|
|
|
|
التسجيل | إسترجاع كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | إتصل بنا
|
|
#1 |
![]()
|
نوافد ,,, في كل منزل ابوابً .. مؤصدة ..أرواحاً مختلفة ... همومً متراكمة .. رغم ان الدم واحد .. والطعام واحد ... والبيت واحد ... إلا ان {القلوب شتآء} .. وربما الاسرار مخفية ...بينهم وبين وسائدهم ... حتى ان الأحاديث اصبحت رسمية .. وتنتهج مبدأ السطحية ... وانحصرت مجالات التربية والاهتمام ...في الأكل .. حتى انهم تناسوا أرواحاً تقبع خلف تلك الأجساد ...!!! {واصبحت سياسة التربية ..تكديس الأبناء ...لحمل الاسماء ...!} نوافذ على اروآحنا ... على اسرآرنا .. على همومنآ .. ~~~ قصص قصيرة ... ونوافذ على هموم غيرنا ... هُنا سأكتبها قريباً ... |
|
|
|
|
|
#2 |
![]()
![]() |
حتى الطعام لم يعد مكانا للتجمع بل اصبح من يتجمع عند الطعام [متواصل جدا] العمل يقع جميعه على مُفرده متعارف عليها البيت يتحول لـ [فُندق] لـ المترابطين ويتحول لـ [عزبه] لـ الطبيعيين فالبيت هو مكانا للنوم فقط والبيت ينحصر في الاساس هو غرفة النوم جميع ما اذكره هو تكملة لـ الجيل المتعاقب الجيل الذي لم يجد صدر أم ولا وعظ أب فاعتاد على ان اهتمامهم له دراسه فقط حصل لهم على ما يريدون وحان وقته أخوه في [المشمش] فقط تشابه في شيء واحد ما بعد الأسم الثاني لهم [copy ans paste] آتعبني الترحال .. الحصر في مفهوم الترابط (حصر دقيق) والتوسع في مفهوم الابتعاد (شتات غير معلوم) .. النوافذ قد تكون مؤصده ومغلقه فالتكييف يحل محلها .. حتى البوادر المنتهضه تظل بحاجة ماسه لها .. كُنت هُنا من (عزبتي) ! التعديل الأخير تم بواسطة youSsef ; 16-09-2008 الساعة 09:04 AM. |
|
|
|
|
|
#3 |
![]()
|
تحت مظلات القسوة ... وتشتت الذآت ... انا شاب افتقر إلى العطف إلى الحنان إلى الاهتمام ... ربما يعتبر البعض منكم مااقولة نقص في الرجولة ..! او كلامً محصورًا على الجنس الانثوي ... ولكن هُنا ازيل قناع القسوة ..! اقنعة التمثيل .. والنفاق الاجتماعي ... طالما ابي جعلني ارتدية رغماً عن احاسيسي المبطنة ... جعلني اعيش صراع بين ما اشعر ... وبين ما اُظهر,,, انا لا انكر ان الرجل يكون اشد واقوى ... ولكن لم يسمح لي بحق التعبير عن نفسي , ... لم يسمح لي بأن ابكِ عندما اسقط متعثراً بدراجتي .. لم يسمح لي بأن العب مع اخوتي الأناث .. كان متزمتً .. يعالمني بقسوة بأعتقادة ليصنع مني رجلاً .... كبرت ... كان يناديني بأسماء مؤنثة .. احتجاجاً منه على ماارتدي ... يجبرني ان اتواجد معه في اي مناسبة عائلية ... لم ارفض يوماً .. ولكن اشعر به كسرني من الداخل ... حطم ثقتي بنفسي ... كنت مع عائلتي صورة فقط ... ولكن مشاعري تعلقت بها ... تشبثت بها ... كما الطفل التائه .. كما الارض الصحراوية ... كما الغارق في عالم متحجر ... كانت لي امي ... مطري ... حبل نجاتي ... اخلصت لها ... سمحت لي بأن اعبر ..ان استرسل رغم تلعثمي .. ان اشرح لها عن معاناتي .. انصتت دون اي معارضة ... وبعيداً عن نقد اهلي الذي طالما اعتدته ... استنكرت وضعي هذا؟!! كنت احكم على الجميع من وجهة نظر عائلتي ... حصروني في زاويتهم الفكرية .. تغلغلت مبادئهم في مساماتي بعملية لا شعروية ...