التسجيل | إسترجاع كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | إتصل بنا

الاماكن 4-11

اينما للأحذيه

غير البشر في حوار ع الملحق


العودة   منتديات الملحق > الروشن > نبض القوافي
التسجيل السريع مُتاح
اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور:
البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
 
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

الجنس
  موافق على شروط المنتدى 


..:: الشـعـر ::. .:: أنواعه ::. .:: كيفية كتابته ::.

نبض القوافي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-08-2007, 04:42 AM   #1
كفاني عذابـ
خبير خنبقة
 
الصورة الرمزية كفاني عذابـ
 




افتراضي ..:: الشـعـر ::. .:: أنواعه ::. .:: كيفية كتابته ::.

لقد احتار المتخصصون في تفسير ظاهرة الشعر تفسيرا حاسما وتحديد تعريف جامع لوصفها يصطلح عليه الجميع ويركنون أليه كتعريف حاسم لماهية الشعر وحقيقته , حتّى الشعراء أنفسهم فشلوا في ذالك لأنّ الشعر وليد النفس ألأنسانيه ذاتها لذا فأنّ كلّ التعريفات والفلسفات الّتي قيلت عنه ماهي ألاّ مفاهيم فرديه تصوّر وجهة نظر شخصيه لصاحبها وهي في مجملها رغم تباينها لا تتعدّى في الواقع السطح لحقيقة الشعر وماهيته أمّا باطنه وكنهه فلا يزال في مجاهل الغيب.


من التعريفات للشعر مايلي:


1- الشعر في ماهيته الحقيقيه تعبير أنساني فردي يتمدّد ظلّه الوارف في الأتجاهات ألأربعه ليشمل ألأنسانية بعموميتها . ( د. احسان عبّاس )

2- ليس الشعر الاّ وليد الشعور , والشعور تأثر وانفعال رؤى وأحاسيس عاطفه ووجدان صور وتعبيرات ألفاظ تكسو التعبير رونقا خاصا ونغما موسيقيا ملائما , أنّه سطور لامعه في غياهب العقل الباطن تمدّها بذالك اللمعان ومضات الذهن وأدراك الغقل الواعي . ( عبدالله أدريس )

3- الشعر لغة الخيال والعواطف له صلة وثقى بكلّ مايسعد ويمنح البهجه والمتعه السريعه أو ألألم العميق للعقل البشري أنّه اللغة العالية الّتي يتمسك يها القلب طبيعيا مع مايملكه من أحساس عميق .


أما الشعر بمفهومه التقليدي :


هو الكلام الموزون المقفّى الدال على معنى .


القصيده:

هي مجموعة أبيات من بحر واحد مستوية في الحرف ألأخير بالفصحى وفي الحرف ألأخير وما قبله بحرف أو حرفين أو يزيد في الشعر النبطي , وفي عدد التفعيلات ( أي ألأجزاء الّتي يتكون منها البيت الشعري ) وأقلّها ستة أبيات وقيل سبعه وما دون ذالك يسمّى ( قطعه ) .

القافيه:

هي آخر مايعلق في الذهن من بيت الشعر أو بعبارة أخرى الكلمة ألأخيره في البيت الشعري.
البحر: هو النظام ألأيقاعي للتفاعيل المكرره بوجه شعري . وفي الشعر النبطي يعرف بالطرق أمّا الطاروق فيعني اللحن لديهم ويطلق تجاوزا على البيت الكامل وبحره ولحنه

الفرق بين البحر والوزن:

البحر يتجزأ الى عدّة أجزاء من الوزن الشعري كلّ جزء يمثّل وزنا مستقلا بذاته حيث التام وهو ماستوفى تفعيلات بحره والمجزوء هو ماسقط نصفه وبقي نصفه ألآخر , والمنهوك هو ماحذف ثلثاه وبقي ثلثه أي لا يستعمل ألاّ على تفعيلتين أثنتين .
أنواع بحور الفصحى : بحور الشعر ستة عشر كلّ مجموعة منها في دائرة عروضيه واحده على الوجه التالي:

1- الطويل , المديد , البسيط .
2- الوافر , الكامل .
3- الهزج , الرجز , الرمل .
4- السريع , المنسرح , الخفيف , المضارع , المقتضب , المجتث .
5- المتقارب , المتدارك .
أنواع بحور الشعر النبطي:
1- الصخري
2- المسحوب
3- الهجيني
4- الحداء
5- العرضه
6- السامري
7- الفنون
8- المربوع
9- ألألفيات
10- الزهيري
11- الجناس
12- القلطه


الفرق بين الشعر النبطي والشعبي:

كل شعر خلاف الشعر العربي الفصيح هو عامي شعبي ... أمّا أذا كانت التسميه بالشعبي تعني أنّه شعبي من واقع البيئه الشعبيه فهذا خطأ لأنّ الشعر النبطي ليس هو الشعر الشعبي.
فالشعر الشعبي
هو الّذي يتكلم بلهجة أهل البلد الدارجه والمتميزه والّتي ينطق بها شخص يعرف أنّه من أهل ذاك البلد .


الشعر النبطي :

هو لهجة موحدّه بين كلّ ألأقطار . وتعتبر لهجة أهل نجد ألأصليه هي الّتي ينبع منها الشعر النبطي .
أصطلاحات الشعر النبطي:

القفل: يعني عجز البيت أي الشطره الثانيه من البيت وتطلق كلمة القفل تجاوزا على البيت كلّه الاّ انها تعني بالضبط العجز .
المشد: بكسر الميم والتشديد على الشين مع الفتحه وتعني صدر البيت .
الطرق: بالتشديد على الطاء مع الفتحه وبفتح الراء أيضا وتعني البحر .
الطاروق: ويعني اللحن
القارعه: تعني القافيه
القاف: يعني البيت كاملا وتطلق كلمة قاف تجاوزا على القصيده كلّها .
الراحله: وتعني القريحه أو مقدرة الشاعر .
الأحضار: أي ألأرتجال .
الشوطار: عدم تسلسل ألأفكار بالقصيده .
دوس البيت: تكرار القافيه بالشعر المنظوم .
شاب: أي انتهى وتنطق أيضا شام .
الفتل: أي أبهام المعنى .
النقض: فكّ ألأبهام أو أظهار المعنى .
قصّاد: وهو أقل من الشاعر وهو الهاوي .
مهمله: تطلق على القصيده ذات القافيه الواحده , أي أنّ الشاعر أهمل قافية أول شطره واعتمد قافية الشطره الثانيه وتكون عادة بالهلالي والصخري .
حورني: الشعر الحورني او القصيده الحورنيه هي القصيده المكسوره الّتي لايعرف لها وزن ولا بحر .
بيطار: الشاعر المتمكن .
كيف نسمّي القصيده قصيده ؟ :

يجب توافر الشروط التاليه في أي قصيده حتى يمكن أطلاق أسم قصيده عليها:

1- الوزن
2- القافيه
3- الفكره أو المعنى
4- المضمون أو ألأسلوب:
أ- ألأسلوب اللفظي
ب- ألأسلوب المعنوي
ج- ألأسلوب الجمالي


كيف تنظم قصيده باللغه الفصحى:

لنظم قصيدة باللغة الفصحى يجب أن يكون الشاعر ملمّا بما يلي:
- علم العروض: وهو علم ميزان الشعر أو موسيقى الشعر . فهناك صلة بين علم العروض والموسيقى بصفة عامه وهذه الصله تتمثل في الجانب الصوتي . فالموسيقى تقوم على تقسيم الجمل الى مقاطع صوتيه تختلف كولا وقصرا , أو الى وحدات صوتيه معينه على نسق معيّن , بغض النظر عن بداية الكلمات ونهايتها وكذالك شأن العروض . فالبيت من الشعر يقسّم ألى وحدات صوتيه معينه أو ألى مقاطع صوتيه تعرف بالتفاعيل بقطع النظر عن بداية الكلمات ونهايتها فقد ينتهي المقطع الصوتي أو التفعيله في آخر الكلمه , وقد ينتهي في وسطها وقد يبدأ من نهاية الكلمه وينتهي ببدء الكلمه الّتي تليها .

مثال:

لا تسألي القوم مامالي وما حسبي ....... وسائلي للقوم ما حزمي وما خلقي
فتقطيع هذا البيت أو تقسيمه ألى وحدات صوتيه أو تفاعيل يكون كالتالي:
لا تسألل قوم ما مالي وما حسبي...وسائلل قوم ما حزمي وما خلقي
مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن متفعلن فاعلن مستفعلن فعلن

الكتابه العروضيه: تقوم الكتابه العروضيه على أمرين أساسيين:

1- ماينطق يكتب .
2- مالا ينطق لا يكتب .

وتحقيق هذين ألأمرين عند الكتابه يستلزم زيادة بعض أحرف لاتكتب أملائيا وحذف بعض أحرف تكتب أملائيا .

المقاطع العروضيه: يتكون المقطع العروضي من حرفين على الأقل وقد يزيد الى خمسة أحرف . والعروضيون يقسمّون التفاعيل الّتي تتكون منها أوزان الشعر ألى مقاطع تختلف في عدد حروفها وحركاتها وسكناتها وفيما يلي تفصيل هذه المقاطع:

1- السبب الخفيف: وهو يتألف من حرفين أولهما متحرك وثانيهما ساكن نحو ( لم _ عن _ قد _ بل _ كم _ ان _ هل ) .

