لتسجيل خروجك من منتديات الملحق البحث في منتديات الملحق لوحة التحكم الخاصة بالعضو التسجيل بمنتديات الملحق
 

 

افلامتصاميمتوبيكات

هوم سينما  ثرثرة ضوء ملجأ القراء تكية الملحق  


العودة   منتديات الملحق > الروشن > أرصفة أدبيه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-04-2009, 08:26 PM   #1

شادن حيله

الصورة الرمزية تيم الله





افتراضي كلُّ الأوطانِ أنُثى .

من نورة حتى ما وراء الشمس - في الممنوع




تمهيـد :



نورة ..

أنا العطشانُ بصبره ِ .. بصمته ِ بأنصافِ الترقبُ وكامل الحنين
أناديك .. يا كامل البلل .. رقيّ على شفاه ِ ندى رد المُنادى يا مدد .

نورة ..

لن يغضبك الدفء المنسَّل إلى رئتاي الباردتين حين يتكور الشخوص الأول , على سـلّة التين التي تنضج في لُجة خديكِ, لن يغضبك أبداً .


نورة ..

أيُها الفرح الكاذب في الزمن الكاذب , والفرح الصادق في الزمن الصادق , كيف سرقتي الأشياء من الأشياء ؟
وجعلتي الغمازات محضُّ تجاعيد و تجاعيد ..
كيف جعلتيني أكتبك على تُبغ و شارع , أكتبك على مبسم الحشَّاشين وكؤوس الحانات أحدثك لرِيح القوافل و سواد مقصدّ المُخبرين وصحائف الأمس و مذكرات الأمس كيّ يتأخر كلُّ إعجاب ٍ قادم ..

بدافع كلُّ جمالاً في الأرض, بدافع كلُّ القمم في السماء , بدافع هزُ الكفِ بالكف وتساقط الدعاء
بدافع الدم الذي تحجر عندما همَّ وجهكِ عن وجه الهواء , بدافع مقبض الباب الذي هممت بفتحه بين يديكِ عن كلُّ مكان ..

فُضي صبري و اصطباري و ابتهالي الذي ولَّد قبائل الدمعِ والدمع
فُضي حيرتي عن تبغ ِ و خطوتي ..
فُضي سير الماء عن درب ثورتي ..
فُضي عن دمِ كوّريات أسمكِ و بقايا نُوره ِ..


اقتربي وأعفيني عن مسافة الحرص وسورة التينِ و العصر
تأملي جيداً هذه المرّة , ليس في عطري و لا الشامة في صدري
تأملي ..
وحدثيني عن ما وراء لساني, عن قصائدك المهملة خصيصاً..
عن الملهى الذي سوف نثمل ونثمل حتى نبيع أوطان من مخملٍ للعابرين للتّو , للمسافرين , للمراهنين على حياتهم برمية نرد , وللذين يشبهونا في حالات البردِ والمطر ..

حدثيني عن صدى القُبلة , عن شخوصي وشخوصك و إنفجارات الدفء قُبلة بين العينان ليس لأمرٍ طائفي , هو شُكر للعينان التي تلقفتني كسنارة من قاع الأزرق , كيد مدّت برجاء الظّفر , كقطرةٍ من مطر أنتشت بها أرض طيبة لطالما قمحها تثاءب الذبول بين عينا فلاح عشعش القفار في صبرهِ حتى شاخ وأنكسر.
تيم الله غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2009, 08:29 PM   #2

شادن حيله

الصورة الرمزية تيم الله





افتراضي رد: كلُّ الأوطانِ أنُثى .

بأسمى الشعبية اقرئي كفيّ .. حظي .. نبضي الذي يتضاءل كالقرويين .. و أولاً أنتِ ,
سوف يتشربني الخضَّار .. قولي ؟!
بعد ثلاث خطوات في ظمأ وحدتي .. سوف تنادين يا بحر ويكسبني المدد .. قولي ؟!


