|
|
|
|
التسجيل | إسترجاع كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | إتصل بنا
|
|||||||
التسجيل السريع مُتاح
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]()
|
هو محمد بن حمد بن محمد بن لعبون الوائلي العنزي ولد في بلدة حرمة احدى بلدات سدير في عام 1205هـ ثم ارتحل مع ابوه وعمه من بلدة حرمة الى بلدة ثادق احدى بلدات المحمل ونشاء بها الى ان اكمل سبعة عشر عام ثم إرتحل إلى الزبير واستقر بها قرابة اثنين وعشرين عام الى ان نفي منها ثم ذهب الى الكويت وعاش بها قرابة عامين الى ان توفاه الله في الكويت عام 1247هـ بوباء الطاعون الذي اجتاح العراق والكويت في ذلك الوقت رحمه الله وكان ولعه بالشعر والأدب منذ كان صغيراً وقد أبدع في الناحية الغزلية وأصبح زعيم هذا الاتجاه . قالوا في امير شعراء النبط : كان ابوه اديبا ومؤرخا نشأء الابن في حجر والده الاديب وتذوق الادب وعني به وكان ولعه بالشعر النبطي والادب الشعبي سببا في نبوغه في هذه الميدان حتى اصبح شاعر الهوى والشباب . يسيل شعره رقة وعذوبه وقد ابدع في الناحية الغزليه وامتع واصبح زعيم هذا الاتجاه وحامل رايته وقد ادخل على ادوار السامري اصوتا وانغاما عجيبه وسميت باللعبونيات وبالجملة فابن العبون من ابرز شعراء النبط واوجدهم وفـــاتــة رحمة الله : توفي رحمه الله في بلد الكويت سنة 1247 هـ من مرض الطاعون العظيم الذي عم العراق والزبير والكويت . فيكون عمره 42 سنه وليس له أبناء رحمه الله قيل عن سبب رحيله من ثادق الى الزبير : نشأ ابن لعبون في عصر إشتداد الدعوه الدينيه بعد قيام الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكان في طبعه ميال الى اللهو والبطاله فلم توافقه تلك البيئه وفي يوم خروجه من ثادق اشـّـرت عليه امرأه وقالت : هذا ابو قذيله اللي يقصد وارتجل هاذين البيتين : : ابو قذيله ما وقف عند بابك= ولاهوب فصـّـخ واحد من ثيابك انتي حصاة الدرب كلن وطابك= حتى الاجانب جو يدلون بابك قيل عن وفائه لمحـبوبـته : ظل ابن لعبون الشاعر وفيا لحبيبته التي اختار لها اسما مستعار وهو ( مي ) وأستمر يردد اسم مي وكان له أمل بوصالها .. وهي كانت حليله لاحد مشايخ المنتفق ، وبعد وفاته خطبها ابن لعبون فرفض اهلها تزويجها له ، فتزوجها احد العرب المتغلبين في على بلد ديلم في ايران .. عندها طفح كيل ابن لعبون ويئس منها فبث كل اللي بصدره في قصيدة مؤثره اختلطت فيها ابيات اللوعه لزواجها مع ابيات الهجاء لزوجها والدعاء على بلد ديلم بالنيازك تدكها واختتم القصيده بتصريح ابن لعبون باسم حبيبته بقوله : والله لولا الحيا واللوم=لا صيح واقول يا هيـــله ابن لعبون والزبير : جاء ابن لعبون