|
|
|
|
التسجيل | إسترجاع كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | إتصل بنا
|
|
#1 |
|
|
يا ورع ، يا ورع ، يا ورع ، يا ورع ، طيب يا مناحي ، عندها ألتفت مسرعها للرد ، نعـ.... وقبل أن أتم اجابتي فاجئني بقوله يا ورع ، وكنت حينها أتممت ردي بـ نعم ، وضحك علي الجميع ، على رأسهم أبي إنتهاءا إلى اختي الصغرى ، وقد بلغ بي الضنك مبلغه وصرخت : وش فيكم علي؟ يا ورع يا ورع يا ورع ، تراي طقيت الـ 24 سنه ، حرام عليكم! عندها أجاب أبي بحكمته المعتادهـ: لا تزعل يا ولدي ، ترانا نمزح . لحظتها أحسست أن الدنيا ملك يدي بعد مراعاة أبي لمشاعري لاول مره ، ولكنه خربها مستدركا : لكنك ورع ، ففاض بي غضبي وانطلقت مسرعا باكيا وانا اسحّب يديني خلفي ودموعي تنهمر ورائي، كأني طفل مطلع راسه من طاقة السيارة بعد ما ضربه أبوه ، ودخلت غرفتي وقفلت الباب على نفسي ، واحتضنت يزن( الدب المحشو) وواصلت بكائي ، عندها سمعت طرقات على الباب ، وإذ بصوت أمي يتهادى بكل نعومة ورقة: مناحي ! حبيبي مناحي إفتح الله يخليك ، تراني خايفة عليك ، افتح لا تسوي شيء بنفسك ؟، فعلمت أن هناك من يقف معي في هذا البيت ، وانطلقت مسرعا لأفتح الباب ولأرتمي في احضانها ، وعندما فتحت الباب وجدت امي وخلفها كل اخواني ويصايحون بصوت واحد : يا ورع يا ورع يا ورع، وامي كعّت أمها ضحك، وأبي يتشقلب على الأرض من الضحك ، واخواني يرموني بالبيض وينادوني بالورع ، عندها عزّمت الرحيل ، وأيقنت أنها لحظة الوداع ، فانتظرت إلى أن أسبل الليل جفونه ، وعبيت شنطة فُلة بملابسي )<-وتلومهم ليش يقولون يا ورع!) وتسللت على رؤوس اصابعي ، والحق ينقال ، ما امداني اتكي ثقلي على روس اصابعي الاني متدربي مع الدرج ، لكن محد حولك ، كلهم نايمين ، ابوي بالع له حبتين لوزيك علشان القولون ، واخواني نايمين بالملحق ، والشغالة قاعدة تكلم واحد من الشباك ، فأنطلقت مسرعا خارج المنزل ، وظللت امشي وامشي ، حتى بلغ بي التعب مبلغه ، فخليته يرتاح شوي ، ورحت شريت له مويه، وعقبها قومت التعب و واصلنا مسيرنا ، نحو اللا مدري وين .
ظللت اجر خطواتي ، ووصلت لطريق مسدود ، اللي هو طريق مخرج 11 من جهة المطار القديم ، وكرشني عسكري من شرطة المطار ، ورحت لطريق الملك عبدالله ، عندها رحمني شاب سعودي كان يدور بسيارته وقال :تبي توصيلة يا الذيب؟ هنا غامرني شعور بالسعادة لا يوصف ، بل يكاد يطغى على شعوري بالسعادة لما ناداني أبوي لأول مره ينطق بإسمي في الاحوال المدنية عند استخراج بطاقتي ، وتوجهت لغرفة التصوير وانا في قمة كشختي ، وعندها سمعت أبوي يقول للموظف : يا الحبيب يمدينا نحط اسمه بالبطاقه ورع بدل مناحي؟ من باب المزح ، فقال له الموظف: تم. وماعلينا ، نرجع لسالفة اللي وقف بيساعدني ،فقلت له : شكلك رجال طيب ، وما أبي اردك ، وعندها ركبت للسيارة وفي خاطري صدى كلمة تتردى" لا زال في الناس خير" فركبت معاه وسألني : شكلك منحاش! وش هالشنطة والدبدوب اللي بحضنك؟ قلت له : ايوالله يا اخوك سالفتي سالفة ، قال لي :عطني علمك لعلي اقدر اساعدك ؟ فرديت عليه: السالفة يا طويل العمرر( صورة لي اطالع لفوق واتذكر الماضي والشاشة تتموج). قبل 24 سنة كان ابوي في بدايته في المجال العسكري ، ضابط من ذوو الرتب الدنيا ، وكانت له طموحات واحلام ،واقترنت طموحاته وغاياته وتحقيقها في اختيار شريكة العمر التي تتحمل عصبيته ومزاجيته ، وعندها رزقه الله بأمي ، الفتاة التي كانت في مقتبل العمر ، وما تسمع الا لينول ريتشي وكات ستيفينز، وأبي كان من مستمعي " دخلت العصر سوق القيصرية" و " قبل أمس وسط السوق" ، فيا سبحان الله ، شتان بينهما ، لكن القدر جمعهما في نفس القِدر ، ونضيف قليل من التوابل و......