أنتِ معي وسوف نكبر كلُّ ضحكة .. أليس كذلك ؟! , و يكسوّني الحرير و يمامةً حكايا صوتك , وتضيعين دروبك كلُّ يوم ويطرق الساعي بابي

ويقول نورة ( وتحدق كل قنايا العطر ) ..
يقول نورة ( و الخمر يطفح على سفح كأس شاعر ) ..
يقول نورة ( و أيادي البنات تُصافح غزّل البنات ) ..
يقول نورة ( والولد الأول بعد صبر سوف يقول : بابا , وتحييا أعياد ) ..
يقول نورة ( وعيد رأس السنة سوف يكون في خصر السنة لأجل أهداب غنّمها النعاس في اليوم التقليدي وكانت فرصة سانحة لعاشقها )
يقول نورة ( و أطفال يفترشون مهد خطاب لزعيمٍ عربي , ويتبولون في سفور لينبض وجع رقابهم لكثر الالتفات من خجّل المارة وليس صراخ الخطاب )


يقول نورة ( وتقتطف الحمضيات من بساتين حيفا وتنفض سمكة من مصيدة صياد في نهر دِجله ) يقول نورة .. ويشهق المذياع بالنّصر .. ويرتل زاهد سورة الفتح .. ويسقط الشخوص رواية كانت سوف تعجبني!




يسلمني الرسالة ويضحك! , هو يعلم برائحة وملامح العشاق لأنه أعتاد على أكل الخُبز كلُّ يوم من يديّ أمه المتجعدة..


يسلمني المكتّوب و يبتسم! , هو يعلم بصبر و انتظار العشاق لأنه أعتاد في كلُّ عيد بأن تكون منضدة العائلة جمعاً غفيراً من لُفافات وردية وجيش ورد ..




ماذا كتبتي , هل فرحاً أو حُزن , هل أعد تابوت ونعش من كلامك , أم أتزّين لعيد و أعد عطّب شخصيتي لأتحضر لسؤال (( من أنت )) يا مُبتهج ..


هل بكيتي وانطفأ قنديل الرب من على مبسمك ..


ولوّحت كل خصلاتك للبلد : عُد يا بلد ..


و ذرفتي المنافي لشاعر ٍ تصفينه فيني سوف يقول قصيدة يصفق لها كل ضوء , بعد أن بكى ذكرى لا شجنّ : يا مواثيق النكسات .. رممي ثقوبك بزناد حشدٍ غاضب , و ياخطيئة مغمورة متلاصقة كأنخاب القادة .. على لّحم الشحاذين والضعاف والكثيرين الذين يفضلون الظِل


و الحيط قائلين وصاغرين في سموّ الخوف لعرافة المدينة هل أفواهنا .. أولّ من ترث الخضَّار والسلام و البُعد عن خط النار ؟


قائلين للسحرة بين أمواج الخوف و الآبديه هل أولادنا لن يكونون ثائرين .. سوف يلَّهون في باقي الخرمس من الكأس الثالث .. وتعج ياقات قمصانهم برائحة الحشيش ( بهمسٍ _ أنهُ خيراً من البارود _ ) , ويلَّوذون في معاصي بيضاء كسؤال باغية عن الشرف ومن حدّ جهاتها لتكون باغية !!