للزبير عام 1222 هـ وخرج منها عام 1243 هـ كان هجائه للزبير من تأزمات نفسيه مرت بالشاعر وهو في الزبير على ثلاث مراحل .. ضيق الحال ، وزواج مي الثاني ، عداوة ابن زهير له واجلائه الاولى : بداية سكناه فيها عام 1222 هـ الى وقت تعلقه بمي ، وانتظام اجوائه الجماليه وذلك عام 1228 هـ ، فهو في هذه الفتره مغمور وغير منصهر في المجتمع ، وانما علاقته بابناء عمه انه جائهم صغير ولا خطر لصغير حتى تظهر مواهبه واثارها .. وكان في ضيق من الحال والدليل قصيدته اللي يقول فيها : البارحه بالدار صارت ضغاين =بيني وبين الدار ومكالمن شين الثانية : من عام 1239 هـ اي بعد 17 عام من اقامته بالزبير . حيث زواج مي من الديلمي ورغبة اهلها عن تزويجها منه ، واحساسه بجفاء الكبراء له .. خصوصا اهل الجاه والتدين . الي ما راق لهم لهوه ، واحسن انهم يستحلون الكلام فيه وينالون من سلوكه في مجالس الزعماء ، فجاشت قريحته بالقصيده اللي مطلعها : لو باتمنى قلت يا ليت من غاب = عمـّـا جرى باللوح واللي كتب به الى ان قال : رجالهم ما يسفه الا اليا شاب= مثل القرع يفسد اليا كثر لبـّـه صدوقهم عندي خنوبن وكذاب = والبحر مثل الليل ما ينشرب به ضراغمن عند الخوندات واطواب= واليا طلع للدو تلقاه دبـّـه الى ان وصل: اهل العمايم والنمايم والاصحاب = مد الحبل في ذمـّـهم واحتطب به .بعدها توجع من رحيل مي الى الشرق خف القطين وحين قوضن الاحباب= هبت لنا من نسمة الشرق هبه حامل هواها القلب في ليل الاتعاب = حمل ثقيل ما ادري وين ابى اذبه لو صار في قبرن ومستور بتراب = كان الحقه يا بن حمد واصطحب به الثالثه : حادثة اخراجه من الزبير لاسباب ظاهرها اللهو التشبيب وباطنها العداء المستحكم بين ابن لعبون وابن زهير .. وهنا صب ابن لعبون جام غضبه على ابن زهير والمجتمع المحافظ من اهل الزبير اللي وشى به لدى اهل الحل والعقد، فقال في ذلك قصيدته الداليه اللي خاطب با ابن ربيعه : ذا حس طار او ضميرك خفوقه= يدق به من نازح الفكر دقاق الحي هو حيـّـك وطابت وفوقه = والدار هي دارك وهذيك الاسواق ياعبيد خل اللي تشكل بسوقه= شيخ وهو عبد يذكــّـر بالاعماق ( يقصد بها ابن زهير) وبعد ما احرق ابن زهير ووصفه بالعبد قال له : العبد عبد هافيات عموقه = ان جاع باق عمومته وان شبع ماق والحر حر ينهضنه سبوقه = والبوم يلعي في الخرابات خفاق قم لا رعاك الله وقرب سبوقه = ثم ارفعه عن دار غاقه وغرناق واستمر بالهجاء على الزبير وسكانها كافه بع بالهجر وصال حي تشوقه= دار عساها للزرايا بتيفاق دار الشنا للي بها والمعوقه = ما تنبغي لو هي على سبع الاطباق دار بها الوالد كثير عقوقه= واللي يعقونه مصلين الاشراق تلقى بها هذا على ذا يسوقه = الله