عندها سطرني الشاب راعي السياره على خشتيوقال عن البثاره لألعن خيرك. فواصلت قصتي، الموهم بعد زواج امي وابوي ، توجهو لقضاء شهر العسل في شقتهم في حي الوزارات ، ينعمون فيه بمزيج من الرومنسية ، ولم يمر أسبوع حتى رجع أبوي يداوم ، تاركا امي في البيت تطبخ وتغسل وتكوي ، وهو في خدمة وطنه ، مثابرا مكافحا ، ومرت السنة الأولى على خير ، وفي منتصف السنة الثانية ، هلت البشائر عليهما ، فقسم الله لوالدتي أن تحمل بشخصي الكريم ، وعقبها بتسع شهور ، شرفت انا عالدنيا ، ايه نعم ، في المستشفى العسكري ، وكانت دموع والدي تتطاير فرحا بي ، وبعد ما قضت والدتي أيام النقاهه بعد الولاده في المستشفى ، مر أبي على المازدا حقته للمستشفى لأخذها لبيتها ومعهما ثمرة من ثمرات زواجهما ، اللي هو انا طبعا ، وفي الطريق اغدق والدي بعبارات الحب والرومنسية على والدتي المرهقه المتعبة من الولادهـ ، وتحسب الدقائق ، بل الثواني للوصل إلى البيت للراحة ، و والدي مفهي وماهوب منتبه لمعاناتها ، وحب يطري الجو ، فحط شريط محمد عبدهـ ، وأخذ يصدح أبو نورهـ " كفاني عذاب الله يجازيك بأفعالك" وكأن أبو نورهـ يحكي بلسان أمي. وصلنا للبيت وفتح أبي الباب، وقلّط امي على مفطح بمناسبة رجعتها بالسلامة ، وماخذها ابوي مراجل ، يقول لها قومي سوي للضيوف قهوهـ ، وتروح تسويها وهي في شقاء وعناء ، وعندما تأتي بها ، يقول لها روحي اجلسي بالمجلس ، وبعدها يدخل ابي على امي في المجلس مرحبا : يا هلا ومرحبا اعز من جانا والله ، توه ما نور البيت يا ام مناحي ، ويصب لها القهوهـ ويحلف عليها بأن تتناول التمر ، ونشب في حلقها ، عقبها قومها قال روحي سوي السلطة للضيوف ، نعم ، ابي كان منلحس ، لا تستغربون ، فلقد تمازجت في رأسه مشاعر الرومنسية بالفكر العسكري ، وخرج لنا بفكر جديد ، فكر أبو لحسة ، والذي تبين فيما بعد أنني ورثته منه ، واكبر دليل اني قاعد اكتب لكم هالقصة. مرت الأيام والشهور والسنوات ، وبلغت العامين ، وأنفطمت, وطحت في العريكة والسمن والعسل ، وامي كانت تخالف والدي وتقول له ، هالأكل ثقيل وبيتعب الولد ، فيرد عليها : مالك شغل ، بطلع قلبه واخليه رجال ، ثم قام وسطرني ، ورفعني وصفق بي بالقاع ، وقاعد يصيح : بطلّع قلبك وبتصير رجال ! عندها نطقت بكلماتي الاولى وقلت : خلاص يرحم امك فكني. مضت السنون والضروس ، و بلغت عامي الخامس ، وكنت حينها قد طلع قلبي بعد حركات والدي ، وبعد الحشو الذي أملئ بطني فيه من العريكة والسمن والعسل ، و بعد ما قلّبني وخلع مفاصلي ، وعندها اجلسني والدني جنبه ، لأنها موب من المراجل يجلسني بحضنه ، وكان دايم يهاوش امي اذا رأها تقبلني او تغدق علي بحنان الأمومة ، وكان يكرر كلمة : ابغاه يطلع رجال ، لا تدلعينه أبغاه يطلع رجال؟ فلا أدري بماذا يفكر والدي؟ هل يعني اذا دلعتني امي معناها بطلع شجرة مثلا؟ او دفتر ابو ستين؟ اشغلني بسالفة رجال رجال ، وتبي تتأكد اني رجال شوف شوف ... وعقبها صطرني راعي السيارة وقال : نزل ثوبك ولا اشوفك تنزل سروالك ولا بلعن خيّرك، كمل قصتك الله يلعن ام الكئابه اللي انت عايش فيها. نزّلت ثوبي واكملت قصتي . فلما أجلسني أبوي جنبه قال لي : انت الحين رجال ، ومقبل عالدنيا ، وبدخلك التمهيدي ، فأنتبه لنفسك ، واللي يسوي لك حركات كذا ولا كذا اصطره ، يعني لو واحد وقف وراك بطابور المقصف العن والدينه ، وانا بطلعك من السجن. ولقد كان ابي يوريني الحركات الوصخه حركة حركة علشان احتاط ، ورحت