لتصرخ البغيّ في تأفف ورماد السجائر يتكور على سُعال رجل الشرف الذي لّعق الاستفهامية بفضيلةٍ بين نهديها , وتصرخ بلا ضجيج كلمات في سكرٍ هيّ في إحاطة من سؤال رجل الشرف , تسترجع دعاوي في مقتبل العمر , تلملم عنوان بريد منزلها الذي أحتضن آخر رسائل الأب وكان آخر خطّ الشرف , وتنظر لصدرهِ لشفتيهِ لسؤاله الذي بقى عالقاً بلا مشبَّك في الهواء , ( أنها لا تنظر للحنان !! كما يتوقع ) و لا تنظر لمأرب مجيئه ( كما تتوقع هيّ بأن هذا حدّس انتظار إجابة ) .. لتقول : أعصرني .. مرَّغ وجهي الثاني منّي .. أعصرني في اتجاهك لن يسقط مني سوى ثمن ليلتك , و لمبة إنارة لتلهث بجانبها بعد وجدّ من تيه طريق شهوتك وسؤالك .. وأعصر نفسك أمام جميع المرايا و خصوصاً للمرآة التي تزينت بها قبل مجيئك هنا فتّش كمُخبر عن الإنسان المهدور فيك , لن يسقط سوى الفكه التي تحسرت كثيراً لجمعها ودفعها و كلبٍ يشبهك تثاءب وظنّت الإنارة بأنه يلهث من تعبٍ , إذن أنا أشرفُ منكِ في لقاءٍ كهذا تسلمت " ذهباً " ..


... وتسلمت أنت بعد ذلك " ذهابا "! .



صفق الحضور .. وعجّ الرخام بطرق الأحذية .. و اهتز مقاعد الخشب الموسكي في نسفّ الإعجاب .. كنت أعدك بأن لا أبتسم للهزَّيل مني لكن ابتسمت بعدّة دوران عيني للحضور .. و صففت الورق وقصدت أن أتخلى عن ابتسامتي .. لملمت صوت حذاءي و رائحة الورد المهدى و صوت طويّ الرِيق وقليلاً من خصلات شيبي الذي بدا صبياً في عينيّ الجميلة أمامي , في ثنايا الحديث وتساقطت كلُّ حدا عندما أنزلق بين .. خفقة .. و خفقة و لم يبقى حين حملَّني الشارع كمطواة طباخٍ ..


إلا أنتِ يا نورة .. ولون الستائر الذي كان يفضح إعجابي .. أنه يشبه شيئاً .. شيئاً لا يفارقني بحثت حين أتّقول رماداً لبشر بعقول مطفأة تذكرت ديوانك الشعري العامي وكلمة النشر والتوزيع وقصيدة أوبريت ضلعٍ أعوج لكن لا يشبه لُون الستائر , ناجيت الرب للذكرى , ناجيتّه هل هي خصلاتك صاحبة اللون الجديد .. لا ليس هي لأنها ذكرتني فيّ الصيف الماضي بشمس الماضي , هل هو أنفكْ حين يغيضني به الشتاء ويحول لونه أحمراً طفيف لأغضب لأن أحد غيري قد مرّ وجعلكِ زاده .. لا ليس لُون مسّ الشتاء لأنه ذكرني فيّ مرضك بأكتوبر المـاضي كتفاحة في أوائل النضوج طُودت بتهاليل الحرص على الكفّ من أطفال خلقوا في أكتوبر ليثيروا شغباً حول تُفاحة جملّت شمس الصباح قطفها ليس تبغيّ ولا اليابس الذي أضحى بساتين كلأ جودَّك .. ليس شعرك حين تعقدينه كالبدر كمقبض لبوابة عِشتار .. ليس كشعركِ مرَّة أخرى حين تعقدينه لمَّراتٍ عدة أمام المرآة لأحسد النسيم حين يحنّ ويلعب بين أناملك لتنظرين ليّ من خلف المرآة .. من خلف الكحل الذي أمتد في سعادةٍ


مفارق أصله على رُكام المئاتم .. ( لتقولين .. ما رأيك ) , لأبتسم مرتان لحديثك والترحيب لحاسة من حواسك .. تنتظرين إجابة تحبينها و أُعيدها جميلة يا نورة .. جميلة كضمة حبات كستناء لطفلة تأخر مضيّ الغروب وقطف النعناع من شجرة المنزل لئلا تنفذ محاولاتها لإدخال الحبات في سلة الجارة المسنّه .. ( لازلت أتذكر ) في رحلتي و تأشيري لسائق الأجرة وطريق عودتي المنسي إلى الفندق ( الذي لن أقول يقع ) لأن كل يخلّو منكِ هو ارتطام .. لم أتوقع أن آنسي تفاصيلك .. أخافُ على اختلافك بيني وبين نفسي .. بين النفس والنفس .. بين ارتفاع ضلوعي وهممت قميصي الضيق .. أخافُ كثيراً يا نورة ! ,
تيم الله غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2009, 08:32 PM   #3