يعزك والخوندات بسحاق راعي الوفا منهم عميله يبوقه = وتلقاه حلاف مهين وملاق وهذه قصيده رائعه له تتميز بقوه المعنى وجمال السبك يا منازل مي في ذيك الحزوم قبلة الفيحا وشرق عن سنام في سراب عن جوانبها يحوم طافحات مثل خبز في يدام يستبين بها الخبير بها الرسوم دارسات كنهن دق الوشام من هموم في قلوب في جسوم في بيوت في ديار في عدام غيرت فيها تصاريف النجوم وأبدلت فيها بعين ما تنام عوضت عنها الضعاين بالهدوم وانتحاب البوم عن سجع الحمام دار مي يوم مي لي تقوم (... ... ... ... ... ... ...) في عدام دوك مبناه مهدوم من مراويح الهبايب والغمام كل عيش غير عيشك ما يدوم يوم وصلك بالكرايم والكرام أسأل الاطلال عنهم يا غلوم يخبرونك وابعيني يا غلام كيف أبا أسأل من تحت ذيك الرجوم صامتين ما يردون السلام يوم مي تحسب الدنيا تدوم وان عجات الصبي دوم دوام في نعيم تحسبه لزماً لزوم مثل منزلنا على ديم الخزام يوم هي توريك خد به وشوم يفضح البراق في جنح الظلام كنه القنديل بالزيت مخدوم شبته داياتها عند المنام داعجات غانجات لو تروم كنهن في كنهن بيض النعام والهواوي من هواهن محروم غير وصل لا حلال ولا حرام يا سنين لي مضت مثل الحلوم كنهن في دار ابن عوام عام خل غريم الشوق يشبع منك يوم شبعة المسكين بأيام الصرام و تلمين الشمل لم الهدوم ياليالي السعد عودن بالتمام أو تردين البعض ذيك الهموم والعرب والكل في ذيك الخيام قالت اللي فات ما هوب معلوم ردته لك وأنت سالم والسلام يا عَلي صيح بالصوت الرفيع للمـره قـل تبيعيـن القنـاع قلْ لها المهرة الصَّفْرا الصنيع سنَّها عندكـم وقْـم الرّبـاع نشتري منك كان انـك تبيـع بالعمر مَيْر ما ظنّـي تبـاع شاقني يا عَلي قمرا وربيـع يوم انا آمر وكل أمرى مطاع يوم أهلنا وأهل مـيٍّ جميـع نازلينٍ علَـى جـال الرِّفـاع ضحكتي بينهم وأنـا رضيـع ما سوت بكيتى يوم الـوِداع هُم بروني وأنا عودي رفيـع يا عَلي مثلما تبـرى اليـراع طوَّعوني وانا ما كِنْت اطيـع وغلبوني وانا قـرمٍ شجـاع وانت يا لايمي جِعْلك تضيـع ما تماري بها مثـل الشمـاع ودّى أسْلاه والكـون الفنيـع سَلْوتى يا عَلي مـا تِسْتطـاع شيِّبَتْني و انا تـوي رضيـع جاهلٍ توّ في سن الرَّضـاع دون مىّ الظبى وأمَّ الوضيع والثعالب وتربيـع الشـراع راس ريع دخل في بطن ريع مستطيـلٍ ووديـانٍ وسـاع سقى صوب الحي مِزنٍ تَهامَى على قبـرٍ بتلعـات الحجـازي يعط بها البختـري والخزامـى وترتع فيه طفـلات الجـوازي وغَنَّـى رَاعْبيّـات الحمـامـا على ذيك المشاريف النّـوازي صـلاة الله منـي و السّلامـا على من فيه بالغفـران فـازي عفيف الجيب ما داس الملامـا ولا وقَّفْ على طرق المخـازي عَذُولي بـه عنـودٍ مـا