2- السبب الثقيل: وهو ما يتألف من حرفين متحركين نحو:
( لك _ بك _ ويع _ ويف من لم يع ولم يف ) .

3-الوتد المجموع: وهو مايتألف من ثلاثة أحرف أولهما متحرك وثانيهما ساكن وثالثهما متحرك نحو:
( أين _ قام _ ليس _ سوف _ حيث _ لان _ بين ) .

4- الفاصله الصغرى: وهي ماتتألف من أربعة أحرف الثلاثة ألأولى منها متحركه والرابع ساكن نحو:
( لعبت _ فرحت _ ضحكت _ ذهبا _ رجعا _ ذهبوا _ رجعوا ) .

5- الفاصله الكبرى: وهي ماتتألف من خمسة أحرف الأربعة ألأولى منها متحركه والخامس ساكن نحو: ( غمرنا _ شجرة _ ثمره _ حركه _ بركه بتنوين التاء في كلّ منها ) .


وأذا تأملنا الفاصله الصغرى والكبرى وجدنا أنّ كلتيهما تتألف من مقطعين فالفاصله الصغرى تتألف من سبب ثقيل وآخر خفيف على حين تتألف الفاصله الكبرى من سبب ثقيل ووتد مجموع .
التفاعيل: عرفنا أنّ التفاعيل للعروض تتألف من مقاطع وهذه التفاعيل لا تقلّ عادة عن مقطعين ولا تزيد على ثلاثة مقاطع .

وأذا رمزنا للحرف المتحرك بألف صغيره (ا) والى الحرف الساكن بدائرة صغيره (ه) وشئنا أن ننقل كلا من فعولن ومفاعيلن من ألألفاظ ألى لغة الرسوم تصبح: ااه اه
كما تصبح مفاعيلن: ااه اه اه

عدد التفاعيل:

1- أثنتان خماسيتان هما:
فاعلن: اه ااه
فعولن: ااه اه 2- ثمانيه سباعيه وهي: مفاعيلن: ااه اه ا ه
مستفعلن: ا ه اه ااه
مفاعلتن: ااه اااه
متفاعلن: اااه ااه
مفعولات: اه اه اه ا فاع لاتن: اه ا اه اه
مستفع لن: اه اه ااه


ماهي مقومات القصيده العربيه:

1- أبيات القصيده: يجب أن تكون كلّها واحدة في وزنها من جهة عدد المقاطع والتفاعيل فأذا كانت تفاعيل البيت الأول ثلاثه أو أربعه التزمت هذه التفاعيل بعددها في جميع أبيات القصيده .

2- وحدة القافيه .

3- التقطيع: ويراد بالتقطيع وزن الكلمات من البيت الشعري بما يقابلها من تفعيلات ويمكن ألأهتداء يوزن البيت باتباع الخطوات التاليه:

أ- كتابة البيت كتابه عروضيه .

ب- وضع الحرف ن ( طريقه أحرى للطريقه الّتي سبق شرحها ) تحت كلّ حرف متحرك لايليه ساكن ووضع خط صغير(_)تحت كلّ حرف متحرك يليه ساكن .

ج- بعد ألأنتهاء من نقل لغة ألألفاظ الى لغة الرموز يقسّم البيت الى تفاعيل لفظيه .
مثال: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...... وتأتي على قدر الكرام المكارم


نتبع الخطوات أعلاه:

الشطر ألأول من البيت
على قد رأهللعز م تأتل عزائموا
ن ـ ـ ن ـ ـ ن ـ ـ ن ـ ن ـ
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن
الشطر الثاني من البيت:
وتأتي على قدرل كرامل مكارموا
ن ـ ـ ن ـ ـ ـ ن ـ ـ ن ـ ن ـ
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن وبذالك يكون هذا البيت من بحر الطويل

التوقيع :
كفاني عذابـ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-08-2007, 04:43 AM   #2
كفاني عذابـ
خبير خنبقة
 
الصورة الرمزية كفاني عذابـ
 




افتراضي رد: ..:: الشـعـر ::. .:: أنواعه ::. .:: كيفية كتابته ::.



الشعر الشعبي :

يتداخل الشعر الشعبي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى حد كبير من العادات والتقاليد ، ويترجم العادات كلاماً موزوناً له أصوله وقواعده وآدابه ، ومن هنا فإن الفصل مثلاً بين العيالة والشعر الشعبي يبدو فصلاً تعسفياً لأن الشعر الشعبي هو نقطة الجذب في الرقصة المذكورة . و"الشلة " هي لحظة البدء وهي التي تذكى جذوة الحماس وتحافظ على روح الاستمرارية فيها .

ويقول معالي (أحمد خليفة السويدي) : "إن شعر النبط أو الشعر الشعبي الذي شاع قرضه بين شعراء دولة الإمارات العربية المتحدة وشعراء الجزيرة العربية عامة في الماضي والحاضر هو تعبير عن احساسات الشعراء وأفكارهم ،كما أنه في الوقت نفسه تعبير فني وأدبي يعتبر مصدراً هاماً لتاريخ هذه المنطقة وما مر بها من أحداث جسام ،وصورة صادقة لعادات أهل البلاد وأخلاقهم العربية الأصيلة وتقاليدهم الإسلامية الرفيعة.

وليس أصدق من هذا الشعر في وصف التغييرات الكبيرة التي يمر بها اليوم مجتمع الإمارات في جميع جوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ،وليس هنالك ما هو أوفى من هذا الشعر في تقديم صورة حية لصلابة الآباء وكفاحهم في الماضي من أجل الحياة والحرية، إلى الأبناء الذين نحرص كل الحرص على ربط حياتهم الحاضرة، بجذور الماضي ، حتى يكتسبوا الأصالة، ويبنوا حاضرهم على أسس قوية ثابتة من تراثهم القومي والديني " .

والشعر النبطي ، نمط من أنماط المعرفة الشعبية التي تعمق الأصالة بين أبناء الشعب العربي ، وهو تعتبر فني مكثف وإبداع شعبي صادق، يرتبط بالفئات الشعبية ونظمها الاجتماعية، ولهجة الحياة اليومية ينظمه الموهوبون من أبناء الشعب ، وهو نتاج نخبة من الأفراد المؤهلين للإبداع والتعبير عن هموم الشعب وآماله وأحلامه وواقعة وتطوره الاجتماعي وقيمه ، وأخلاقه وطموحه ، وممارساته وظروفه التاريخية وتقاليده ، وأعرافه وعاداته وحاجاته المادية والروحية واتجاهاته النفسية والسلوكية ، وأبعاد مكونات شخصيته الحضارية ، يرصد رأى الشعب في الأحداث ، وإدارة الحياة بجوانبها المختلفة ، وهو مغاير لإبداع خاصة المثقفين لأنه ألصق بواقع تنشر حديث الشعب عن نفسه، وحين ينظمه المثقفون بلغة العامة ينشر حديث المثقف عن الشعب فيأتي تأكيداً لسمو ثقافته وبلورة وعي شعبه حين يحارب السلبية والظلم والخنوع والخضوع أو حين يعبر عن الجانب النفسي والقومي ويدعو للتقدم ونبذ الخلافات الإقليمية .. الخ .

ولغة الشعر النبطي هي العربية ، لكنها عربية أهل البوادي ، ويقول الأستاذ (أمين عبدالحميد مرسي) : أن الأمر قد اختلط الآن على كثير من الناس ، فالنبطي عندهم هو العامي وهو الشعبي ، ولغة الشعر النبطي ذات نظام خاص في التراكيب العربية في ثوبها الفصيح إذ تجرى ألفاظ الشعر النبطي على نسق خاص في حروفها وأصولها وفي مادتها وتركيبها بل في هيئتها وبنائها ، بالإضافة إلى وظائف فنية أخرى ومعنوية في الشعر الشفاهي المنطوق لا المكتوب، حيث تقوم الكلمة المنطوقة ببيان ما لا تبينه الكلمة المكتوبة لما للحروف الهوائية " أي حروف المد والحركات " من وظائف فنية وموسيقية تفسح المجال لتنوع النغمة الموسيقية للكلمة وبالتالي تتضح خصائصها الصوتية مما يقرب أو يبعد المعنى للمستمع . فالملتقى من أبناء البادية يختلف في الاستماع إلى هذه اللغة عن الملتقى من أبناء المدينة ، والبون شاسع بينهما في التعامل مع الشعر النبطي ، أو لنقل مع الكلمة التي تخرجت في البادية فكان التناسب الصوتي الخاص بها يختلف عن التقابل الصوتي عند أبناء المدن، ذلك لأن الحرف في اللغة لـه إيحاء خاص في النطق وإيحاء في الدلالة على المعنى مما يثير في النفس كوامن خاصة في الملتقى ، حيث تعمل الخصائص الصوتية نوعاً من التوافق بين الصورة اللفظية والصورة المعنوية المطلوبة .

العـامي والعامـة :
والشعر النبطي كذلك فن من الفنون الشعبية ينظم بالعامية لغة العامة وهي خلاف الفصحى ، والعامة من الناس خلاف الخاصة ، والعامي من الكلام ما نطق به العامة على غير سنن الكلام العربي .