شادن حيله

الصورة الرمزية تيم الله





افتراضي رد: كلُّ الأوطانِ أنُثى .

أقف أمام حانة بمقاعد متجعدة أرتطم بها هموم البؤساء .. و أحذية الجنود الثقيلة .. و أعين المتربص على أوراق اليانصيب بين مجازفة وعدّمها
ذهبت للنادل , بل هو ذّهب لي .. فالحقيقة ليس مهم ذلك , الأهم من ذلك بأن الشارع كان ضليع كشيطانٍ متمدد يجرفني للحانة وأنا إنسان بملامح شرّاعية خفيفة , قال النادل في دبلوماسية الجذّب .. هل تحب ؟ .. هل أنت ضابط متقاعد ؟ .. هل شاعر يحمل على يده ثورة وذاته جبل جليد وحول خصره لهيب المنتظرين ويسحب قضايا كغولٍ قذر يعلَّف لحمٍ فاسد وفي يدّه ورقٍ فاسد مملوء بسعال النحيب ومذياع كقبعة هرّمية واضحة يصدر المذياع صوتاً لرجلٍ يضحك بطريقة شريرة (( هذا ... دمع .. ودم و جراذي يصرخون لقبلةٍ لا أهتم لها ولا هيّ أصفاد تلتهم معاصم الورثه من أهلي لعرشي .. يضحك وبدأ يسعَّل بنكاً ومحفظة وقليلاً من المجازر .. وصوتٍ آخر يخرج بسخريةٍ ليقول : أيقتلك التعب !؟ .. ثم يضحك في علّو ويسعَّل أيضاً .. دماً ومجازر .. والكثير من الأشلاء التي تناثرت فوق المنضدة .. تعالت الأصوات في المذياع وكأن التسجيل لجمعٍ غفير ويقولون بصوتٍ واحد : أنه يكحُ نفطاً .. نفطاً خام .. وملأ تشوهوا يرددون : أيها القاضي .. لم نعتصم .. ولم نحتج .. لم نطالب .. ولم نرتدّ كلُّ الأمر يا ناصف الأمر .. بأن هناك زحام بجانب الحيط .. وسمعنا بالفسيح ما وراء الشمس .. يقتلنا الشط حين تتحرك مدارات المد والجذر ويبقى القمر على سراج لا ينطفئ .. أنه يتضاءل كالإنسان .. رغبتنا قبل الولادة هو الإنسان لكلُّ منا لهذا نعشق القمر الذي يشبهنا .. خطيئتنا في جر الجدب لحقولنا .. لجر العطش في حلوقنا .. في عرض كاسات السراب وتقولون أشربوها شوفاً انسين .. أحكم يا ناصف الأمر يا قاضي نُريد العودة أمام مرأى الشمس .. نعدك سوف نمسح عرّق جبيننا ونقول هذه بركة حاكمُنا .. سوف نكمم من الأفواه نصف الحقيقة وندعى نصفها لنقول هذه ديمقراطية حاكمنا .. سوف نعجنّ الرغيف بأكمله في جوف الظلام .. ونقضم أنصافه في وضح النهار .. والباقي منّه لن نخبأه لمجاعةً سوف ننثره للعامة .. للناس .. لكافة الملأ .. ونقول هذا حاكمنا أطعمنا وسقانا .. أنظروا لأنصاف رغيف يومنّا .. أنظروا للآخر في بهوّ بطونا أكبرت بطونا أيها الناقمين على حسن الحكام .. لم تسمنّ من ريحٍ عاتية وصرصر حقائق مخدّشه .. أنها برَّكات الحاكم .. سوف نقول كلُّ هذا أيها القاضي .. لكن دَّعنا نعود .. وبأيمان مغلظة لن تعتقلونا مرّة أخرى في أحلامنا ونحن في خلوة غير شرعية مع حقنا , فالأحلام سيئة جداً نحنُ نعترف لذلك تلصصنا