وبعيدة عن ارداتي... هي فتحت لي افاقً جديدة ... لملمت مشاعري... آحيت في داخلي الأنسان ... بدأت استعيد ثقتي .. اخبرتني عن مواطن قوتي ... ونقاط ضعفي .... جعلتني اعيد نظرتي إلى نفسي ..بمنظار ابيض ..متفائل ... اكثر ثقة ...أكثر تقبلاً ... اعادت لي نفسي ...وعززت تقديري لذاتي ...تقدمت لخبطتها ... ولكن !!! رفضت !!! حتى لا تُحرم من ابنها ,,, !!! تعلمت منها رغم افتراقنا ... الاخلاص ...الحب ... الانسانية ..العاطفة ....الانصات ...الكثير والكثير ... إلى حيث لاتوجد نهاية ... تعلمت منها....مالم اتعلمة من اسرتي وانا قضيت معهم عمري إلى الأن ..!! هذه كانت نافذتي .... تمت . |
|
|
|
|
|
#4 |
![]()
|
يوسف ... اعجبني صدقك ...انسيابية حرفك ... الحقيقة الي تتنفس مابين السطور .. لن نخادع الواقع ونرتدي اقنعه لنظهر بها لغيرنا ... سنكون كما نحن ... كما تملية علينا ذواتنا ... دون ان نخرج عن قوانين المجتمع .. ودون ان نكبل انفسنا بسلاسل القهر والنفاق واخطاء غيرنا ... لن نكون ضحية توارث عادات خاطئة في التربية .. اشجع هٌنا الاتزان ... واتمنى مانكتبه يصل يوماً .. يوسف ..لك تقديري ![]() بُركت .. |
|
|
|
|
|
#5 |
![]()
![]() |
إن أعتبرناها (نوافـذ)مُستمره للتواصل سـ نقول : [ مثبت ] حتى تؤصد النافذه التعديل الأخير تم بواسطة youSsef ; 16-09-2008 الساعة 10:25 AM. |
|
|
|
|
|
#6 |
![]()
|
يوسف ... اشكر لك التثبيت ... لكــ تقديري ![]() |
|
|
|
|
|
#7 |
![]()
|
كان الصمت حليفي ... اعيش الغربة رغم اني في منزلي ... وبين امي وأخوتي ... اعيش الظلم من أمي ... واريد ان ابوح ... وافتح نافذتي ... وربما عندما اتكلم ..ازيل الغبار المتركم من حولها .. هل جربت شعوراً بالعنصرية بالتمميز ... ليس من اي شخص .. ولا من اي غريب ... بل من امك ...من انجبتك ...وتغذيت من غذائها ...وعشت داخلها لتكتمل ... امي ... اشعر اني نكرة امامكِ ... كل ماافعله لم ينال اعجابكِ يوماً ... اشعر بكِ تتعمدين ايذائي جرح مشاعري ... حاولت تجاهل احاسيسي ..شكوت لصديقتي ذات مرة ,,, فأخبرتني انها لاتصدق ان أم تفعل بأبنتها هكذآ ... اخفيت دموعاً اوشكت على الهطول ... لقد شعرت بأن مشاعري استغاثت ولكني لجمتها ...!!! من ينصت ..من يتغلل في اروقة قلبي ليفهم مساحات حقوقي المنتهكة ! اشعر بأن لي حق من الحب من الأهتمام ,, من العاطفة في قلب أمي ....!! ولكن ..اين المفر !! ذات يوم ,,, نجحنا جميعاً من المدرسة ... كنت انا الأعلى في التحصيل كالعادة ,,, كانت أختي اقل مني .. فوضعت أمي اللوم علي !... لماذا لم اساعدها ... احضرت قالباً من الكيك ..كانت اسمائهم متواجدة ... بحثت بنظرة باحثة ... وكأني اهدأ من نفسي بأن اسمي ربما موجود ..! ولكن لم أجدة ..! لم اتذوق فرحتهم الحلوة بمذاق حزني المُر ... قلبت الفكرة برأسي هل يُعقل ان يسقط اسمي سهواً من بين الأسماء .. ولماذا اسمي بالذات ...! لم احتمل ...