قدام المرايه اسويها علشان اعرف شلون يكون شكلها لو جت من واحد قدامي ، لكن المشكله لو كان وراي شلون بدري! الموهم وأبشرك رحت أول يوم للتمهيدي وكانت امي معاي وخالتي تعزز لامي ، وجدتي تعزز لخالتي وأمي ، وشغالتهم جايه محرم لأن السواق زوجها. دخلت الروضة واستقبلتني الابله جواهر بإبتسامه عريضه وتقول لي " اهلين حبيبي وش اسمك؟" عندها ركضت خائفا لأمي والدموع تتطاير من عيناي وطمرت بحضنها ، وربتت على ظهري وقالت : لا تخاف حبيبي لا تخاف ، ذي ابله طيبه! لا تخاف ، فجاوبتها بكل براءه : ما اعرفها ! فلازم اخاف منها ، فقالت امي : ترا اذا ما دخلت معاها بقول لأبوك انك ما سويت مراجل اليوم( اجل ما سويت مراجل اليوم؟ والله ان امي كوول وبرستيج) عندها مسحت دموعي وتوجهت للفصل مع أبله جواهر ، وانظر خلفي مودعا لأمي اللتي كانت تسولف مع خالتي وتقول لها : كويس صرفناه مشينا لسوق الشعلة يقولون فيه اشياء جديده. ودخلت الفصل وانا انظر بعيني الصقر لأتفحص الطلاب ولأعرف الدشير بينهم كما قال لي أبي ، فوجدت ان كثير منهم يلبسون مراييل وشعورهم طويله ، وهؤلاء اخبرني عنهم ابي وقال ذولا ادشر ناس فأنتبه منهم ، عندها جلست وبدأت الابله تتعرف علينا وتقول لكل طالب علمني أي معلومة مفيده تعرفها ، وتخليه يوقف قدام الطلاب ، وكانت المشاركات تختلف من طالب لأخر ، فمنهم من يقول قصيده والآخر يقول نشيده ، وعندما حان دوري ، وقفت بكل شموخ وقلت : ابوي قال لي نصايح مهمه وابي اقولها لكم ، اللي يسوي كذا بيده ( قاعد اوريهم الحركات الوصخه) واللي يسوي كذا واللي يلزق وراك بالطابور ، العن والدينه ، وابوي بيطلعه من السجن. سحبتني الأبله بسرعه واجلستني وعيناها تقدحة شررا، واتصلت على والدي وهزئته ، وصاح عليها : مراجل مراجل! فقفلت السماعه بوجهه، واستدعتني لغرفة المدرسات وكنا لحالنا وقفلت الباب ، وبدأت الشكوك تساورني ، وكان الصمت يحوم حولنا ، فطلعته برا الغرفه ورجعت قفلت الباب ، وقالت لي : يا مناحي هذي الحركات مو كويسة، وعيب عليك ، وفجأه وضعت يدها على كتفي ونظرت إلى عيناي بنظرة حانيه : وقالت انت ولد كويس وهالأشياء ماهيب لك! وفجأءه تذكرت كلام ابوي ، كلام ما ذكرته لكم فوق علشان ما اخرب عليكم القصه ، قال لي أبوي: أي واحد يدخلك غرفة ويقفل عليك الباب اطعنه واطلع بسرعه. عندها سحبت القلم بسرعه ودخلته بخشمها وهربت مسرعا للحمام لأمسح البصمات عن يديني( يلعن ام الثواره) ودخلت للفصل وجلست ، وعندها ارتفع صوت صراخ الابلات والمديره ، وانا ساكت ، عندها دخلت الفصل الأبله وكان القلم بخشمها والدم يتقاطر في كل مكان ، وقالت اطلع برا ، اطلع برا ، فنهضت وسويت علامة النصر بأصابعي وصرخت : مراجل مراجل . مرت سنة التمهيدي وانا في البيت ، ما بين اشرطة قرنديزر ، وخماسي ، والرجل الحديدي ، وسالي اذا ابوي كان برا البيت. وعقبها اتت سنة الروضة ، وحاولوا هلي يدخلوني الروضة وما قدرو ، لأن القلم إلى الأن بخشم أبلة جواهر ، وما قدرو يطلعونه ، فمن باب سد الذرائع ، دخلو قلم ثاني في فتحة خشمها الثانية علشان يصير فيه توازن ، لان القلم القديم كان بفتحة خشمها اليمين وكانت تجنّح يمين وهي تمشي. بعدها كلم أبي احد معارفه ودخلني لأولى ابتدائي مباشرة ، ودخلت للمدرسة وانا كلي ثقة لأني مليء بالمراجل وجلست بأخر الفصل ، وكانوا الطلاب يحاولون التعرف على بعضهم ، وكل ما يجيني طالب اكرشه لان التأثير السيء من والدي خلاني اشوف كل الناس دشير ، ومرت سنتي الاولى بدون تكوين أي صداقات ، وكان ابي حريص علي ، فكان يأتي للمدرسة بشكل يومي ، لدرجة ان المدرسين حطو له طاولة جنبي بالفصل ، وسلموه كتب ، وصارو يعطونه واجبات ، والمشكلة انه يجي ينقل الواجب مني! وش هالقدوه الخايسه؟ مرت سنوات الابتدائي وانا منطوي ومنزوي لحالي ، ودخلت المتوسط وبرضو نفس النظام ، وعندما وصلت للصف الثالث متوسط ، قدر الله علي ودرسني علوم مدرس مطوع كان اسمه ابو حمزه ، وكان بدوي ومطوع! يعني دين ومراجل، فأعجبت بهذا الخليط ، وبدأ يميل لي ، ويحب تفكيري النظيف اللي مافيه أي شيء ، فبدأ يزرع فيه افكاره ، وتوجهاته الفكريه ، وبدأ يؤثر علي بأفكار من طقة " الامة في خطر "و " بلاد الشيشان تحت النيران"و" طالبان أطلق الأفغان" وكان يجيب لي أشرطة جهاديه ، واحترت وين اوديها ، فدولابي مليئ بأشرطة " النصر 8 – البرازيل 0" وطقتها من أشرطة النصب ، اللي العنوان غير المضمون ، لكن لقيت لها مكان ، وبدأت اتفرج عليها ، ولم أكمل أسبوع الا وانا داخل على ابوي على قهوة المغرب وانا أقول : يا أبتاه إن ساحات الوغى تناديني ، وأريد أن أذهب لنصرة أخواني في العقيدة! فنظر لي أبوي مبتسما وقال : انت جربت الشعور الجميل لما أصفقك بالدلّه؟ ولا الشعور الجميل لما انزل عليك بالقايش امحطك ألين ما تعرف أن الامة ما جابو لك خبر؟ من وين تجيب هالأفكار ؟ فرددت بكل ثقة : من مدرسي أبو حمزة اللي دايم يقول لي الامة تحتاجك وانت مجاهد صنديد وأحسن واحد ، وقوي والبنات يحبونك ( <- كع كل العشاء ، امحق مجاهد!). عندها صطرني ابي واعتدلت افكاري وبلّغ على أبو حمزه ولحطوه بالسجن. عقبها دخلت لاول ثانوي ، وذروة المراهقة ، وانواع الهواجيس ، وسواليف الاحياء والتكاثر. ووقتها أكتشفت طريقة التكاثر! وصدمت! شلون شلون؟ ليش أبوي ما قال لي؟ ليش صرفني لما سألته وقلت شلون جبتوني للدنيا: وقال لي حطيت قطعة سكر تحت المخدة! ونمت ولما قمت الصباح لقيتك! ولما رحت اسويها وحطيت قطعة سكر تحت المخدة وقمت الصباح لقيت صرصور؟ ولولا أنه ولدي كان بالنعال. فأصابني اختلال هرموني وسقطت عالأرض ، ومن المعروف أن شباب السعوديه فزعات ، فسحبوني مع رجولي للإدارة ، ورأسي يصفق في البيبان ، وهنا كانت المشكلة التي أثرت على مخي، وحولوني إدارة المدرسة إلى طبيب المدرسة ، اللي كانت وظيفته الأساسية يبيع في المقصف . فحولني للمستشفى ، وهنا أكتشفت الفاجعه الكبرى ، أن صفقات راسي بالبيان أثرت على مخي ، و أٌصبت بنوع من الإعاقة ، فصرت متخلف ، وهنا كانت البداية الجديدة لحياتي ، فلم استطع التعامل مع تخلفي ، وقعدت في البيت ، ولم اواصل الدراسة. وابتلش ابي فيني ، فبعد ان اخبر الجماعة والربع واصدقائه ، واصدقاء المراسلة ، وقراء مجلة سيدتي بأني بصير دكتور ، الحين صرت عاله عليه. وتولدت لديه مشاعر الكره . فأصبح يكرهني ، وينبذني ، وحاولت والدتي بشتى الطرق ان تقنعه بتحسين علاقته بي ، لكنه ملحوس ، وبالاخير قالت امي من باب اخر الحلول : اقعد ذب عليه علشان تنسى مشاعر الحقد . ومن هنا انطلقت كلمة ورع. وكانت بداية المعاناه. راعي السياره: طيب كم لهم ينادونك يا ورع؟ قلت له : حوالي 6 سنوات وانا ورع ، وقبل كنت مراجل مراجل ، عندها فتح باب السيارة ونزلني على طريق الشرقية السريع وقال : يلعن وجهك انا كنت سعيد بحياتي وش تبي انت ! وانطلق مسرعا ودخل في تريلة . نعم لقد انتحر راعي السيارة عندما سمع بمعاناتي ، ولقد تشوهت نظرته للحياه. بسبب معاناتي ! فكيف لو أنه عاشها؟ والله انه بياكل تبن هالخكري, وبدأت امشي في طريق العوده للرياض . وبدأت أجر الخطى ، وأتى الليل ، لكنه لم يطول ، سلم علي ومشى ، واتى الصباح ، ومشى معاي شوي بالطريق ، عقبها استأذن لانه بيسلم خفارة لليل ، واتاني الليل ومشى معاي ، وفجأءه توقفت شاحنه جنبي ، وانفتح الباب وقال لي سائقها : انتا ضايع يا باشا؟ فرديت على المصري سائقها : ايوالله وابي ارجع الرياض . فركبني معاه . ومشينا بعض الطريق وكان يشتكي لي من صعوبة عمله . ونظر لي فرأى امارات الحزن بادية على محياي وقال لي : فيه إيه يا باشا؟ شكل عندك مشكله كبيرة قوي قوي؟ فقالت له : اييييييييييييه يا آدم( ممكن تقولون مصري اسمه أدم؟ مالكم شغل انا كاتب الموضوع وبكيفي) سالفتي سالفه طويله عويصه. فقال لي : احكيها لي ممكن اساعدك؟ فقالت له : إسمع يا آدم . قبل 24 سنة كان ابوي في بدايته في المجال العسكري....!! إنتهى الحال بآدم مثل سابقه راعي السياره ، وكنت لحظتها قد وصلت إلى مشارف مدينة الرياض ، وصالت وجالت أفكاري ، أين أذهب ؟ ماذا أفعل؟ هل أنسخ سيديات وأدور بحراج الكمبيوتر أبيعها مثل أبو بنقل؟ أو أسكن بكمباوند فلبينيين وأسوي زي اللي يسووونه بعد نهاية دوامهم؟ حثثت الخطى للتقدم، وحاولت ان أفكر يمين ويسار! لكن ماش فيه تحويله، عندها رضخت للأمر الواقع ، والسبب انه ماسك علي مقطع فيديو بجواله ، ورجعت لبيتنا ، وكان اهلي لا يزالون نائمين ، فحملت شنطة فُلّة ودخلت غرفتي وقفلت الباب وسرحت بي أفكاري ، وماهي الا لحظات حتى بدأت مشوار يوم جديد ، وهاهي تراحيب الصباح تنهال علي من خارج غرفتي : قم يا ورع ، قم يا ورع ، وخرقت هذه اللحظات صوت قرعات بابي ، وإذ بصوت أمي يتسلل: قم يا ورع، عندها ولأول مره إبتسمت عندما سمعت كلمة يا ورع، ففتحت الباب وقبلت جبين امي ، وقلت : أحلى صباح لأحن وألطف أم ورع بالعالم، فإذ بيد أبي تصفقني مع خشتي ، ويركلني بالبسطار ،ويصرخ: أمك ورع؟ امك ورع؟ فهدأ أمي من روعة وقالت : هو الورع، يقصد نفسه، عندها هدأت فورت أبوي وقال: أشوى حسبته يحاتسيك، ولا تبين الجد لما طقيته ارتاح القولون، فأنهال علي بالتشويت مره أخرى ، وإبتسامتي تزداد إتساعا، فقد يستغرب البعض إبتسامتي وانا انجلد ، لكن جاني كسر في الفك من تشويته فاللي يشوفني يحسبني إبتسم. نهضت على هوني بعد انتهى أبي مما بدأ به في الجزء السابق ، فتوجهت للمطبخ وأعددت لنفسي قدحا من النبيذ البارد( قصتي وبكيفي، سمحوا السعوديه بالخمور) وشربتها وتوجهت للإستحمام، ودخلت غرفتي ولبست ملابسي وشماغي وعقالي وكنادري ، وجمعت اوراقي ، وعقدت العزم ان اغير مجرى حياتي، نويت العوده لمقاعد الدراسة، فتوجهت لمدرستي محلقا باجنحة سعادتي ، ودخلت على لمدير بكل حزم، وأخبرته بنيتي، فتبسم بوجهي وقال : لا،فأصابتني الدهشه: ليش؟ طيب وافق؟ ابي اغير مستقبلي؟ ابي احسن وضعي؟ ابي اخلي ابوي يحترمني مره ثانيه واصير مراجل مراجل! وبعد محاولات بالاقناع وافق المدير على مضض بعد توقيعي عدد من التعهدات، والشروط، ومنها عدم استخدام مرافق المدرسه،مافيه فسحة ، ولا حصة رياضة، وأول سنتين برسب، فوافقت، لأن طموحي أكبر مما يفعلون، فرجعت للبيت وأطلقتها مدويه لوالدي ووالدتي، فقامت أمي تدفعني وتقول روح الغرفه بتنجلد بتنجلد، وأبوي يركض يبي يجيب القايش! وش هالعايله اللي يحقدون عليك يطقونك؟ تسوي اللي يبونه و يطقونك؟ فدخلت غرفتي واستندت على بابها وضممت ملفي العلاقي ونظرت للسماء( غرفتي كوبيه كشف) والسعادة تغمرني من كل حدب وصوب، عندها طلعت حدب وصوب وغيرت ملابسي ورحت لأبوي بغرفته وكان هادئ فقلت له: انا نويت اكمل دراسة وادخل طب زي ما تبي، عندها تغيرت ملامحه، فأنفرجت اساريري، وانطلق ابي للحمام مسرعا، فتغير ملامحه كان بسبب تهيج مفاجئ بالقولون وموب عشاني، وانتظرته الين ما خلص ، واقتنع بالفكره ووافق، وقال: لك سنتين يا تجيب لي شهادة الطب! او بطردك برا بيتي. عندها اعتلت الدهشه ملامحي فنزلتها واكملت محاولات اقناعي لأبوي ، وقال: ذي شروطي تبيها حياك ، ما تبيها انقلع، فرددت عليه بغضب: نظام مصانع الخرج والمدارس العسكريه تراه انتهى! وعندها شفت نجوم الظهر. صحوت من اغمائتي بعد ان تمردغ والدي في بطني ، وتوجهت له مره اخرى ، وصار بيننا مثل ما صار سابقا، وصحوت ورحت وانجلدت واغمى علي وصحوت مره ثالثه، وهنا استخدمت تكتيك المراجل، فدخلت وحبيت خشمه ونطلت عقالي عليه ، ووافق واعطاني خمسين ريال اشتري فيها دفاتر ، توجهت لأبو ريالين وشريت لي دفتر واحد ابو ستين ومريت عقبها ميد وشريت لي كرز lmعلشان اذاكر بضمير، وعدت لبيتي وشربت كأس من الحليب في العصر ونمت( يلعن ام الحماس) وقمت المغرب واعددت شنطتي وكتبي وذهبت للمدرسة، وانتظرت قدامها لين اليوم الثاني.عندها دخلت مدرستي بكل فرح وسرور،وادابك في الاسياب مثل طلاب المدارس، واركض، وبالطابور اتمرن بضمير، ولما قلنا النشيد الوطني حطيت يدي على صدري وناظرت للعلياء وصدحت بصوتي، بعدها توجهنا للفصول، وبدأت الحصة الأولى ، وكانت كيمياء، فدخل علينا رجل في أواسط الأربعينات ، حاملا دفتر التحضير المجهز من عام 1407هـ وما غير فيه شيء، فسلم علينا، وجلس على الكرسي وقال: من اللي عليه الدور يشرح درس اليوم؟ فتسابقت الايادي في الارتفاع، ولكن ليس للفوز بشرف شرح الدرس، ولكن كل واحد يأشر عالثاني، عندها لمحني المدرس، واستنكر وجهي، فناداني وتوجهت إليه وابتسامتي لا تغادر محياي وسألني من انت؟ قلت انا مناحي روبنسون طالب جديد، فأمرني أن اشرح درس اليوم ليختبرني، ومن حسن حظي انني اعددت لدروس اليوم كلها من باب الاحتياط، فأمسكت القلم وبدأت أكتب، بداية بتاريخ اليوم واسم المادة ثم عنوان الدرس" العلمانيه"، وانجرفت في شرحي، والمدرس ينظر لي بإمعان ، ورفعت وتيرة صوتي ، وانا اشرح مساؤى العلمانيه فقطعني المدرس بقوله: انقلع برا. توجهت لمكتب المدير حسب أوامر المدرس، وعندما دخلت عليه قال: يا زقتييييييين، باول يوم ارسلوك لي؟ فأخبرته بقصتي ، ففقع ضحك علي، وقال يبي لك شغل انت، وعندها شرح لي التغيرات الجديده منذو تركي للدراسه وحتى الأن ، وكيف أن المواد اختلفت والمواضيع تطورت، وكيف ان في منهج التاريخ على وقتنا كان فاتح الاندلس هو طارق بن زياد، والحين صار عمرو موسى، وغيرها من التغيرات الكثيرهـ. فقال لي المدير: خذ الكتب ورح ادرسها بروقان وتعال الاسبوع الجاي، فحملت كتبي وذهبت للمنزل ، واغلقت علي باب غرفتي وبدأت اقرأ واقرأ واقرأ، فصدمت لهول التطور في المناهج،. واكتشفت اشياء عجيبه غريبه في مناهجنا! اجل مكتشف نظرية النسبية طلع واحد اسمه اينشتاين؟ طيب منهو محمود المليجي؟ واول واحد حاول الطيران كان عباس بن فرناس! اجل ليش اول يقولون لنا جحا؟ وغيرها من الغرائب والعجائب، فواصلت استذكاري وتفتحي على الجديد من المعلومات ، وواصلت وواصلت حتى بلغ بي التعب مبلغه، فرحبت به وقلت لك فقده، من اول موضوعي ما شفتك لما انحشنا سوا بأول القصه، وتسامرنا وضحكنا، ثم صكرني فإذ بي منخمد فوق كتبي، استيقظت على زقزقة العصافير وفتحت عيناي على هون فوجدت ان العصافير اللي يزقزقون قاعدين يزقزقون على شباك غرفتي بشكل غير اللي رسمته ببالي، فنهضت على عجالة ودخلت للإستحمام وطلعت ولبست ملابسي سريع سريع وركضت لكي الحق باص المدرسة( بقصتي وزارة التعليم حطوا باصات للطلبه) وركبته، وجلست بجانب شخص غريب، لم ارتاح له في بداية الأمر ، لكن بعد ان سمح لي بأن اقط معه في