في وهنٍ من حراس الحاكم .. تقابلنا في خفيةٍ مع حقوقنا .. ضربنا بكفوفنا التي لن تهتز بعد ذلك لغيرك تهليلكم ضربنا على منضدة من غيم كفوفنا .. وكنَّا نشجب من غير علن .. وكنَّا نصرخ من غير صوت .. أحدنا حمل معول بلا رأس و الآخر دلوا ماء ملوث .. والآخر لوحة بيضاء مكتوب عليها بالأبيض : احتجاج أبيض .. و الآخر وهو الذي حرضنا هو الذي يجب أن تسرفوا في نَّحتِ لحمه حمل كلُّ الحق تحت لسانه .. ومكاتيب الحق .. و مشى أمامنا و شريانه مملوء بأحاديث قدسية عن فضلُ البارود لوقت البارود .. و وّقت ساعة خطبته العصماء لتنفجر أمام مسامعنا .. وخرجنا مسرعين ونسينا بأننا في حلم .. في طريق من غيم .. تهاوينا أخرجنا مظلاَّت الخوف , وتساقطنا على أوراق حراس الحاكم .. في سرعة مُسكنا .. وتماسكنا ليس بالحق , بل تماسكنا بقبضان الخوف .. لم ينتظروا طويلاً حيَّال اعترافنا قولنا كل شيء .. كل شيء .. بلا لسان الذي أخذوه كعنوان لخطب الحاكم عن ديمقراطية الحديث .. أرجعونا فقط , لنقول أمراً صادقاً لا يعرف الجمع والحشد خبرها .. لنقول شيئاً بمحض إرادتنا .. بالباقي منَّا المهدى لكم فيما بينكم .. قبل أن يهرب وجه شجاعتنا .. قبل أن يتمكن من هدوء أطرافنا طنين الاحتضار .. نقول بأن الناس الذين هم أمثالنا .. الذين طغوا في أحلامهم .. وثملوا في أحلامهم .. وفي كلُّ مرة ينقذهم سرب البجع أحلموا .. واثملوا من زُبد الشطّ .. وعلقوا القناديل كقلادات .. وتحدثوا علناً وتعسفاً واعصفوا بضعف المارة المتعبون والناس كمزامير السيارات وقولوا .. نقلاً منّا .. من جروح أحلامنا .. وترميم جرّاح بتمرير وصايا رجال حاكمنا .. بأن ما وراء الشمس في بلاد حكامنا .. يكون الإنسان إنسان .. عاري في العراء .. يسعى سعياً مشكوكاً غير مشكورا .. في أماكنّ بالأصل وعدنا لها بالأصل .. أماكن متشققة تنزفُ صديدا وصراخا وتضع رؤوسنا سبب اتهامنا .. وتُعصر كيّ يتساقط الحلم السيئ منّها .. أنها لا تتناثر كالزجاج .. ولا يسفّ العظام بعضه ببعض بالألم .. يفرح جلاّد حاكمنا يعيّ بأنها رؤوس ليست خاوية , يعيّ بأنها رؤوس خبيثة تتكسر كل أكاذيب الحكام فيها ككأس ماء , لكن لا يعلم بأنها مملوءة بالشهور المقضيه و المتبقية من ولاَّدة زوجاتنا , مملوءة بترهاتٍ كثيرة .. كصوت أنثى خدّشت السؤال الأول لها بغنج , مملوءة بأريكة حمراء قاتمة وشُرفة تتسع لاثنان يحملون كاسات قهوة ويقول لها والسماء متكأه على غدٍ أفضل لهما يتحسس على شفاها وتتقلص يداه ويكبر سؤاله وحركة شفاهه أيُّ البنادق شفتاكِ يا سيدتي .. هل ليّ بنخب الذخيرة الأولى .. نخبُ اللحظة التي سوف تقتّل بالخطأ ... ييقضي الصباح وسورة