شعرت بأن الحزن كاد يمزقني ...يفجر طبقتي الجليدة ... اشعر بأني لن استطيع ان اتنفس حتى افتح لها الموضوع ... حتى اصارحها ,,, اخبرها عن المعركة التي اعيشها بيني وبين نفسي ... واصارحها بالأفكار التي طالما تراودني ..لعلها ,,, توضح لي .. !! ربما الأمور تختلط في نظرتي ...!! فتحت الباب ...تسللت بهدوء ...!! بكيت تحت اقدامها ... اخبرتها بما في داخلي ...!! وأخبرتني اني اذكرها بأبي الخائن ...لأني اشبهه ..!؟ هذة كانت نافذتي ... تمت . التعديل الأخير تم بواسطة آتعبني الترحال ; 17-09-2008 الساعة 10:26 AM. |
|
|
|
|
|
#8 |
![]()
|
بعيداً عن الضوضاء ...وحدي أنا وسيقارتي المترمدة ... واعقاب الكباريت المصفوفة أمامي بشكلاً هندسي دقيق ... كتب مبعثرة ... ملابس مرمية في زواياء الغرفة ... كرسي واحد ... وسرير واحد .. وخزانة واحدة .. هكذآ انا ,,, احب الأعداد الفردية ... اعشق الوحدة ...الأنطوائيه ..أسموها ماتشاؤن ...لم يعد لي صلة بالمجتمع ..ولا بالعالم الخارجي ... حدودي هي جدران غرفتي ... هذآ هو عالمي بكل بساطة ... اشعر بالرهبة ..بالخوف ..من البشر .. من الخروج ..من شارع حينا ..من المدرسة المقابلة للمنزل ....في كل صباح ..ومع صوت جرس المدرسة أشعر بزلزال يجتاحني ... اضع اصابعي داخلي أذُني بقوة حتى أشعر بأني سأخترق جمجمتي ... اندفن تحت وسادتي اتدثر بأغطيتي ... اكرة الشمس عندما تشرق ...وأعشق الليل ..وأشعر بأني اتنفس ويقف الخوف في قلبي ...ويجف عرقي المتصبب ... هذهي هي حالتي ...وهكذآ تمضي حياتي ... من ينصت للمتفجرات والأحزمة الناسفة في داخلي ...من يستطيع ان يمحوا الماضي ... من يستطيع ان يعيد لي نفسي ... لقد اخبرتكم أني لا أريد الذهاب للمدرسة .. كنتم تجبروني رغماً عني ... تمارسون علي انواع القمع والتعذيب النفسي ... حرمتموني من العابي من الخروج مع اصدقائي ,,, من مصروفي اليومي ... لم تفكروا انت تبحثوا عن السبب ... عن رفضي وعصياني وتمردي ...انتم تعلمون بأني كان طبعي الهدوء ..الخوف ..التردد ... وهو استغل هذة النقطة .... كان مدرسي في المدرسة الأبتدائية ... له ملامح مرعبة ...صوُته غليظ ..اسلوبة فظ ... كان يبقيني أخر التلاميذ عند الخروج لتناول الأفطار ... ويتحرش بي !!! هددني ... وأخبرني لوا تكلمت سيغلق علي باب المدرسة ولن يجدني أحد ... شعرت بالضياع ...بالتمزق ...بفقدان الهوية ... يلقنني درساً اول الصباح عن الأخلاق والقيم ...ثم ينقلب إلى وحش بعد ساعات ... اذهب إلى البيت مرتجفاً ...في داخلي اشياء لم يستطع لساني الصغير أن يعبر عنها ... اشعر بصدمة ... رفضت الأكل والشرب ... كدت اجن عندما توقضني أمي للمدرسة ... كنت أضرب برأسي على الأرض حتى تسيل الدماء ..احتجاجاً على الذهاب ,,,, ذهبوا بي إلى قرأ القرآن ... سمعت صوت الجان بأذني والشيخ يخرجهم ...ازداد عالمي خوفً ...على خوف ...ادخلوني إلى دهاليز مميتة ... سلبوا مني طفولتي .. كانوا يتكلمون اني اصبت بالعين ومنهم من يقول أني سقطت ذات يوم وربما ألتبسني جان .. لم يعلموا ,,,,!!! هم السبب ... لوا انهم استمعوا لي ... واحتضنوا خوفي .... لما كنت إلى الأن ...هكذآ !!!! هذة كانت نافذتي ,,, تمت ... |