يرامـا ث ِقيلٍ مـن ثقيـلات المـرازي أبو زرقا علـى خـده علامـا تحلاهـا كمـا نقـشٍ بغـازي عليـه قلـوب عشاقـه ترامـا تكسر مثـل تكسيـر القـزازي ألا يا ويـل مـن جفنـه علـى ما مضى له عن لذيذ النوم جازي ومن قلبه إلـى هـب النعامـا يجرونه على مثـل الخـزازي تكـدر ماصفـى يامـا ويامـا صفا لي من تدانيـه المجـازي ليالي مشربـي صفـو المُدامـا وثوب الغَيْ مَنْقُوش الطِّـرازي مضى بوصالها خمسة عوامـا وعشرٍ كنهـن احـزاة حـازي بفقدي له ووجـدي و الغرامـ ا تعلمـت النياحـه و التعـازي وصرت بوحشةٍ من ريم رامـا ومن فرقـاه مثـل الخازبـازي عذولي فـي هواهـا بالملامـا يعزيني وأنـا مانيـب عـازي وكل البيض عقبه لـو تسامـى فلا والله تسوى اليـوم غـازي سلينـا لا حـلال ولا حرامـا عليهن الطـلاق بـلا جـوازي وحياة الشـوق فيهـا والهيامـا وقـدٍّ منـه يهتـز اهـتـزازي وخـدٍّ تـمّ بـه بـدر التمامـا وجعدٍ فوق منبـوز العجـازي فـلا بـي عقبهـا زاد ولامـا وجزت من الغوى والغي جازي وخضت ابحور ليعـاتٍ تطامـ ا خلاف الانس ضاقت وين ابازي نِكِيف الهم فـي قلبـي ترامـا وجيش البين بالغزوان غـازي اريده وانكسر كسـر السلامـا بِسَيفٍ جَرّدَهْ ما هُـوب هـازي علي بخت الدهر ليتـه تعامـا وخلاهـا وليتـه مـا يـوازي ليتي ما حكيت بهـا وأنـا ما بكيت الها وفي قلبي حـزازي أظـلّ مساقـمٍ دوم الـدوامـا وهمومي فيه تتحـاز انحيـازي الا يالله يـامــن بالـمـلامـا يسلّم يـوم تـرزاه الـروازي اسَلَّـمْ لـه ولا رَد السَّـلامـا عَزيزٍ من عَزِيـزاتٍ عـزازي وصـلاة الله منـيِّ والسَّلامـا عَلَى قَبْـرٍ بْتَلْعَـات الحجـازي نح ياحمام الهوى بسجـوع يا من يسومه وانـا بيعـه ما فيك كود العنا و فجـوع وقرور قلبـي و تصديعـه ياعلى ذالي شهر واسبوع الطم كمـا تلطـم الشيعـه راعى الهوى زايده مقطوع قلبـه معـلـق بشريـعـه دُونكْ ثْوَيبي مِزوع مْـزُوع فتـق ظفـوري بترقيعـه راعي الهوى دايمٍ مسبوع بالليـل تكثـر سعاسِيعـه وجدي على الجادل المربوع اللي خـذ القلـب تفجيعـه أمني على شوفته و امـوع والنفـس فيهـا طميميعـه وخِْديدْ مَي يشـع اشعـوع مثل القمـر فـي ترابيعـه تغريك في قولهـا كعكـوع حمر الخواتـم باصابيعـه قلب الخطا يا على مطبـوع بالصدر تخفـق بترميعـه قال الـذي هَيِّضَـه رعْبُـوبْ حـط الجفـا دُوبـهْ ودوبـي مَيَّاس لاَهْل الهـوى محْبـوُبْ هرجه عجاريـف و عجُـوبِ خَـدهْ سـواة الفَنَـرْ مَشْبُـوبْ شِفْتهْ ضَحَى مر مـن صوبـي وَالجِيدْ جِيـد المهـا مَسْلـوُبْ والعيـن يـا عيـن الاشبُـوبِ يمشي دَلَعْ بوش بَـس بْثُـوبْ وخيُولهـا تلْعـبْ الجْـوبِـي مَدْلُولْ فـي حِجِّتـه مَكتُـوبْ يا أهل الهَوى لا تفـادوا بـي