العصر والجلاّد يمارس عاداته , يأكلنا بالألم و نتآكل بالمملوءين منَّهُ , في النهاية يعلّم ويعتذر بعدد كل الألم بعدد أزيز الذي ينخر أجسادنا ومفاصلنّا .. يعتذر ونلملم أرقام رحلتنا .. ومذاق الحساء .. والمذكرات التي كتبها البعض على أوراق قضاء الحاجة التي خشى عليها كاتبيها أكثر من خشيتهم سريان الدم الذي تحول فيما بعد على أنصال وشظايا سببُها الترفيه,الذي طالما تحول لهم لمبردة خشب وهشم الدم في الدم , لملمنا أنفسنا كآخر الأشياء وهذا قانون الرحلة بأن أنفسنا يجب تكون آخر الاهتمامات .. أو تعلمنا ذلك .. لا أعلم !! سردنا خطواتنا وصلنا أخيراً بعد باع ٍ و أمتار من الأوامر والصراخ إلى هذا القاضي .. الذي أفتتح محاكمته بابتسامة .. معلن عن دستور ويذَّكر النقاط بالنقاط تلَّفت بالمحكمة .. ابحث عن سبب وجيهاً وغير وجيه لإصطناع القاضي .. لا أغراب في المحكمة .. كراسي تساقطت أذرعتها فنلتقطها جنود كثيرين يتسيدهم كبيرهم هو مألوف من خلال ضجة القلادات على هنّدامه .. يرمقنا بحرص .. أنه مثيرا للضحك وليس الشفقة كما القاضي وليس الشفقة وحدّها , بل النظر إليه كما القراءة في دفتر الشفقة ! ..
ما دواعيّ حرصه .. نحنُ أربعة وخامسنا جرحي .. نلبس على أجسادنا لنّ نقول نلبس بل نعبث على أجسادنا بهندمات رخيصة نسمع في منامتنا طويلة الوجع وقصيرة اللذة صوّت أطراف من سبقونا في العبث بِهم, نسمع قلب ينبض بسرعة كجيش فرّ من معركة .. لماذا يحرص في الشخوص وعيناه التي لم تبكي , و يديهِ التي مكثت أعواماً وأعوام تقبض ولا تصافح , التي مكثت لتهزّ أكتافٍ كثيرة, أيادي في ملامحها لا تعرف الشفقة و أحزن كثيراً حين يذبل الورد فيّها,حتى وأن أصر على لُغة أخرى في المضيّ لن يقطف الكرز و التوت كما نقطفه , سوف يقطف وعناقيد الثمار لن تتزحزح من جمعّها , لطالما قرأت بأن الورد نقطفه بإحساسنا , و عناقيد الثمار بماضينا , وأنا أحزّن لك , وصفة الحُزن لم تنبلج فطرياً لكن التعايش مع الوحدة يجعلك هشّاً , لطالما صففت أحجار مكانيّ ورممت ثقوب الجدار الكهّل و اقتضيت من حِساء يوم الاثنين لأطلي به تقشرّات قضبان الحديد,فهو يحزنني أن أرى الحرية من خلف نافذة حديد مشوهه,أريده جميلاً .. كمّا المطلب. لم ينتهي القاضي من قراءة الدستور للفراغات المملوءة بالهواء , لأنه لم يعد مهماً بالنسبة لنا بعد أن ذقنا هوامش دستور حكامنا, حتى أصدقائي أحدهم بدأ يعبث بقدمه الذي يحملها طفلاً في اليوم الثالث من عمرّه, وآخر يُسرح إنصاته بتعديل جلُوسه ,و الأخير منّا منصت هو مجبوراً على ذلك لأنه حدثني في الممر قائلاً: لن يزيدوا مكوثيّ .. لن أحلم .. لن يعتقلوني كأول مرَّة.