|
|
|
|
|
#9 |
![]()
|
لقد افتقدتك ... اصابع يدي تعزف بحزن على ماضيك ... على رسائل معطــرة بمشاعرك ... كل خلية بداخلي ضمرت شوقاً ... حتى وجنتاي شعرت بها تأن كما الطفل اليتيم ... كان كل شيء كما خططنا له ... شعرت بأني أعيش بمجتمع ملائكي .. افلاطوني ... تناسيت عيوب مجتمعي ...أغمضت عيني عن تلك الفجوات .. وتلك السلبيات ... كانت الدنيا بنظري تبدأ بحضورك ...واكملها انا بالتفكير بك في غيابك .. بتعبير ابسط أنت محوري ...وما أنا إلى معزوفة من انغامك ... أحببتك ... ولوا كان للحب مترادفة أخرى لأسميتها أنت ... أنت معادلتي المضمونة ربما أخطىء بكل شيء وينتابني الشك حتى من نفسي .. إلا نتجية حبك في قلبي لا تحمل الخطأ .. فقلبي وروحي وحتى اشيائي تشهد لي بأني احبك ...لن يجرؤا أحدهم أن يُنكر ... وكانت المفاجئة,,, أنت نقضت عهودك ,,وتركتني عند أول فرصة ...! اعاتبك فأنت سافرت وتركتني وحيدة ,,,!؟ عدت إلى أهلي ... أحمل حقابي ..وأحمل كلامً كثير بين اشيائي ... أعلم انهم عائلتي ...وعشت معهم أكثرا مما عشت معك ... ولكن أين انتمائي !!! انه لك ... لموطنـــك ... معك وجدت نفسي التائه ,,, معك عرفت مذاق الحياة ... لماذا لم تسمح لي بأن اسافرا معك ... إلى هذآ الحد لم تعد تشتاق لي !!! هل تعلم ,,, أكثر مايؤلم ...ان تشتاق لأحدهم وتحتاج له ...وتجدة منشغلاً .. .تشعر بداخلك بأن حبه لك ينضب يتلاشى ... هل تضحي بي ,,, بسعادتنا ,,, وتعشق الغربة لأجل حفنة من المال ... هل سعادتنا أقترنت بشيء مادي تافه !!! كان مشهد رحيلك ...اقسى من المتوقع ...تجربة لا يتحملها عشرة رجال او أكثر ... أجدها مؤلمة ...كنت الملم أشيائك في حقيبتك الكبيرة ,,, دموعي كانت تطالب بأن امنعك بأن احتج ...بأن اتشبث بك بكل ماأوتيت من قوة ... حبك في قلبي ...أستهلك قوة عقلي ...أضعفني ...رمقتك ,,., كانت نائماً ...لرحلة الغد ...لم اقاوم نفسي ... لم اشعر بنفسي إلى وأنا بين أحضانك ...ولا جواب ...!! غصات تجتمع في داخلي ...لتنجب بكاء يحمل من الكلام أكثر من الدمع ...!! فهــد ,,, أنا مشتاقة لك ... والطفل في أحشائي ايضاً يريدك بقربة ....! أتمنى ان تصلك رسالتــي ,,, ولوا أن الشوق يحملها لك ... لوصلت قبل ان أحيي هذة الحروف على ورقة ...!! لك ...روحي ... *** هذه نافذتي ... تمت ... |
|
|
|
|
|
#10 |
![]()
|
حبيبتي ... ومفتاح قلبي ...كنزي الدائم ... ليتك تعلمين ,,, !!ليتك في داخلي خلية أو ربما نبض .. آو ربما قطرة من الدم ..تسرين في عروقي ..لتصلين إلى قلبي ....لتتنفسي برآحة ..فلن تجدين سوآكِ .. هل تعلمين ,,, !!! تظنين ان وداعك مر علي بسهولة ... بسرعه ... كانت تلك السويعات .. أقسى مامريت به طوآل حياتي ... تعلمت من بعدكِ كيف يكون الصبر ,, كيف تكوت التضحية ...كيف هي الوحدة الحقيقية ,,, كنت في السابق لا يهمني أحدا .. أعيش لنفسي ... لا يوجد مايدفعني لتمسك بالحياة ...كل شيئ بالنسبة لي عادي ...