خَلَّتْنِي اركـض لهـا والُـوبْ مثـل المهيبِـيـل واهـوبـي حَطَّتْ من النـوم والمشـرُوبْ مثـل البـزازيـن بعيُـوبـي ومن الوصل ما قِضَتْ لي نُوبْ ومن السّقـمْ فَصَّلَـتْ ثوبِـي يالايمـي صدهـا مـا هُـوبْ رمــح اتْلَـقّـاه بِجنُـوبِـي صَبْري لبلواي صَبْـر أيـوبْ وأحزانـي أحـزان يَعْقُـوبِ فإن كان يَحْسِبْ علـي ذنـوبْ بوصـال غيـره فـان أتُـوبِ وان قال شيخٍ فانـا محسُـوب ْعـبـدٍ لعيناتـهـا نُـوبــي الطَّالِب أرْهَى مـن المطْلُـوبْ ومـغـالـب الله مَـغْـلُـوبِ ألا يـا بـارقٍ يوضـي جناحـه شمـالٍ وأبعـد الخـلان عنّـي علـى دارٍ بشرقـيّ البـراحـه أقفرت مـا بهـا كـود الهَبَنِّـي لَكِنْ بْها عُقـب ذيـك الشَّراحـه الـى مرَّيـت بسـم الله جِنّـي يفـز القلـب فيهـا للصبـاحـه إلـى قامـت حمامتهـا تغـنـي توصّينـي لا هلهـا بالنِّيـاحـه يعود إن الحمامـة خيْـر مِنّـي وأنا إن كان لي بالنـوح راحـه فانا بانـوح دهـري مـا أونّـي وترى الهم والسلـوى نصاحـه ولا تسليـن سوانـي أو مـنّـي وأنا ما نيـب مثلـك بالوقاحـه على ذا الطوف طرْبٍ وامتهنـي ولا رجعـت فـن فـي براحـه على نبنوب غصـنٍ مَرْجحَنّـي وقالـت جامـعٍ كـل الشراحـه ولا انت بسامعٍ ذا الصوت منّـي ومثلـك يدّعـي زايـد فصاحـه وطريح الغَـيْ لا رمتـه يوِنّـي أبات اللّيل في رجـوا صباحـه وادق من النِّـدَمْ بالعـود سنـي على فقـدي لغـزلان الملاحـه طويـلات المعانـق واسفهنـي ولا ثوبي غدا يطـرخ اشلاحـه يـدق القـاع ردنـه و متثـنـي ولا أردح جزت من ذيك الرداحه عقب خبرك ليالٍ لـي مضنـي عليهم صار في خـدي قراحـه من الفرقا وشفني ويـش كنـي وقالت من مشى مثلك بساحه وحاله حال من كثر التغنـي وفي بحر الهوى يسبح سباحه كثر شربه ولا هوب امتهنـي أو من فتق أفتوقٍ بالفصاحـه وعرض مذهبه شيعي و سني أو من خلى البني بكل ساحه يخفقن الدفـوف بكـل فنـي أنا ولا أنت يامن في مزاحـه يعرضني المنى بي بالتمنـي قلت لها ودمعـي بانسفاحـه سقا السفح من ذاك المغنـي عسى من كاذب يكسر جناح هولا يحضى بحبه و التمنـي فساد الغي ردك عن صلاحه وأنساك الثنى لاهـل التثنـي وأهل ذيك اللطافه والسماحه رعا الله عيشهن ياما رعنـي ولكن يوم صبري منك ماحه أعنادك لي وقصدك تمتحنـي فقوم وشوف لوني كالمحاحه وأهل هالقيل ما يحكون عني فعاد اليوم لومك لـي قباحـه وضنك بالهوى أخلاف ضني على الله الهدى يامن صلاحه إلى جنت بنات الشوق حنـي حديثه بالهوى تروى اصحاحه ضعيفات النسايم بـي ترنـي عن الضحاك عن مبسم أقاحه عن البراق عن ثغره رونـي حبيبي كلمـا هبـت ارياحـه سفى للريح نوج ضاع منـي حَي المنازل جنوب السيـف مِمتـدة الطـول مصفوفـه امشِي على زينهـا واقيـف في حبها الـروح