كيس البطاطس، أكتشفت انه صديقي المقرب. دخلت للساحة انا وصديقي المقرب ويدي على كتفه وهو يطالعني بإستغراب، عندها ابعدت يدي من على كتفه ونظفت خشمي ورجعتها مره ثانيه، ولازالت نظرة الإستنكار، فعرفت ان السالفة ليست بخشمي، فأبعدتها ونظفت عيوني ورجعت يدي ولازالت نظرة الاستغراب، فتفلت بوجهه وقلت يلعن ابو صداقتك يا شيخ وتوجهت لفصلي. دخلت علينا استاذ شاب من اللي توه يطبّقون وكان فرفور، يعني اصغر مني بالعمر، وسلم علينا بصوته الناعم الرّنان: السلام عليكم، وجاوبوه الطلاب بكل احترام، وجهرت بصوتي بها لكي ينتبه لوجودي هالمزيون، فسألني: طالب جديد؟ قلت: ايه يا لبى العرب! فصرخ بأعلى صوته: وش تقصد هاهـ؟ وش تقصد؟ والله لأعلم المدير. فهدأت من روعه وقلت له من باب الترضيه: تعال اوريك حمام عندنا بسطح بيتنا؟ فأرسلني لمكتب المدير، ودخلت عليه وقبل ان اتم سلامي جاوبني: ياخي وش تبي انت؟ وش تبي؟ لي 28 سنه بقطاع التعليم! واموري ماشيه؟ ليش مستقعد لي؟ احد الموجهين مرسلك علي؟ ولا وش سالفتك، فاختبره بسالفتي، عندها اعطاني ملفي ومسّكني الباب. دخلت بيتنا وملفي بيدي وانا في حالة صدمه! مستقبلي توقف! ابوي بيطردني من البيت! وش اسوي، وقطع سلسلة افكاري صوت أمي: وش جابك بدري يا ولدي؟ عسى منت تعبان؟ فرديت عليها: لا لا مافيني الا العافية بس اليوم عندنا حفل واستأذنت ورجعوني للبيت،فإبتسمت بوجهي وتوجهت لغرفتي وفتحت الدرج وطلعت الصمغ ورجعت ألزّق سلسلة افكاري اللي امي قطعتها. اوووف الحين وش اسوي؟ يا ربي؟ اطيح بالمخدرات ؟ ولا اروح العراق زي ما قال ابو حمزة؟ . لقد انقفلت الدنيا بوجهي، لا يوجد حل . عندها فتحت الدولاب وطلعت شنطة فلة اللي فيها ملابسي، اللي ما فكرت اطلعها لأني كنت حاس بأني اجيب العيد ، فتسللت خفية وخرجت واذ بأبي قدامي توه جاي من الدوام، ففاجأته: وش عندك جاي؟ منحااااش من الدوام؟ فقمط وجهه وحاول اسكاتي لكن هيهات، ما صدقت على الله أبتّز ابوي واهدده، عندها توقف وفكر قليلا، ثم تمردغ ببطني، لقد تذكر انه الآمر الناهي بالبيت، وان هالسؤال المفروض يسألني اياه موب انا اللي اسأله فرحت لغرفتي بسرعه واقفلت الباب ، وفجأه انتبهت ان ملفي موب بيدي! نزلت بسرعه ولقيت ابوي ماسك ملفي وعيوني مبققه( مبققه وليست مبقعه ) ورفع رأسه وقال: يا ابن الـ...، لن ما امداه يكمل الكلمه الا وانا متعلق ببدلته واحب راسه واقول سامحني سامحني. وحاول ان يفكني لكن يبطي! ماسكه الحرّكه المنومه اللي بالمصارعه، وخدر وخدر عقبها طاح وصاحت امي: قتلت ابوك قتلت ابوك فطمرت وسويت لها الحركه المنومه وطاحت هي الأخرى، ودخل اخوي وشاف المنظر المريع، امي وابوي عالأرض وانا واقف وعيوني تطلع شرار، وقال: قتلت امي وابوي؟يلعن ام الفلّه، فعرفت ان اخوي يدورها من الله، لكن الزلابه ما يدري انهم نايمين، فصورته بلوتوث وبديت اهدده واخذ مصروفه. استيقظ ابوي من النوم ودخلت عليه الغرفه وقلت اسمع: انا رجال حامت كبدي من طقك وتهزئيك، يعني انا كاتب القصه ودايم انجلد؟ ليش ياخي! ترا ما فكرت اني اكتب بقصصي اني اطقك لأني خايف أنها تعتبر عقوق! لكن الحين اتحداك تلمسني، قسم لأخلي نصف أدمي والثاني إستبنه. عندها ادرك ابي ماعندي من صلاحيات. وهدأ وقلت له: ياخي ليش تطقني؟ طق طق طق خلاص حامت كبدي! بكل شيء تطقني علشان دراستي! تطقني وتقول لي انحف انحف؟ ياخي شوف نفسك انت سمين! فرد ابي: قال لا لا، يا ولدي يوم اني شباب في الثلاثينات كان جسمي رشيق وحلو. فقلت: وين حلو؟ ياخي اذكرك يومك تضربني ما كنت اشوف الا بطن ويدين! حتى ملامح مافيه. فرد والألم يعتصره: يا مناحي يا حبيبي، ترا والله ما كنت اضربك كرها فيك! انا كنت اربيك وابيك تطلع احسن واحد لأني احبك. هنا خالجتني مشاعر لأول مره تخالجني وعرفت ا ن ابي يحبني فقلت: ادري يا يا يبه! انت انسان كويس، لكن بطنك كان يحرّشك علي! عندها اخر شيء شفته هو زمزمية الشاهي لازقه بخشتي. استيقظت على اشعة الشمس، فوجدت نفسي منسدحا بنص طريق الملك فهد! وش هالنذاله في ابوي، ناطلني بنص طريق الملك فهد الساعه 6 صباح! على وقت روحة الدوامات؟ فهنا اتضحت لي الرؤيا،وعلمت انني سأغير حياتي بطريقتي وسأعيشها بطريقتي. فتوجهت للجوازات ، واستخرجت لي جواز سفر( يعني بتروح الجوازات بتطلع رخصة مثلا) و عقبها هاجرت إلى إحدى الدول الناميه. وبهذا تنتهي حكاية ورع كما يقولون أهلي وتبدأ حكاية مناحي روبنسون كما أقولها أنا .... |
|
|
|
|
|
#2 |
![]()
|
مناحي هنا اشرقت الأنوار يا ورررع ![]() قصة ألييييمة وكاتب من العيار الثقيل ... نثرت الإبداع في أرجاء المكان كما ينثر رضا تكر سعابيله وهو يدابك ورا ياسر وارسلتنا لعالم اخر من المتعة كما يرسل اهات ملفاته باتصاله ابو 2 ميغا مع افاق Dsl شامل (دعاية مدفوع الثمن للاتصالات) ![]() وش اقتبس ووش اخلي الموضوع فاصل من اوله الى اخره ![]() لله درك يا أبا روبنسون .. مثبت حتى إشعار آخر .. وللذهب بعد اكتمال الردود .. |
|
|
|
|
|
#3 | ||||||||||||||||||||||||
![]()
|
هلا فيك مناحي
شفن كل شوي خاشه هينا اذاكر شابتر واقرا برقراف هينا من جد يعطيك العافيه [quote] يا ورع ، يا ورع ، يا ورع ، يا ورع ، طيب يا مناحي ، عندها ألتفت مسرعها للرد ، نعـ.... و مشكلتنا حنا نحب نحطم بزراننا >> طراه ورع يعني لازم المعياره لاتشره على ابوك مافيه بيت مافيه معايير >> يازعط تهون عليك
الله يهديه ابوك قلك متوصي اللحين ابوي عكس ابوك تدري وش يقول ابوي يقول حنا نفتح بزورتنا على الغلط وسعت صدري دعواتك انجح بالمحمول ان شاءالله ![]() |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 |
![]()
|
ياورع .. موضوعكـ مقري ومنتهي منه من اول اصدار له ...
ولي باك بردود .. منور الملحق ![]() اخوك الراقد بأمر ربه / انتي قسيتي ابن ابيه ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#5 |
![]()
|
ينصر دينك ياورع
للذهب ،! |
|
|
|
|
|
#6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
![]() مناحي رونسون حياااااااااك يا ورعنا العزيز ![]() تراني زي ما قلتلك بسجل بس عشان ارد على مواضيعك يا ورع ![]() انا قريت موضوعك في الأقلاع يا شيخ أنت توووووووحفة ![]()
![]() بس بصراحة انت كيوت مره مره مره قد ما تتخيل مره ![]()
<<ماصخة ![]()
![]()
![]() ما شاء الله تبارك الله عشان ما تقول نضلتيني ![]()
قلت له عيب يا بابا ما يصير قالي ضفي وجهك ![]()
![]()
![]() فاخوفاً على شباب الأسلام سأتصل على مكافحة الأرهاب عشان يقشونك ويفكونا من شرك ![]() بس ما قلت لي ابو حمزة هذا متزوج ولا عندوه عيال واذا عندوه وش مسوين من بعد عينوه يا حرام ![]()
![]() بس حسبي الله على بليسهم يوم عرفت الحقيقة جى في بالي اني مانيب بنتهم وأني ملقوطتن من الشارع ![]() رسالة الى كل ام لا عاد تكذبين على عيالك والي يرحم والديك ![]() ![]()
![]() مناحي انت موووووووووووووبدع يا ورررررررررررع ![]() مراجل مراجل ![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 |
|
|
يـآ ورع وربي إن آلقصــه فلــه
يآخي سلمني على آبوك وعلى آبلــه جوآهر تقبلوآ مروري لكم تحيآتي .. |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|