وهذا لا يعني البعد عن الفصحى تماماً بل يعني أن الشاعر النبطي لا يتقيد في نظمه بالألفاظ المعجمية لأن المعاجم سواء منها القديم أو الحديث قد وقفت عند حدود معينة من المكان والزمان لا تتعداها ، فالحدود المكانية شبه جزيرة العرب، والحدود الزمانية آخر المائة الرابعة "أعراب البوادي" . وشعراء النبط جلهم من العامة مع قلة من الخاصة فيهم شيوخ اللغة نظموا بلغة العامة فأجادوا وأفادوا ، هؤلاء الشعراء لم يجدوا في اللغة المأثورة المحصورة القدرة على التعبير عن أكثر ما يريدون أن ينقلوا من فكر وفـن ، أو ما يستعملون من أدوات وآلات ، أو ما يتخذون من أثاث وفراش ، أو ما يلبسون من حلي وثياب الخ .. فاستخدموا الحي المأنوس من الكلمات والصيغ ، وأدخلوا في أشعارهم النبطية ما دعت الضرورة إلى إدخاله من ألفاظ جديدة ومترادفات نشأت من اختلاف اللهجات وضربوا بالنحو والصرف عرض الحائط .

الشـعر النبطـي والفصحى :
الشعر النبطي : نتاج لغة وواقع وخيال يلبي حاجة ثقافية اجتماعية لجماهير في عالمنا العربي إلى جانب قدرته على التعبير عن مشاعر النفس ، ويجسده للمعاني والعواطف الإنسانية في صورة مؤثرة من خلال التآلف بين عدة أصوات وطبقات لحنية تنصهر في بوتقة موسيقية متوافقة متناغمة ، مع لغته وألفاظه وأساليبه الحياتية اليومية أو مع لهجته بتعبير أدق ، وتسهم العربية الفصحى في شرح مفردات الشعر النبطي ذلك المستودع اللغوي الخبير الذي يضم كنوزاً من مفردات الفصحى ، وبالتدقيق اللغوي يمكن بيان فصاحة اللفظ واللسان إذا احتكمنا إلى أسلوب المطابقة مع المعاجم اللغوية .

لغـة الشـعر النبطـي :

إن لكل لغة طابعاً خاصاً وصفات تتصف بها سواء أكانت هذه الصفات صالحة تعين اللغة على بلوغ أغراضها باستمرار أم كانت غير ذلك. وإن بين كل لغة وأصحابها تشابها وتوافقا ، فقد نشأت معهم وتقلبت على مر الأيام واختلاف صروفها وانعكست على مفرداتها وتراكيبها صورة مفاهيمهم وتصوراتهم وانبسطت مفرداتها على مدى الأفق الذي انبسطت فيه تلك الأمة ضيقاً واتساعاً حتى تكاد تعرف طبائع الأمة وخصالها في لحن كلامها ونبرات أصواتها وجرس حديثها .

والشاعر النبطي (راشد الخلاوي) الذي يضرب في أعماق تاريخ الشعر النبطي بجذوره "ق 9هـ" يضع لنا – في أشعاره التي حفظت من الضياع – تعريفاً جيداً للشعر النبطي ولغته حين يقول :

در نفيس منتقى كل منتقي كالدانة الصفراء لدى الرأي ناجية

وقد كان الشعراء الخليجين الذين نظموا الشعر في مطلع هذا القرن الفضل في بداية النهضة الأدبية الجديدة في منطقة الخليج العربي ، وبالرغم من طغيان شعر المناسبات على إنتاجهم إلا أن هذا الإنتاج الآن كله مكرس للدعوة إلى تسخير الأدب في سبيل خدمة المجتمع والعمل على النهوض بأوضاعه ، وحثه على العلم وإنشاء دور التعليم والمدارس وبناء الجمعيات الخيرية ، ومن هنا نجد أن النقاد الخليجين قد اتجهوا بدورهم هذه الوجهة ، وأصبح الشاعر الحق هو الذي ترتفع دعوته للإصلاح والنهضة . وبالفعل فإننا عندما نلقي نظرة على دواوين الشعراء الرواد نجد أنها تغص بأشعار المناسبات كافتتاح المدارس والجمعيات الخيرية والنوادي الاجتماعية والثقافية ، أو الترحيب بأديب أو مصلح عربي زار المنطقة ، أو نظم القصائد في المناسبات الدينية وغيرها ، ولعل من أبرز الشعراء الخليجين الذين كانوا رواد هذا اللون من الشعر ونبغوا فيه نبوغاً واضحاً .

في أبوظبي : الهاملي ، بوملحا ، جوهر الصايغ .

في دبـي : خلفان بن يدعوه ، بن حميد ، بن زنيـد .

في الشارقة : المطروشي ، بوسنيده .

في الحيـرة : سالم بن علي العويس .

في عجمان : راشد بن سالم الخضر .

في أم القيوين : راشـد بن مكتوم .

وللسيد سعيد سلمان أبو عاذرة كتاب قيَّم عن الشعر الشعبي تناول فيه أثر الشعر في القبيلة وأغراض الشعر الشعبي ثم أوزان وقوافي وأنواع القصائد عند شعراء البادية .

وعن أثر الشعر في القبيلة كتب يقول : أن للشاعر مكانة خاصة في القبيلة فهو أحد أركانها ، والقبيلة تكرم شاعرها وتضعه في المجلس المناسب ويؤخذ رأيه في الكثير من الأمور ويعود تقدير القبيلة لشاعرها بما يقرضه من شعر ، فخراً بقبيلته وهجوا لأعدائها ومدح من هو أهل المـدح .

ويزداد الاحترام والتقدير لشاعر من قبل القبيلة إذا وجدوا في شعره النهج القومي أو بالأصح النهج القبلي ، أي إذا كان جل ما يهتم به هو مدح قبيلته ومدح أبطالها الذين أبدوا الشجاعة في الحروب ، فأنقذوا قبيلتهم من غزو قبيلة أخرى ، أو عندما يهجو الشاعر قبيلة أخرى تعاديهم وقد تكون معهم في حالة حرب ، فهذا الشعر له أثر كبير في رفع الروح المعنوية للمقاتلين فكان بمثابة وزارة إعلام وتوجيه معنوي ، هذا النوع من الشعر والشعراء كانوا يحظون بالمنزلة الأولى لدى القبيلة .

ومن الشعراء من يجيد في شعر الغزل ويكون هذا النهج جل اهتمامه وشاغله ، ولهذا النوع من الشعراء تقدير وتقديم في مجالس السمر والطرب والترفيه ، هذا إذا كان شعر الشاعر عفيفاً ملتزماً بالتقاليد والعادات ، إذ قد يحتقر الشاعر وقد يسبب لنفسه الأذى إذا تعدى حدوده ، كأن يصل به الحد إلى ذكر الأسماء فيمن يتغزل بهن أو قد يطلق للسانه العنان في الوصف الفاضح الذي يتعدى حدود الآداب العامة .

ومن الشعراء من يلتزم بالشعر الديني والوعظ والنصح ولهذا الشعر وشعرائه احترام وتقدير عند الجميع .

أما شعر المدح كأن يمدح الشاعر رجلاً أو شيخاً من قبيلته أو من قبيلة أخرى ، فيتم تقدير الشاعر لنوعية قصيدته، والهدف منها ، فإذا كانت ثناء على بطولة وموقف رجولي أو موقف إنساني أو مكرمة فإن القصيدة وقائلها يوضعان محل احترام وتقدير ، أما إذا كان الهدف من المدح هو طلب مادي بحت فإن التقدير والاهتمام بهما يقل .

وهناك شعراء المراسلات والمبارزة بين الشعراء في القبيلة الواحدة أو بين شعراء من قبيلتين ، فإذا كان مراسلة فقط كأن يرسل شاعر بقصيدة لشاعر آخر وكانت القصيدة نقية من هجاء أو تعريض بالشاعر الآخر والهدف منها إعلامها بأحوال الشاعر ووصف حياته فإن الرد يأتي عادة على نفس الموضوع ، وكثيراً ما يأتي على نفس القافية ، وأما إذا كان الهدف هو المبارزة فإن الرسائل تأخذ بين الشعراء أياماً وشهوراً وربما سنين ، وهم يتبادلون الرسائل بالشعر والألغاز ، وكل يظهر مقدرته على صياغة الشعر حتى يعترف أحدهم بقوة شعر الآخر أو يحكم بينهم شاعر آخر ويوقف مراسلاتهم إذ قد تقود في النهاية إلى العداء بينهم .

ومن الشعراء من يقول الشعر لنفسه كأن يمدح نفسه أو يمدح أناساً لا يستحقون المدح ، ولهذا غرض خاص عند الشاعر ، وهذا النوع من الشعر لا يقام له وزن عند البدو ، بل قد يتخذ كنوع من سخريات الأمور . وأحاديث المجالس للتفكه والازدراء ، وإذا كان نهج الشاعر كله أو معظمه على هذا المنوال فإنه لا يقام أي اعتبار لمثل هذا الشاعر .

وعموماً فإن الشعر يعبر أيضاً عن الاتجاه السياسي للقبيلة حيث كانت القبائل ترصد أشعار القبائل الأخرى لتقف على آخر ميولها ونواياها ، فإذا كان الشعر عند شعراء قبيلة ما ، فيه هجاء لقبيلة أخرى أو توعد لها أو تحذير لهم من نزول مناطق لها ، فإن تلك القبيلة تأخذ حذرها أو قد تعد العدة وتأجذ الحذر من تلك القبيلة خوفاً من غزو مفاجئ .