مشفوفـه دار الخدم والكرم والضيف دار المناعـيـر معـروفـه دار العجب والطرب والكيف والانـس والفـن ودفوفـه علمي بها من ليالي الصيف يوم البخـت ناشـرٍ نوفـه أيام حظي يقـص السيـف يشرب من المـي بكفوفـه يا دار ربعي عساك الريـف ترتـع جوازيـه وخشوفـه لي فيك غصن يهيف يعِيـف محبتـي فـيـه مخلـوفـه مثل عظيم البها مـا شيـف مهـرة وزيـرٍ ومعسوفـه ما شوف منه لفى تعريـف يا وجد عيني علـى شوفـه ليته يجينـي ولـو بالطيـف وتفارق القلب هـا اللوفـه ذا حِس طارٍ او ضميرك خفوقـهْ يدقّ به مـن نـازح البيـن دَقَّـاق الحيّ هُو حيـك وطابـت وفوقـهْ والدار هي دارك وهذيك الاسواق يا عبيد خل اللـي تشكـل بسوقـهْ شيخٍ وهو عبـدٍ يذكـر بالاعمـاق يا قلب وان كانت علومك صدوقـهْب ينك وبين الـدار عهـدٍ وميثـاق شرواك ينشد عن مغانـي تروقـهْ حيثك محـبٍّ للمغانـي ومشتـاق تذكر بها عيش مضى مـا تذوقـهْ يا عونة الله يـوم تقسيـم الارزاق إلا ولـك فيهـا مقـامٍ طـروقـهْ يا عبيد لبسك ناعم الشاش ورقـاق العبـد عبـدٍ هافيـاتٍ عمـوقـهْ ان جاع باق عمومته وان شبع ماق والحـرّ حـرٍّ يرفعنـه سبـوقـهْ والبوم يلعي بين الاَسـواقْ خفـاق بع بالهجير وصال حـيٍّ تشوقـه ْدارٍ عساهـا للـرزايـا بتيـفـاق دار الثنـا للـي بهـا والمعوقـهْ لو هي عن الدولة على سبعةاحواق دارٍ بهـا الوالـد كثيـرٍ عقـوقـهْ واللي يعقونه مصليـن الاشـراق راعي الوفا منهـم عميلـه يبوقـهْ تلقـاه حـلافٍ مهيـنٍ و مــلاق بأركانها المستور ضاعت حقوقـهْ وحقوق داني الجد جت له بالاوفاق يمسي عريب الخال فيها و نوقـهْ ترعى من الوجلا بها نور الاشفاق يغدي صبوحه في جباهـا غبوقـهْ في نازح البيدا من اللال رقـراق كم جر مصقـول النمايـم بسوقـه ْعليك لبـقٍ فـي منابـاه ورقـاق دون العشايـر هافيـاتٍ عروقـهْ والفعل ما يعتاض به طيرة الغـاق ما بيـن شقـاقٍ ورافـي شقوقـهْ وشمات مخلوقٍ وعصيـان خـلاق تلقى بهـا هـذا علـى ذا يسوقـهْ الله يعزك و الخوانـدات بزحـاق يامـال هطـالٍ صـدُوقٍ حقوقـهْ يشبه كما ليلٍ على صبـحٍ انسـاق ياضي كما حرب النصارىبروقـهْ يطرب له البهلول منهـم ويشتـاق يفتل نـداف الطهـا مـن طبوقـهْ مثل النعام ان ذارهـن زول تفـاق ترفـا مريضـات النسايـم فتوقـهْ لجبٍ عسى ما فـي نوِيـه بتيفـاق تسوقه الغربي والأخـرى تعوقـهْ مترادفٍ مبناه طـاقٍ علـى طـاق يفتر عن مثـل الدحاريـج موقـهْ أربع ليالٍ مدلجـاتٍ علـى سـاق وخامس تشوف الدار و الثلج فوقه ْمثل السرير مجلـلٍ عـاد بـرواق تلقى العذارى حسرٍ فـي صفوقـهْ ياضي لميع خدودهن مثل الاوراق بين الطموح وبين من شاف شوقـهْ صرعى بها من غير خمرٍ وترياق تسمع بذا زَجرْ الملك في صعوقـهْ قضى القضا