرسلت:وخفت على أختي عندما كانوا ينقلونني في السيارة فوقعت من السيارة على ركبتي وكشفت عن ركبتيها وقال:انظر..انظر...ثم.............ثم عاودها حياء العذارى فأسرعت وسترتهما تقول:وجعلت أعدو حافية حتى امسكوا بي وأحسست غرز ابره في يدي ثم لم اعد اشعر بشئ ولما صحوت وجدتني متكشفة ملقاة في السيارة وعاودت ذلك النشيج الذي يفتت القلب لقد أراقت عفافها لأن رجال قومها لم يريقوا دماء أجسادهم في سبيل الأرض والعرض لقد خدروها بإبرة كما خدروا زعماء العرب (أصحاب**القمة**) بالوعود والخدع وحطام من الدنيا قليل قالت:وصرنا ننتقل من يد ليد أنا وأخواتي العرب كالإماء في سوق الرقيق لم تضع أعراضنا فقط..بل فقدنا أدنى صفات الانسانيه..غدونا(أشياء) تباع و تشترى ويساوَم عليها صارت لحومنا قِرى لضيوف اليهود!! إن أحلى أماني الرقيق أن يكون احد من أهله معه هذا ما تتمناه بنت الأسرة العربية في فلسطين بعد النكبة...أما حنان الأب وعطف الأم وأمان وكبر الأخ فهذه صور قديمه باااااهته في أعماق الذاكرة لا تجرؤ هي أن تحدق فيها ولكن الوصمة هذه على جبين كل رجل يشهد أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله هذه الوصمة على جبين كل من يقول:سجِّل أنا عربي.. وكانت ليلة ليلاء ما عرفت فيها إلا الألم لقد كان من المستحيل أن نفكر بالغاية التي بعثوا من اجلها لقد صيرتها جوامع الأحزان أختي..ولا يستطيع الشيطان أن يدخل بين اخوين اجتمعا في ظلمة الليل على أوجاع قلب جريح ونكبات الوطن والكرامة وانتهت الليلة وجاء النادل في الصباح ليقدم الفطور قوت الصباح بعد أن اخذ الفتاة(قوت الليل) فاضطرمت في نفسي نار النخوة ولكنها(ويا للعار) نار القش تضطرم فلا تجد الحطب الجزل فتنطفئ وودعتني بنظرة لا يمكن أن يعبر عنها لسان بشري وجاءت السيارة تحملنا لنعود من حيث أتينا نعود...ونترك بناتنا يفتك بأعراضهن اليهود..ومررنا بيافا المنازل التي كانت بالأمس لنا فصارت لغيرنا الأثاث الذي نضدناه..جلس عليه غيرنا... الطعام الذي طبخناه أكله غيرنا الفراش الذي مهدناه...آه..هل استطيع أن انطق بالحقيقة المرعبة ولكنها على أي حال حقيقة...الفرش التي مهدناها هتك (اليهود) عليها عفاف بناتنا ويبقى على وجه الأرض عربي لا يواري وجهه خجلا من أمجاد الأجداد..من سلائق العروبة..من مجد الإسلام واختفت يافا وراء الأفق وأنا لا أزال أرى تلك النظرة التي ودعتني بها..لن أنساها..ولن أنسى أني تركتهم يأخذونها وأنا حي,,واني كنت جبانا كالبقية ونذلا كالآخرين..انتهت القصة ((((((((((((((((هذه القصة قطرة من بحر___نشرت هذه القصة عام 1952 ويأتي الان من يتفلسف يقول:كيف يفجر شاب فلسطيني نفسه؟؟؟كل شئ يتم بالحوار...نحن نريد السلام...هه أي سلام؟؟؟)))))))))))))))))))) ******هذه قصيدة للشاعر الرررهيب احمد مطر قالها لوفاة(ياسر عرفات) لا عليك لم يضع شئ واصلاً لم يكن شئ لديك ما الذي ضاع؟؟؟ بساط احمر؟؟ ام مخفر؟؟؟ ام ميسر؟؟ هوِّن عليك.. عندنا منها كثير وسنرمي كل ما فاض اليك ****** دولة ٌ؟؟؟ ام رتبة ُ؟؟؟ ام هيبة؟؟؟؟ هون عليك سوف تعطى دولة أرحب مما ضيِّعَت فابعث الينا بمقاسي قدميك<<<<<قوية مرره وستدعى مارشالاً وتغطَّى بالنياشين من الدولة حتى اذنيك ******* الذين استشهدوا ام قيِّدوا ام شردوا؟؟؟ هون عليك كلهم ليس يساوي...شعرة من شاربيك بل لك العرفان ممن قيدوا..حيث استراحوا ولك الحمد فمن قد شردوا...في الارض ساحوا ولك الشكر من القتلى..على جنات خلد دخلوها بيديك ******** أي شئ لم يضع ما دام للتقبيل في الدنيا وجود<<<<<اقوى وعلى الارض خدود تتمنى نظرة من ناظريك فإذا نحن فقدنا (الــقِـــبلة الاولى) فإن(القـُـبلة الاولى لديك) واذا هم سلبونا الارض والعرض فيكفي انهم لم يقدروا..ان يسلبونا شفتيك بارك الله وابقى للمعالي شفتيك.... |
|
|
|
|
|
#2 | ||||||||||||
![]()
|
القصة تقطع القلب مادري ليه حسيت باحساسها لو بمكانها انتحر احسن من العذاب ولكن .. هذا اللي صاير وهذا الواقع اللي نعيشه .. |
||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|
#3 |
![]()
|
شكرا منحاشة على المرور
وطبيعي انك تحسين باحساسها اصلا اللي ما تحس بأخواتها هذي ما عندها قلب بس اقل شي نقدر نسويه لهم الدعاء..... |
|
|
|
|
|
#4 |
![]()
|
تبطي عظــم ...
قصــه مؤلمة جدا... و تحزن... الله يحفظنا و بنات المسلمين .. و يرينا باليهود عجائب قدرته.. |
|
|
|
|
|
#5 |
![]()
|
شكرا ابله على المرور والله يستجيب دعائك
|
|
|
|
|
|
#6 |
![]()
|
الله يستر على المسلمين
شباب وبنات تبي عظم شوكرن |
|
|
|
|
|
#7 |
![]()
|
![]() مع انها قصه محزنه الا احس انها تاليف |
|
|
|
|
|
#8 |
![]()
|
اللاذع_______________شكرا على المرور
دهن العود______________ مدري مين قصدك مألفها...اذاانا ؟؟لاافتح الكتاب تلقا القصه ...م الا اذا كنت تكذب واحد زي الشيخ الطنطاوي هذي شي ثاني او كنت تعتقد ان اليهود مو لعينين لدرجة انك تحس ان هذي تأليف وانهم ما يسوونها هذا شي اثني من الثاني وشكرا على مرورك |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
:: الغاز :: بنات :: شات :: العاب :: بلوتوث :: مركز تحميل :: برامج :: افلام :: زكرت :: طبخ :: توبيكات ::
![]() |
![]() |
|||||
|
|
|
|
|
|
|
|