ومن هنا تقف على أثر الشعر ومكانة الشاعر عند قبيلته .
كفاني عذابـ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-08-2007, 04:44 AM   #3
كفاني عذابـ
خبير خنبقة
 
الصورة الرمزية كفاني عذابـ
 




افتراضي رد: ..:: الشـعـر ::. .:: أنواعه ::. .:: كيفية كتابته ::.



أغـراض الشـعر الشـعبي :

ويقسم (سعيد سلمان أبو عاذرة) الشعر الشعبي "شعر البدو" إلى عشرة أقسام وهي أهم ما تعرض له هذا الأدب عند الجميـع .

1- شعر المدح والهجـاء .

2- شعر الغـزل .

3- شعر الوصـف .

4- شعر المراسلات .

5- شعر الألغـاز .

6- الشعر الدينـي والنصح .

7- أشعار الشكوى والطلب والعتـاب .

8- شعر الرثـاء .

9- الشـعر القصصـي .

10 – الشـعر القـومـي .

ولكن المتفحص لهذا قد يجد في قصيدة "واحدة" أكثر من غرض واحد ، فربما وجد مدحاً ووصفاً وغزلاً ، أو قد يجد قصيدة غرامية عبارة عن رسالة وتحمل ثنايا السطور كل عبارات الغزل ، أي أن الشاعر قد يدخل عدة أغراض في قصيدته ، وقد يبدأها وينهيها لغرض واحد، وتعود شعراء القبائل أن ينهوا قصائدهم بالثنـاء على الخالق ومدح الرسولe .

القـافيـة في الشـعر النبطي :

النـاعشة : هي قافيـة الشـطر أو الأشطر الداخلية في البيت الواحـد .

القـارعة : هي قافيـة القصيدة.

أما ألحان الشعر النبطي فمعروفه عند الشعراء على النحـو التالي :

1- الهجـيني أو الهـييني .

2- الـردحة .

3- الحربيـة .

4- الـونـّة .

5- السـامر .

6- التغـرود .

7- الصخـرى .

وقد قسم الشعراء القصائد حسب القوافي كما يلي :

1- القصيدة المهملة : وهي القصيدة التي يتكون البيت الواحد فيها من شطرين ويسير فيها الشاعر على قافية واحدة "القارعة " في كل القصيدة مع اختلاف الناعشة من بيت لآخر .

2- القصيدة المضمومة : ويقال لها الملمومة أيضاً وهي أن يلتزم الشاعر بقافيتين الأولى في الشطر الأول "الناعشة" والثانية في الشطر الثاني من البيت إلى نهاية القصيدة "القارعة " .

3- القصيدة المثلوثة أو المثولثة : وهو أن تكون أبيات القصيدة مكونة من ثلاثة أشطر يلتزم الشاعر بقافية موحدة في الشطرين الأول والثاني وقافية أخرى في الشطر الثالث وقد تتغير القافية في الشطرين الأولين من بيت إلى آخر ولكن القافية في الشطر الثالث تبقى في كل أبيات القصيدة .

4- القصيدة المربوعة أو الشعر المروبع : وهي أن يتكون فيها البيت الواحد أو وحدة القصيدة من أربعة أشطر تتوحد القافية في الثلاثة الأولى ، وتختلف في الشطر الأخير، وتختلف قافية الثلاثة أشطر الأولى، من بيت لآخر وقد تتكرر في عدة أبيات في القصيدة إذا كانت طويلة، ولكن قافية الشطر الرابع تظل تلازم جميع أبيات القصيدة .

5- القصيدة المنسوبة : وهي القصيدة التي يبدأ البيت فيها بالكلمة التي في نهاية الشطر الأخير من البيت الذي قبله سواء أكانت القصيدة مضمونة أو مهملة أو مثلوثة أو مربوعة "مروبعة " وهذا النوع من فنون الشعر يعبر عن مدى قوة الشاعر في التلاعب بالألفاظ . وقد تأتي القصيدة ممجوجة ومليئة بالجناس الضعيف ، إذا لم يكن الشاعر متمكناً من نفسه ، وقد تأتي على درجة من القوة في اللفظ والمعنى .

6- القصيدة الألفيـة : وهي القصيدة التي تبدأ أول كلمة في بيتها الأول بحرف الألف والبيت الثاني يبدأ بحرف الباء وهكذا إلى نهاية عدد الحروف وقد يعتمد الشاعر كل حرف من الحروف في بداية كل بيتين من الشعر . وقد تكون القصيدة الألفية مهملة أو مضمومة أو مثلوثة أو مربوعة .

7- القصيدة المبنيـة : وهي القصيدة التي يبنيها الشاعر على أسماء أيام الأسبوع أو عدد أيام الشهر أو السنة كالقصيدة الألفية المبنية على الحروف الهجائية وهي من القصائد قليلة العدد في الشعر إذا ما قورنت بضروب الشعر الأخرى ومن الشعراء من يبينها على فصول السنة أو على النجوم أو على عدد أيام شهر رمضان المبارك ،وقد تكون هذه القصائد مهملة أو مضمومة أو مثلوثة أو مربوعة .

وفي نهاية هذا الموضوع يبين الأخ (سعيد سلمان أبو عاذرة) نوعاً من القصائد وهي نادرة أيضاً حيث يعمد الشعراء إلى كتابة قصائد تخلو جميع أبياتها من أي حرف منقوط .

لغـة الشـعر النبطي :

في اللغة المحكية – وهي لغة الشعر النبطي : يقلب حرف الجيم إلى ياء فيقال " ياني " بدلاً من "جاني " "ويميل" بدلاً من " جميل "، هذه لغة عند العرب معروفة وسائدة ، كما نلاحظ أن القاف تلفظ جيما فيقال " خالج" بدلاً من " خالق" وقد تقلب القاف إلى جيم كما تستعمل كلمة " لي" بدلاً من اسم الموصول " الذي" فنقول " لي هب وياني " أي الذي هب وجاء يقصدني حرف "الضاد" يقلب إلى "الظاء" فكلمة ضوء عند البدو ولكنهم يلفظونها ظو ، فيقولون شب الظو أي أشعل النار.

وتحذف الهمزتان أحياناً إذا وجد أن لفظهما قد يكسر الوزن في كلمة " الإشعال" تكتب " لشعال " أو الأمثال تكتب "لمثال" .

وردت كتابة حرف "الكاف" مشنشتة أحياناً . مثل كلمة "لك" "لش" أو كلمة كيف كتبت "شيف" أو تشيف وهذا نادراً .

وعلى العموم فإن اللهجة المحلية المحكية ، تكاد تكون مفهومة للجميع ولكنها في الغالب تكتب كما الكتابة العروضية ، أي نكتبها كما نلفظها ، لذا فإن إدراك هذه السمات قبل الشروع في قراءة الشعر النبطي ، وإدراك المتغيرات الصوتية للألفاظ التي تصاحب النطق ، سيجعل قراءة الشعر متعة ويزيل الكثير من الإبهام فيه .

أنـواع الشـعر النبـطي :

لقد حاول الدارسون للشعر النبطي في منطقة الخليج والجزيرة العربية أن يحددوا أنواعه وألوانه ، فكثرت الاجتهادات وتنوعت ن وفي كتابه عن الشعر ، يرى الدكتور "أحمد أمين المدني " أن ألوان الشعر النبطي وأنواعه تختلف حسب المبني والمعنى والوزن وقد حصرها في ستة أنواع ، مثل لكل واحد منها .. وهي على التوالي :

المربوع : وهو مثل الرباعيات ، غير أنه يختلف عنها في أن البيت الرابع يختم بلازمة وتكون بقية اللوازم على قافية واحدة مثـل :

أشكو بـما بي جـى ثـم صايب حالي من الفرقـا وكثر المصايب

في حب سيدا معكر شات الذوايب لي ما رحم في ذا الدهر حال غالية

الرزحة : لا يختلف عن القصيدة في لونها ، وتنشد في العيالة ولها ألوان عديدة منها اللال والمعازى والهبوت، مثل :

زيـن عطـاه الله معـدي ومن السـنى تسفر أجدامه

اسهيت بي وفضيت سـدي وفرحـت من عقب الندامة

العـزى : وهو مثل الرزحة ، إلا أنه ينشد في نهاية مسيرات الفرح أو الغضب ، ويبدأ على شكل تجمعات بعد أن تتوقف الطبول ويتوقف الرزاحة عن الغناء فيجتمعون على شكل دائرة يتوسطهم رجل ممتاز بحسن الصوت حاملاً بيده سيفاً وبالأخرى ترساً، ويدور حول الدائرة يتبعه بعض من المجتمعين يحملون بنادق يطلقون منها طلقات نارية في الهواء وهم يرددون "عز الله يدوم ، عزك الله يواب " .

الميـدان : وهو على صورة زجل يعالج قضايا مطروحة أثناء إلقائـه مثل :

يايـب لعيني دوامـا لصين ومطرش من الخان بر بيعة

ويوم الصحب مشوا للصين وكل يبا يحـون ابر بيعة

يهزك بالهود يـا لرويـان ويفلـق أنا ولا يتلقـاني

وروحك يترضى بها لزعلان وبـدورني ولا بتلقـاني

وغير التقسيمات التي أوردها الدكتور المدني نواصل الغوص في بحر الشعر الشعبي وكما يصنفون اللؤلؤ إلى "جيون" و"اليكة" ، و"البذلة " و"الناعمـة " ، فإن الشعر الشعبي يصنف أيضاً إلى "المقالة" و" الردحة " و" الونة " و " الرزفة " و"الحربية". وكما يحب الناس "الحصباء" من اللؤلؤ ، فانهم يحبون " الونة " من الشعر الشعبي باعتبارها هي التراث الأصيل الأكثر قرباً من قلوب الناس في هذا اللون من الفن الشعبي .