وَالتَّفت السَّاق بالسَّاق عمت مغاني لاهـيٍ فـي فْسُوقـهْ يظنها خِضْر بن دابيـل و اسحـاق رواد بهُمْ ما رادْ بيضـا سحُوقـهْ من طولها تمضي على سبعه اطباق منشي الخيال الى غشى في شروقهْ يحـده اللاهـب ويغويـه بـراق كل النجيب وكـل مالـه يسوقـه ْوكل العقب ومن بغا الطيب ما ماق واللي يرى ضد الوفا مـا يذوقـه ْيدق به مـن نـازح البيـن دقـاق حمـام ياللـي علـى نبنـوب فـي شيلـه الفـن بيـطـاره بالله عليك انحـر الرعبـوب واسجـع بفـنٍ عـلـى داره وان قال وش لك من المطلوب قلْ لـه مـن الولـف زواره الـى تبسـم حسيـن الـذوب حـصٍ فلـق عنـه محـاره خده كما بارقٍ مـن صـوب والا كمـا فــرع جـمـاره والردف نابي يشيـل الثـوبي نسـف كمـا شـد طـواره التعديل الأخير تم بواسطة ابوكوشاك ; 28-09-2008 الساعة 09:45 PM. |
|
|
|
|
|
#2 |
![]()
|
تسلم يمناك يامشرفنا الغالي
والشاعر الكبير محمد بن لعبون ملك من ملوك الشعر الذين لن يتكرروا تسلم يمناك لا عدمناك يالذيب |
|
|
|
|
|
#3 |
![]()
|
ابن لعبون من أكثر الشعراء اللي أثروا فيني
شاعر عملاق ولا يشق له غبار ، قصايده من ميتين سنة لحد الحين تردد على ألسنتنا اختيار رائع وسيرة مشوقة لواحد من أعظم شعراء النبط تحياتي لك يا مبدع |
|
|
|
|
|
#4 |
|
|
&
&& &&&........................................& بن لعــــــــــــبون .. أسطوره لا بل أأااكـــــــــــثرمن أسطوره .. شاعر اثارت حروفه ذكريات الماضي .. لدى اأأبائنا وأجدادنا .. لطالما سمعتُ عنه الكثير والكثـــــــير من أبـــــي رحمـــــــــهُ الله .. كان من أشد المعجبين بها الشاعر .. سمعت كثير ... بهذه القصيده .. يا عَلي صيح بالصوت الرفيع للمـره قـل تبيعيـن القنـاع قلْ لها المهرة الصَّفْرا الصنيع سنَّها عندكـم وقْـم الرّبـاع نشتري منك كان انـك تبيـع بالعمر مَيْر ما ظنّـي تبـاع ومازلتُ اكرر جمال أبياتها لدى قلبي .. شعراء النبط .. مازالو بقلوبنا .. يستوطنون .. ليتني كنتُ ع أيامهم .. معجبه ..لكان للشعر لون أخر ..برأأي .. ![]() جارتنا الايام قسوتا .. وجارينها بطيب الكياني .. ياليت عمري يرجع تارتا ..لأصبحت بجمال الشعر هيماني .. ![]() رحمه الله عليه .. ورحمه الله ع شعراء النبط .. الى الان الذكرى تحيط بنا .. بالرغم اننا لم ننولد بأيامهم .. أخي .. تسلم يداك .. ع جمال المقتطاف .. لـ بن لعبوون .. والله يعطيك العافيه .. ولا تحرمنا .. من جديدكـ والله الموفق ..,, |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
توبيكات :: الغاز :: شات :: العاب :: بلوتوث :: مركز تحميل :: برامج :: افلام :: زكرت :: طبخ :: فوتوشوب :: تصوير
![]() |
![]() |
|||||
|
|
|
|
|
|
|
|