أنام او لا انام ... أعياء او لا أعياء .. لا أجد من ينتظرني عندما أتأخر ... لا اجد من يسهرا علي عندما أمرض ,, لا أجد من يذكرني بعباداتي عندما أعيش في غفلة ... كنت في دوامة من الفوضاء ..من الألوان القاتمة ...من الضياع الأختياري ربما ... لا يقيدني شيء... ولا اشعر بالمسؤولية تجاة أحدا ... تقدمت لخطبتك ,,, ربما لأجرب حياة أخرى ... وانا في داخلي قرار مُسبق ,,, إذا لم أرتاح لوضعي الجديد سوف أعلن الأنفصال ... ولن أهتم ....!! ولكن ,,, هل تعلمين ... سأبوح لك بسر ,,, عندما شاهدتك أول مرة ,,, شعرت بشعور ..غامض .. مزيج من الأعجاب والخوف , والرهبة ... كنتِ كما أريد ... كما أحلم تماماً .... قلت في نفسي ... يستحيل أن يتحقق كل شيء بسهولة ,,, ربما ينكشف ماتحت شكلها الخارجي عن شخصية ربما مزعحة أو مملة ,,, او قاسية ... تمت مراسم الزفاف ,,, تعرفت بك عن كثب ,,, كانت ملامحك البريئة ... تخفي روحً أطهر .. .روح تعبق بالطفولة ...بالرقة ... بالصفاء ... بالحنان بــِ كل شيء يأسرني... وجدت نفسي أهيم رغماً عني ودون أن اسمح لنفسي أن افكر ,,, تركت روحي تحت تصرفكِ ,, تحت أمرك ... تنتقلين بي بين عوالمك الملونة ,,, والحانك الدافئة ,,, وسمائك الشاسعه ... أكتشف فيك كل يوم ... أنك تختلفين عن اليوم السابق ... لم أشعر منك بالملل ... كنت أستغرب من نفسي ... من الماضي ,,, هل يعقل أن أكون فهــد !! تلك الشخصية الفوضاوية ,,, الآمبالية ,,, المتمركزة حول ذاتها ...؟! أنا لم أصدق ماحل بي ,,,,!! حبيبتي ,,, كوني على ثقة ,,, على قناعة ,,, أني أراء الحياة بعينيكِ ... أبتسم من ثُغرك ... روحي تمتزح بكِ كما تختلط ذرات العطر بالهواء ,,,, أتصرف وأراقب ردة فعلي من خلالك .. لن يفرقنا إلى الموت ...الموت فقط ... طفلتي ... هل تعلمين ... لقد أخفيت عنك أمراً ... ليس لشيء ,,, ولكن !!؟ لا أريد لك الشقاء ,,, لا أريد ان يأخذك عناء التفكير ...!! ولكن ربما أخطئت عندما أخفيت عنكِ أمر مرضي ... وأني لم اسافر سوآ للعلاج ... وأنا على العهد ما حييت ...! وكيف لي ان أترك جنتي في الدنياء ..وأرحل إلى الوحدة ...! أرجوكِ ... لا تفكري ,,لايرهقكِ القلق ...إن شاء الله سأعود ... وأنا بأتم الصحة والعافية ... لنكمل العمر سوياً معك أنتــــي ,,, ومع أبني القادم .... حٌبي وعالمي ....لكِ أنا ,,, تمت .. |
|
|
|
|
|
#11 |
![]()
|
الملايين من البشر ،، لايستحقون واقعهم بالمعنى الحقيقي،، وأخرون ربما يستحقونهـ من باب المفاضلة بينهم وبين آخرين ،،والبعض اليتيم / يستحق أن يمتلك مبتغاهـ أينما ثقف !! آتعبني الترحال / نوافذك ذات بساطة ،، وسردك ذو أريحية ،، ولذلك وجب علي أن أستمر بتواجدي هنا ،، لأتنفس كلما فُتحت نوافذك ،، ![]() شكراً لهذا الكم الهائل من الأكسجين ،، ![]() |
|
|
|
|
|
#12 |
![]()
|
ريمية ... الواقع ماهو إلى مكان ...نفتح فيه أعيننا ... لنكتشف تفاصيلة ... خلق الانسان مُسير .. وفي بعض الأمور مُخير ... ولكن .. هناك واقع نكون فيةالضحية ...!! لنقف في مهب الريح ,,,نبحث عن انفسنا ..! *** اشكر لك تواجدك ... ومتابعتك تضيف لي .. تقديري ,,, |
|
|
|