المقالة : وفيها يكون البيت طويلاً . وتقال عادة في العيالة .

الرزفة "الحربية " : هي نوع من الشعر الحر ، والحر هنا يعني أنها تقال في المناسبات الوطنية والأفراح ، حيث تقال وليدة اللحظة عندما يقف المحتفلون على هيئة صفين أمام كل منهما شاعر ، حيث يبدأ الشاعر الأول بقول بيت من الشعر يردده الصفان من بعده ، فيرد الشاعر الثاني بيت آخر لا يشترط أن يأخذ قافية الشاعر الأول ، ويردده الصفان أيضاً من خلفه ،وبالتالي فإن المنافسة تكون بين شاعرين أو أكثر من شاعرين .

الونـة : هي اقرب أنواع الشعر الشعبي إلى القلوب ، وهي من التراث القديم وتختلف تماماً عن باقي الشعر ، ونمطها لا يتغير أبداً وكانت تغنى على الجمال أو عند الراحـة بقرب بئر مياه ، ويقال بصوت عال جداً .

ويقول الشاعر الكندي مصبح الكندي في ديوان "الونة" : إن "الونة" أو "الطارج" من شعر الغزل ، والكلمة الحلوة التي تهدهد القلوب ، وتوقظ المشاعر ، وتريح النفس ، وتمتع الوجدان ، ويسمى هذا اللون من الشعر بالونة اللحن وابلجرة عند جر السفن .

وقصيدة الطارج ليست غزلاً محضا ، ففيها وصف للطبيعة التي يعايشها الشاعر ، وللحياة ، ولأحداث ووقائع جرت في زمن الشاعر، كل هذا يمزجه الشاعر في لحن واحد أو على وتيرة واحدة ، وكذلك اتحاد الوزن والقافية في كلا الشطرين من أبياتها ، هذه الخاصية الفنية في الوزن والقافية تخدم موسيقى الشعر ، بحيث تكون القصيدة في النهاية معزوفة موسيقية شجية تسمو بالكلمة والمعنى إلى قمة الروعة والتعبير .

والونة لها أسماء أخرى هي الطارج، الجرى ، الردية ، ويتغنى به على الكمان والعود والربابة، والنثر وكذلك الجدولى وهو الشعر القديم في المنطقة ، والسامر ، والتغاريد وتستعمل للتغني بها على ظهر الهجن أثناء سيرها السريع وهو الخبب .

ومن شعراء الونة سعيد عتيق الهاملي ، مسلم راشد هميله المزروعي ، محمد بن حمد الغيري المرر ، الشاعر جويهر، عبدالله بن عوض المزروعي ، علي بن سالم بن علي المرر ، أحمد علي بو ملحا المرر ، مرشد بن بليد المرر، الشاعر بن المطوع ، الفندي بن غانم المزروعي، جاسم بن خلفان بوحميد المزروعي ، بطي بن خميس القبيسي ، الشاعر بن سبت،سعيد راشد بن أودبان، خميس بو عميم ، عيسى بن ذياب، الشاعر الفلاحي ، الشاعر الظاهري، محمد بن كاسب المهيري ، خليفة بن القوبع ، هلال عيسى الفلاحي ، سالم علي بن فارس المزروعي ، خميس القبيسي ، خويلد عيسى الفلاحي ، أحمد بليد المرر ، عيد بن العبادي .

أصــل الشـعر النبطـي :

وردت هذه المعلومات عن أصل الشعر النبطي في كتاب " تراث البادية" الذي شارك في وضعه د. ( بدر الخصوصي ) ود.(محمد الحداد) ود.( فاطمة الخليفة ) ود.(حصة الرفاعي) ود. (عبدالرسول الموسى ) ، وتقول د. فاطمة الخليفة في بحثها " التفكير الغوي في الشعر البدوي " الوارد بهذا الكتاب : اللغة النبطية أصلها آرامية وهي قريبة من اللغة العربية الأم المسماة بالفصحى لأنهما من اللغات السامية وهذا الشعر "النبطي" كان موجوداً في الشام ، في حوران وفي المغرب الأصمعيات ، وربما جاء مع بني هلال من الشام إلى المغرب ولثقلهم السياسي والاجتماعي أشاعوا قالب هذا الشعر الذي يغني ، وهذه اللغة خالفت نوعين من اللغات لغة القرآن الكريم ولغة الشعر العربي النقي "بو الفصحى" .

ورغم ذلك فهذا الشعر لا يختلف في الوزن والقافية ولكنه يخلط بين لغة القرآن الكريم ولغات القبائل ، وبالتالي هو مستنبط من مجموعة أصول ، ومن هنا يمكن أن نطلق عليه "نبطي" ومن الثابت أن هذا الشعر العربي قد ذكره ابن خلدون في مقدمته ، حيث قال : إن هذا الشعر لا يختلف عن غيره من ناحية البلاغة والإبداع وقد سماه الشعر البدوي ، وفي رأي الباحثة أن هذه التسمية هي الأقرب إلى الواقع وبخاصة أن هناك خلطاً بين الناس ما النبطي وما الشعبي ،"الخ" فتسمية شعبي تشمل جميع أنواع الشعر العامي ، وتسمية بدوي يُقصد بها شعر البادية والذي يحتوي على خصائص البادية .

ويذكر بعض الباحثين أن الأساس الفني هو جوهر الشعر الذي يرتفع باللغة سواء كانت عامية أو فصيحة .

وتضيف د. فاطمة " أن هذا الشعر كان موجوداً قبل اختيار القرآن الكريم للغة الفصحى ، وأنه لا وجود لشيء اسمع لغة فصحى وإنما كانت هناك لهجات لقبائل كثيرة .. وقد كان الشعر قديماً ينفي من الشوائب أو اللحن، أي أنه يستبعد شعر هؤلاء الناس الذين يعيشون على أطراف الصحراء لأنهم اختلطوا بغيرهم من القبائل سواء كانت النبطية في حوران أم غيرها ، وبالتالي فإن الشعر العربي المسمى بالفصيح ظل لمدة قرنين من الزمان يجاهد لإبعاد الشعر العامي ،وذلك لحفظ الشعر المسمى بالنقي الذي لم يختلط مع غيره إلى أن جاء القرآن الكريم ونزل بلغة قريش والقبائل النقية غير المختلطة حتى يضع لنا مقياساً فنياً للغة العربية الفصحى .

أما تسمية نبطي فإنها جاءت متأخرة عن الفصحى ، وهي خليط مستنبط من لهجات مختلفة لقبائل تقطع الصحراء وتختلط بغيرها. وكلها قريبة جداً من الفصحى في شكل تنظيم القصيدة وكلماتها وصورها الإبداعية المتعددة .

وإذا عرفنا من تاريخ نشأة اللغة العربية أنها من العامية وأن الأنباط الذين اختلطوا بالعرب يتكلمون الآرامية التي هي قريبة من اللغة العربية الفصحى فإننا بذلك نحصل على دليل قاطع بأن لغة الشعر البدوي هي لغة عربية قريبة من الفصحى، ولكنها مختلفة أكثر من اللهجات الداخلية في جزيرة العرب لأن هؤلاء البدو يجوبون الصحاري ويختلطون فيؤثرون ويتأثرون لغوياً وفي كل المظاهر السلوكية الأخرى ويمكن تفسير خارطة زمانية للشعر البدوي فهو حين يختلط بالمدنية يجد أموراً تجعله يبعد عن الفصحى إلى أن يتثقف أهل المدينة باللغة الفصحى فيعودون للنظم باللغة الأم
كفاني عذابـ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-08-2007, 04:45 AM   #4
كفاني عذابـ
خبير خنبقة
 
الصورة الرمزية كفاني عذابـ
 




افتراضي رد: ..:: الشـعـر ::. .:: أنواعه ::. .:: كيفية كتابته ::.



علم العروض الرقمي


علم العروض الرقمي نابع في أساسه من عروض الخليل بن أحمد – واضع علم العروض- ومعتمد إعتمادا كليا عليه.
تناول الكثير من العلماء سابقا الارقام واستخدمته حضارات سابقة في وزن ماكتبوا ، فقد استخدم الهنود – على سبيل المثال لا الحصر - الارقام لوزن أشعارهم ومقطوعاتهم الغنائية وسنذكر ذلك لاحقا في الدروس المتقدمة.
وتمتاز هذه الطريقة فيما تمتاز به بتخلصها من المصطلحات التي تثقل كاهل هذاالعلم
يعتمد هذا العلم في أساسه على الرقمين ( 2 و 3 ) وهذان الرقمان لهما مسميات متعارف عليه وهي التي ستكون المدخل الأساسي للدرس الأول وهو المصطلحات الرقمية في العروض.

مكونات القصيدة:-

الأبيات الشعرية والمتكونة من شطرين أي كل بيت يتكون من شطرين .
الشطر الأول = الصدر
الشطر الثاني = العجز
مثلا:-
قـــلـبـــي يُـحَــــدّ ثـُــنـي بــأنـــــكَ مُــتـْـــلِـفــي [ الصدر ]

روحـــي فِـــــداكَ ، عــرَفـْـــتَ أمْ لــمْ تـَـعــــرِفِ [ العجز ]

1-الرقم 2 : ويسمى السبب.

أقسامه:-

أ) سبب خفيف: وهو عبارة عن حرفٍ متحركٍ يتبعه ساكن. ونرمز له بـ 1 ه حيث المتحرك رقمه (1) والساكن ( صفر) . واختصارا نرمز له بالرقم --> 2
اذا : 1 ه = 2 = سبب خفيف
ومثاله : مــِن = مــ 1 نْ ه = 2
لـَو = لَــ 1 و ه = 2
ما – م َ = 1 ....ا =ه = 2

ب) سبب ثقيل: وهو عبارة عن متحركين معا ونرمز لهما بالرقم (2) وهذا القوس يدل على أنه حرفان متحركان.

مثاله : غَــدُ = غَ 1 دُ 1 = (2)

وبالإمكان استحضار كلمة فيها سبب خفيف فثقيل مثل:

مثال: أبداً ......... أَبَ =11= (2) ......دنْ = 1ه =2

الرقم 3 : ويسمى الوتد

الأوتاد: الوتد هو عبارة عن ثلاثة حروف متتالية. أول حرفين متحركين والأخير ساكن. ونرمز له بالرقم 3 اي 1 1 ه .
مثاله: وَطــنْ = وَ 1 طَن 2 = 1 2 = 3 [ أي بجمع الرقمين معاً ]
اذا وطن = 3
أتى = أَ 1 تى 2 = 1 2 = 3
إذا أتى = 3

ملاحظات :-

لو لاحظنا ان كل مقطع ينتهي بساكن مثل كلمة:-
مـــِنْ ويقابلها الرقم 2
كــَي ويقابلها الرقم 2
لــَــيْــتـَنــَا ويقابلها الرقمان 2 3
ونكتب مافوق في التقطيع الرقمي بالشكل الآتي:-
مـــِنْ = 2
كــَيْ = 2
لــَــيــْـتـَـنـَـا = لــَيْ 2 تـَـنـَـا 3 = 2 3

المشاركون الأفاضل:-

أمور هامة في التقطيع:-

1- التقطيع يعتمد على مانسمع ونقرأ لا على مايكتب فمثلا
كلمة : بــَيــتٌ
حينما نقطعها يكون تقطيعها حسب ماقرأناها وهي " بــيــــتــُن "
بيتٌ = بَيْ تُنْ = 22

كلمة : في الورى
حينما نقطعها تكون بالشكل هذا " فلْ ورى " = 2 3

2- الحرف الأخير في آخر الصدر "وهو الشطر الأول" أو آخر العجز " وهو الشطر الثاني يجب أن تشبع حركته.

إذا مامعنى ان تشبع حركته؟؟
أعطيكم مثالا:
مـا لـي سِـــوَى روحـــــي ، و بـــاذِلُ نـَـفــسِــهِ ،
فـي حُـــــبّ مَـن يَـــهـــواه ، لـيــــسَ بـمُـســـرِفِ

الحرف الأخير في كلمة نفسهِ وهو الهاء يعامل على أنه " هي وليس هــِ" اي حرفان بدل حرف واحد.
الحرف الأخير في كلمة بمسرفِ وهو الفاء يعامل على أنه " في وليس فِ "

3- الحرف الذي عليه " الشدة" يعامل كحرفين.
مثال:
رَحــَّــبْنــا بالضَّـيـْـفِ
بالتقطيع تكون هكذا:-
رَحْ 2 حَبْ 2 نَا 2 بـِضْ 2 ضَيْ 2 فِي 2

لاحظ أن كل ساكن نهاية لمقطع (وحرف المد أو العلة الذي لا حركة عليه يعادل الساكن)

التمرين:-
أرجو أن يقوم كل مشارك بتقطيع كلمتين فقط من الكلمات الآتية باستخدام الرقمين 2 و 3 على أن تشبع الحرف الأخير من الكلمة لو كانت لها حركة في آخرها مثل الفتح أو الضم أو الكسر أو التنوين. كما في الأمثلة القادمة:-
مثال:-
في القلبِ (في القلبي) = فل 2 قل 2 بي 2
وقد رأيتَ (وقد رأيتا )= وقد 3 رأي 3 تا 2
في قلبٍ ( في قلبن ) = في 2 قل 2 بن 2
لاحظ آخر الكلمة مشبع الحركة وإن كان إسما نكرة فهو منون.

الكلمات المطلوب من المشاركين تقطيعها:-

أرجو أن يقوم كل مشارك بتقطيع الكلمات الآتية باستخدام الرقمين 2 و 3 على أن تشبع الحرف الأخير من الكلمة والتنوين في النكرة – حسب ماوضحنا أعلاه-.

الرجاء أن يدخل المشارك بتقطيع عبارة أو كلمة واحدة ولا يشارك ثانية حتى يشارك على الأقل واحد سواه . يعني تكون هناك مشاركة على الأقل لسواه بين مشاركتيه.


1. بــَــيــْتــُـنـَا
2. لو ترى
3. في القلبِ
4. وقد رأيتَ
5. جاؤوا جميعا

6. لا تذكروهم

7. كلّنا هنا

8. هل غادروا

9. في بيتنا حديقةٌ

10. ليسوا سواءً

11. يا حبيباً

12. جئتم إلينا

13. ستةٌ وسبعونا

14. عامان وشهرٌ

15. شيءٌ جميلٌ

16. علم العروضِ

17. الخليل ابنُ أحمدا

18. يا ربُّ عفواً

19. مدينة القاهرهْ

20. اللهُ ربّي

21. واحدٌ أحدٌ

22. سمعاً وطاعةً

23. المسجد الأقصى

24. بلاد الشامِ

25. جريدةُ الرياضِ

26. على رِسْلكمْ

27. كلّ شيءٍ

28. عبد المجيدِ

29. بستاننا أخضرُ

30. لاإِلــَهَ إلا اللهُ

31. مُحــَمَدٌ رَسُولٌ

32. الــدّ ُنـْــيَا

33. جــَرَى الــدّمْعُ

34. وَغــَابَ الخَــلــيْلُ

35. هَــيـّـا لِنـَكـْـتـُـبُ

36. شــِعراً أَصــِيْــلاً

37. كــُنْ كــَرِيماً

38. لا تــَكــُنْ بَخِــيْـلاً

39. هذهِ دروسٌ

40. ليتــَهــَا تــُفـِيْـدُ
كفاني عذابـ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-08-2007, 04:46 AM   #5
كفاني عذابـ
خبير خنبقة
 
الصورة الرمزية كفاني عذابـ
 




افتراضي رد: ..:: الشـعـر ::. .:: أنواعه ::. .:: كيفية كتابته ::.



الساكن والمتحرك
تتشكل القصيدة من أشطر و أبيات في أغلب الاحيان متساوية أي أن الشطر الأول يساوي الشطر الثاني في البيت الواحد و هكذا في القصيدة كاملة و البيت الأول يساوي البيت الثاني و الثالث أي أن الأبيات تساوي بعضها و لكن ما هو معيار هذا التساوي أو في ماذا يتساوى الشطر مع الشطر الاخر و البيت مع البيت الاخر في القصيدة الواحدة و الجواب على هذا السؤال يعتبر من أهم الاساسيات في الشعر

نستطيع القول أن الشطر يساوي الشطر الاخر في مجموع التقاطيع أي أن الشطر يتألف من تقاطيع تساوي تقاطيع الشطر الاخر و لكن ما هو التقطيع

التقطيع هو التقسيم اللفظي للشطر والمقصود باللفظي هو كيفية نطق الشطر الموزون و ليس كيفية كتابته أو كيفية قراءته بأي طريقة عادية أخرى فأهم نقطة نريد الوصول اليها هي كيف نستطيع انشاد الشعر بطريقة سليمة و منها نستطيع تقطيع الأشطر تقطيع سليم و هذه النقطة مهمة جدا و أساسية في سبيل التقطيع الامثل

و يأتي التقطيع السليم بعد اللفظ السليم و لكن مم يتشكل هذه التقطيعات و نستطيع القول أن التقطيع يتشكل من حرف متحرك ملفوظ أو حرف ساكن ملفوظ و من هذا المنطلق نستطيع أن نقول أن الشطر يتشكل من مجموعة حروف ساكنة و حروف متحركة ملفوظة بغض النظر عن طريقة الكتابة و الحرف الساكن يعتبر مثل حرف ( ج ) الساكن و حرف ( د ) الساكن و الحروف المتحركة الملفوظة مثل ( بَ ) أي حرف الباء بالفتح أو الضم أو الكسر و هكذا دواليك جميع الحروف

و بعد أن عرفنا الحروف الساكنة و المتحركة نستطيع أن نقطع البيت الى حروف ساكنة و متحركة و لكن هذا لا يسمى تقطيع شعري و التقطيع المراد هو تقطيع الشعر حسب الحروف الساكنة و المتحركة الى ثلاث انواع

النوع الأول ... هو حرف متحرك يلفظ من دون دون مشاركة أي حرف أخر معه و هذه النوع محدود الى 28 حرف في ثلاث مرات تكرار حسب الفتحة و الكسرة و الضمة أي الى أَ أِ أُ بَ بِ بُ تَ تِ تُ و هكذا الى نهاية حروف الهجاء نرمز له باللعلامة * في التقطيع

النوع الثاني ... هو حرف متحرك يليه حرف ساكن لا نستطيع لفظه بدون الحرف المتحرك لذا يعتبر هذا الحرف الساكن مع الحرف المتحرك الذي يأتي قبله لفظة ً واحدة و المثال ك لفظة ( حَر ) و تتشكل من حاء المفتوحة بالضافة الى الراء الساكنة و ايضا كلمة ( صَح ) و تتشكل من حرف الصاد بالفتح و الحاء الساكنة و نستطيع رمز هذا النوع الثاني بالعلامة التالية = في التقطيع

و الان نستطيع تقطيع البيت الشعري و لكني أفضل شرح نوع أخرى يحدث بعض الاشتباه ليكتمل الفهم و هذا النوع الثالث غير وارد في الشعر العربي الفصيح و يوجد في الشعر الشعبي فقط لعدم التقاء الساكنين

النوع الثالث ... و هو نوع يتشكل من النوع الثاني بالاضافة الى ساكن زائد ملتصق بالنوع الثاني ك كلمة ( بحر ) و تقطع هكذا = * في التقطيع داخل الشطر ( ملاحظة : ان نفس الكلمة تقطع الى = في اخر البيت استثناءً ) و نرجو ملاحظة هذه النقطة في تقطيع البيت أو الكلمة أو الشطر لفظيا و ليس كتابيا
=========================

التفاعيل


التقطيع العروضي كما شرحنا سابقا يعتمد على الحروف الساكنة و المتحركة و قد شرحنا حالاتها الثلاث في الدرس السابق أما اليوم فسنعرض كيفية الكتابة اللفظية للوصول إلى الأوزان الصحيحة و سنبتعد قليلا عن الزحافات الجائزة ، للفهم الأمثل ، أما التقطيع العروضي كما أشرنا سابقا فهو على أساس لفظي و سماعي و إنشادي و ليس على كيفية الكتابة أو كيفية القراءة العادية و مجموعة عدة تقاطيع تشكل التفعيلة لذا وجب علينا إبراز بعض اشهر التفاعيل و منها

أولا … مفاعيلن

و هي تفعيلة تتشكل من حرف متحرك في البداية ثم تليه ثلاث مرات حرف متحرك يليه ساكن و ترمز هكذا حسب ما جاء في الدرس الأول *=== و من أمثلته ( أنا ودّي ) و تكتب لفظيا ( أ / نا / ود / دي ) نلاحظ أن الحرف الأول ألف متحرك و الحركة الثانية ( نا ) حرف متحرك يليه ساكن و الحركة الثالثة ( ود ) حرف متحرك يليه ساكن و هكذا الحركة الرابعة ( دي ) حرف متحرك يليه ساكن و الملاحظ هنا أن حرف الدال في كلمة ( ودّي ) تكرر مرتان في التفعيلة و ذلك كما أشرنا سابقا اعتماد التقطيع على ما يلفظ و ليس على ما يكتب و الشدة تخفي الحرف الساكن في الكلمة المكتوبة و قد أظهرنا هذا الحرف للتقطيع السليم

ثانيا … فاعلاتن

و هي تفعيلة تتشكل من حرف متحرك يليه ساكن ثم الحركة الثانية حرف متحرك فالثالثة تكون متحرك يليه ساكن و كذلك الرابعة و ترمز هكذا =*=== أي أن جميع الحركات تتشكل من محرف متحرك يليه ساكن ما عدا الحركة الثانية و مثالها ( أشتكي له ) و تقطع هكذا ( أش / تِ / كي / له )

ثالثا … مستفعلن

و هي تفعيلة جميع حركاتها حرف متحرك يليه ساكن ما عدا الحركة الثالثة فهي حرف متحرك و ترمز ===*= كما في المثال ( ما قلت لي ) و تقطع ( ما / قلت / لي ) نلاحظ كما أشرنا أن الحركة الثانية من الحركات المضاعفة و تقطع الى حركتين كما قلنا في الدرس السابق فيصبح التقطيع الصحيح ( ما / قل / ت / لي )

رابعا … فعولن

و هذه من التفعيلات الثلاثية الحركة و كما تسمى خماسية الحروف أيضا و ترمز *== هكذا و مثالها ( بلادي ) و تقطع ( ب / لا / دي )

خامسا … فاعلن

و ترمز =*= و مثالها ( مصطفى ) و تقطع هكذا ( مص / طَ / فا )

و بعد أن عرفنا اشهر التفاعيل نستطيع ألان أن نقطع الجملة الشعرية تقطيع عروضي سليم و سنعرض في الدرس اللاحق كيفية الوصول إلى الوزن العروضي الصحيح من خلال التقطيع و لاستيعاب ذلك الدرس يجب حفظ هذا الدرس بشكل جيد .

==========================

التقطيع

التقطيع السليم له عدة قواعد مهمة يجب حفظها قبل الشروع في استكشاف البحور الشعرية و من أهم هذه القواعد

اولا … استحالة بداية الشطر بحرف ساكن أي أن بداية أي شطر يكون بحرف متحرك و يشار اليه بالرمز *

أنا بالحب خصيته و جرحي من سبب ذاته

أو حرف متحرك يليه ساكن و يشار اليه بالرمز =

رديت روحي يوم رديت و التم فينا شمل خلّان

أو بحرف متحرك يليه ساكن و يلتصق به حرف ساكن اخير كما عرضنا في النوع الثالث في الدرس الأول و نحسبه حرف متحرك و نرمزه =*

يوم قام يسير بالدسي بان علم الكذب في عينه

ثانيا … استحالة انتهاء البيت الا بحرف متحرك يليه ساكن و علامته = أي اذا انتهى أي بيت بحرف متحرك نعتبره متحرك يليه ساكن و ذلك لتمديده الدائم لوقوعه اخر البيت كما في قافية ( قوّه ) و نرمز له بالعلامة == و ليس =* و ايضا اذا انتهى البيت بحرف متحرك يليه حرف ساكن ثم ساكن اخر ( النوع الثالث من الحركات ) يعتبر أيضا متحرك يليه ساكن و لا يؤخذ بالاعتبار الحرف الزائد الاخير كما في قافية ( يوم ) يكون رمزها = فقط =*

ثالثا … تكرار التفاعيل

ان اغلب البحور الشعرية تتشكل من تكرار التفاعيل مرتان أو ثلاث أو أربع مرات و هذا يسهل استكشاف تفاعيلها كما في المثال

رفيع الشان من بيته و يسكن في اماراته

و تقطيعه مفاعيلن مفاعين مفاعيلن مفاعيلن

رابعا… التناوب

و هذا يحصل في بعض البحور حيث يبدأ بيت شعري بتفعيلة و تأتي تفعيلة أخرى بعدها و هكذا تأتي التفعيلة الأولى و هكذا ومن أمثلتها البحر الوسيط من بحور الخليل فتفاعيلها تتناوب هكذا ( مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن … مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن )

كما قال أحمد شوقي

ريم على القاع بين البان و العلمِ أحل سفك دمي في الأشهر الحرمِ

و بها زحافات قليلة ( مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن... مُتَفعلن فَعَلن مستفعلن فعلن ) كما ترون

خامسا … العروض و الضرب

العروض هو اخر تفعيلة في الشطر الاول و الضرب هو اخر تفعيلة في البيت و يصيبهما العديد من الزحافات منها التذييل و الترفيل و التسبيغ للزيادة والحذف و الحذذ و الصلم و القطع و القصر و الكشف و الوقف للنقص و لسهولة فهم هذه المصطلحات و كيفية دخولها في البحور نختصرها الى نوعين الزياده و النقص حيث الزيادة هي اضافة حركة الى التفعيلة الكاملة كما في البيت التالي

الا السلام يرد و يعاد و الا المودة مضمحلة

و تفاعيلها كالتالي ( مستفعلن مستفعلن فع مستغعلن مستفعلن فع ) و النقص هو سقوط الجزء الاخير من التفعيلة في نهاية الاشطر كما في المثال

ليت لي قلبي يباه ياخذه عني و يروح

فاعلاتن فاعلات ...فاعلاتن فاعلات

و أخيرا نأتي لشرح أفضل طريقة للتقطيع ألا و هو تحديد جميع الحروف الساكنة و المتحركة و من ثم تجزئتها الى حركات التفاعيل و منها تقسيم هذه الحركات الى حركات رباعية أو ثلاثية و استكشاف تكرار أو تناوب التفاعيل لمعرفة البحر التي نظمت عليه القصيدة

على سبيل المثال ندرس هذا البيت

أمس الضحى شفت القيامة قامت نيران شبت ولبقت ثم قامت

و عندما نقسمها تقسيم رباعي نجد أن تفعيلتها مستفعلن بزيادة بسيطة و يصبح الوزن ( مستفعلن مستفعلن فع ....مستفعلن مستفعلن فع ) و هكذا في البيت التالي كما قال الشاعر محمد العبدالله العوني ( أخطر وأكبر وأهم شاعر كتب في شعر الحرب بل كان
تخصصه رحمه الله ) لنتأمل الأبيات


خلوجٍ تجذّ القلب باعلا عوالها ترزم بعبراتٍ يحطّمْن سلالها
تهيض مفجوع الضماير بحسّها إلى طوّحت صوتٍ تزايد هْجالها



فلو قطعنا البيت الأول على سبيل التوضيح :
خلوجٍ تجذّ القلب باعلا عوالها //


فعولن /مفاعيلن /فعولن/مفاعلن

تكَسّر بعبراتٍ يحطّمْنَ سلالها

فعولن /مفاعيلن /فعولن/مفاعلن

نلاحظ أننا لو قسمنا البيت الى تفعيلات ثلاثية أو رباعية لا نصل الى البحر الصحيح و لكن عندما نتناوب بين تفاعيل ثلاثية و رباعية نكتشف نظام معين في التفاعيل التي يبدأ البيت بها و منها نصل الى البحر الذي نظمت عليه القصيدة و البيت السابق

من بحر الهلالي و تفاعيلها تتناوب بين فعولن و مفاعيلن و حدث بعض الزحافات ( قبض ) في العروض و الضرب و أصلها مفاعيلن و قد اتت على شكل مفاعلن ونصل بهذا الى نهاية أهم قواعد التي تهم الشاعر في بناء قصيدته
================================
اللفظ

بعض من التقنيات الشعرية التي يستخدمها الشعراء و قد اقتبسوها من عامة من الناس و أصبحت من الخيارات اللفظية للشعراء و منها

أولا … اللصق

فمثلا يمكننا قراءة البيت التالي بالطريقة الكتابية

يا زين ما سويت بي زين لكن ما بشكي بك ، إنسان

و لكن في الطريقة اللفظية أو الانشادية

يا زين ما سويت بي زين لكن ما بشكي بَ كنسان

و الملاحظ أن حرف الكاف خرجت عن الكلمة الاصلية و لصقت بكلمة مجاورة و هذه الحالة دائمة الحدوث في القصائد و خصوصا اذا كان حرف الالف الواصل بين الكلمتين ( حرف الالف الملفوظ لأن في بعض الحالات يوجد الف ملفوظ في طريقة القراءة و لا يكتب ) كالحالة التالية التي يتخبأ همزة الوصل قبل حرف الياء

يعيش عمره و يتحسر يلعي زمان ٍ كان وياه

و تلفظ شعريا

ايعيش عمره و ايتحسر يلعي زمانن كان وياه

و من أمثلة اللصق ايضا واو العطف في العديد من القصائد كما في المثال التالي

لازم تسافر رحلة بعيد تنسى زمان لي مضى و راح

و تلفظ شعريا

لازم تسافر رحلَ هبعيد تنسى زمانن لي مِضَو راح

الملاحظ في هذا الشطر الأول توصيل حرف الألف الغير مكتوب بين الكلمتين ( رحلة ) و ( بعيد ) و في الشطر الثاني التصاق واو العطف بكلمة ( مضى ) و تشكيل لفظة جديدة متناسقة مع الوزن .

ثانيا … الشدّة و السكون

يستطيع الشخص أن يشدد آخر بعض الكلمات أو أن يسكنها اتباعا للوزن الموجود في القصيدة كالمثال التالي

كم ّ بصبر كم ّ باداري لجل خلي ما تعرفونه

و تلفظ شعريا

كممِ بصبر كممِ با داري لجلِ خللي ما تعرفونه

أو في المثال التالي

كم قلت لك يا صاحبي خوز و انته بجنبي واقف وياي

و تلفظ شعريا

كم قلت لك يا صاحبي خوز و انته ب جنبي واقف اوياي

و الواضح في المثال الأول ( كم ) مشدودة و هي في الثانية ساكنة الاخر

ثالثا … اضافة لفظ الهاء

ففي الشطر الثاني نرى ( ونته ) و هي متغيرة من ( ونتَ ) و ذلك لاحتياج الوزن في هذا المكان لساكن بعد المتحرك و العكس صحيح ايضا في الحالات العكسية

ما عليه ملامة في ودادك تعالي

نلاحظ اضافة حرف الهاء في ( عليَّ )واضح جدا

و ايضأ

صبري على لاماه تسهيد أرقنيه و الشوق ذبّاح

كما هو الواضح في ( أرقني ) و الاضافات التي تلحقها

رابعا … اختصار الكلمات

و يعتبر اختصار الحروف لفظي و كتابي أيضا كما نرى في بعض الابيات (ع = على) أو ( عل = على ) و ( من = م ) و أيضا (ف = في ) و هي اشهر ما يستخدمه الشعراء كما في الامثلة التالية

غزيلٍ فله ف دبي لاقاني

و تلفظ شعريا

غزيلن فلله فدبي لاقاني

أو في المثال التالي

بو خديدٍ كنه اجماري بنت م الخفرات مزيونه

و تلفظ شعريا

بو خديدن كننه هجماري بنت ملخفرات مزيونه

و نكتفي بهذا القدر و ذلك لتطوير الشاعر نفسه ذاتيا و ليس نظريا و المراد بهذه الحلقة إزالة بعض الرواسب و الشكوك أمام بعض المبتدئين في اختيار الكلمة لكتابة قصيدة و للقراء للفظ القصيدة بصورة صحيحة
كفاني عذابـ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-08-2007, 04:46 AM   #6
كفاني عذابـ
خبير خنبقة
 
الصورة الرمزية كفاني عذابـ
 




افتراضي رد: ..:: الشـعـر ::. .:: أنواعه ::. .:: كيفية كتابته ::.



ولتقريب الصوره أكثر ... نعرض هذه الجمله (يا سامعين الصوت .. صلوا على النبي ))... بجميع بحورالشعر ...


الهلالي :
يا سامعين الصوت صلوا على النبي .... صلو عليه وسلموا تسليم

الصخري :
ألا يا سامعين للصوت صلى ... على محمدن سيد البرايا

الحدا :
يا سامعين اصواتنا ... صلوا معانا عالنبي

المروبع :
يا سامعن للصوت صلي وسلم ... على النبي من قبل تبدا تكلم

وإن كنت جاهل في حياتك تعلم ...على النبي المحمود أزكي الصلاوات

القلطه :
ألا يا سامعن للصوت صلى على النبي المختار ... محمد صفوة العالم رسول الله حبيب الله

الرجد :
صلوا يا هالمسلمين .... على النبي المختار

المسحوب :
يا سامعين الصوت يا ناس صلوا ... على محمد وأكثروا بالسلامي ...


الهيجيني :
يا سماع الصوت وتصلي ... على محمد رسول الله

السامري :
سامع الصوت لا تناسا تصلي ... عالنبي عدا ما هل الهلالي

الفنون :
ياسامعن للصوت لا تنسا الصلاة ... عالنبي المصطفى سيد البشر

العرضه :
سامع الصوت لبتك تصلى .. عالنبي إعداد وبل السحايب

الجناس :
يا سامع ٍ للصوت لازم تصلي ... على النبي المختار وأنته تصلي

من قبل أصوات البشر لا تصلي .. صليت لله وعالنبي دوم صليت


الزهيري :
يامن على المصطفي سمع حديثه وصل ... وغسل ووجه صوب قبله وصل

العبد لا من شكر للخير لامن وصل ... يقرا التشهد قبل لا يبدا بالتسليم ..

سلم لرب البشر تفوز بالتسليم ... لان العمر لا يطل تليته التسليم ..

والمسعد اللي شكر ربه وشكره وصل


من كتاب الموسوعة الشعرية الكاملة (الجزء الثاني-بحور وأوزان الشعر النبطي) - المؤلف: طلال عثمان
كفاني عذابـ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-08-2007, 04:47 AM   #7
كفاني عذابـ
خبير خنبقة
 
الصورة الرمزية كفاني عذابـ
 




افتراضي رد: ..:: الشـعـر ::. .:: أنواعه ::. .:: كيفية كتابته ::.


وأرجو ان يستفيد الجميع بما خط أعلاه ..

للأمانه منقول
كفاني عذابـ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-08-2007, 04:56 AM   #8
نازل على فوق
خبير خنبقة
 
الصورة الرمزية نازل على فوق
 




افتراضي رد: ..:: الشـعـر ::. .:: أنواعه ::. .:: كيفية كتابته ::.

قلبنها حصة ادب وبلاغة
بس انه موضوع حلو ومفيد

نازل على فوق غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-08-2007, 05:08 AM   #9
A L X S
قضبناهـ الباب
 





افتراضي رد: ..:: الشـعـر ::. .:: أنواعه ::. .:: كيفية كتابته ::.

مشكورة على الحصة التعليمية


تحياتي
A L X S غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-08-2007, 05:11 AM   #10
كفاني عذابـ
خبير خنبقة
 
الصورة الرمزية كفاني عذابـ
 




افتراضي رد: ..:: الشـعـر ::. .:: أنواعه ::. .:: كيفية كتابته ::.

اليوفي

alxs

مشكوريـن علـى مروركـم
كفاني عذابـ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-08-2007, 09:24 AM   #11
أحمد السكران
خبير خنبقة
 
الصورة الرمزية أحمد السكران
 





افتراضي رد: ..:: الشـعـر ::. .:: أنواعه ::. .:: كيفية كتابته ::.

استاذتنا الصغيره كفاني عذاب
بننتبه للدرس ومشكوره وتسلم ايدياتك ياغاليه
دروس مهمه لكل مبتديء للشعر اذا كان عنده موهبه فلا بد من زيادة خبرته في مااخترتي لنا هنا
تسلمين وبيض الله وجهك
ياليت يجي احد يثبته ويفك القصايد اللي مثبته

التوقيع :
يلذع كلامي بالصميم ومايببي غير الصميم
.... لاذع ولا غيري لذع راسٍ على ماش ارتفع ..!!
افرق مقامات البريه يا مواطن يا مقيم ..!!
.... وان مانسى المصفوع يبقى الخوف يسكن من صفع ..!!
\
/
اللاذع

ديـــوانـــــــــي
أحمد السكران غير متواجد حالياً