انتهى القاضي من الدستور الذي ظننت بأنه أطول من مُدة مكوثيّ, وحمدت ألله كثيراً بأن لم أكن مسجوناً بين خطابٍ كهذا,خلف الكذبة التي تجدَّل الكذبة خلف التزييف مصاحب التزييف,حمدتُ ألله وكانت هذه المرة الأولى الذي يتلوا خيراً شراً,وحسبتُ ترقبي خيراً.


وحين قُدمت الأدلة والبراهين ومحضر الحلم وعلموا بأن هذه ليست سابقةٍ ليّ,وقصوّا لي من يجب أن أكون, وحملوا مرآة كيّ أخاطبُ نفسي منافياً فأصبحتُ أردد قسّم الحاكم : من أنت !؟ .. لا أعرفك .. أنت الشيطان .. خليطاً من ألم ورجلاٌ شريف .. من أنت !؟ .. لا أعرفك .. أنت سقوط .. أنت جذَّع أثل .. خليطاً من إصرار فأس ولّهب الحطب .. من أنت !؟ .. لا أعرفك .. أنت زنديق .. خليطاً من رهبانية مريم العذراء ولوحة العشاء لأخير .. من أنت !؟ .. لا أعرفك .. أنت إرهابي .. خليطاً من رغيف نوويّ و قصائد عنقودية .. من أنت !؟ .. لا أعرفك .. أنت كامل العبء .. خليطاً من سكارى لا يدفعون مديونيتهم التي يطالب بها نادل الحانة وساذج لم يحذر من فتاة بيضاء استدرجت غلّو احتفاءه بها وشق عباب نهرها الحيّ بعصّا طيشها فغرق .. من أنت !؟ لا أعرفك ..انتهى القسم وتصحرّت بالداخل .. خرجت مهرولاً , خرجت مسرعاً لأول مرة خطواتي تتقدم كمسافة هكذا , في سيرٍ قصيراً كمسافة ..(حتّى) وأتعب ويتدلى لساني الذي اكتسى باللون الشحوّب,خرجت وكلُّ تفكيري في مهبّ الريح, خرجت كأول مرة طائشاً كقدّ خيمة لم تعضّ عليها أوتاد الرحالة جيداً ويظفر بها حضن الريح الذي شاخّ من وحدته, خرجت ولم أفكر في نساء يجابهون القمر على مرأى القمر بقصائد عن الجمال ولم أفكر في أُمي الذي يلتهب قميصها مع رائحة البُرتقال , لتخبأ لي في ساعة نضوجه قليلاً منه,لتنزوي في هدوءٍ لا يتقنه سوى الأمهات تقترب أنها رائحة الطمأنينة .. وليسقط الترقب .. فليسقط الخوف .. في هتافٍ أطبعه على الورق , أتأمل الباب .. يظهر صوت فاضحاً الهدوء أتجاهل بتعمد , اثبت المفاجئة .. الأمهات لا يقابلونا باللهب .. لا يقابلونا بالشرّ أبداً .. ينفتح الباب وفي أيدي أُمي البرتقال الذي قرّبته بين عينيه تقربه ليّ وأمازح ملامحها المتجعدة .. ملامحها المستكينة كغفوة النوارس على موانئ العودة والعودة .. الموانئ التي لا يوجد فيها مركباً راحلاً هكذا هيّ ملامح أمي لم أتذكر أيُّ رحيلٍ حين أراها !

التعديل الأخير تم بواسطة تيم الله ; 18-04-2009 الساعة 08:34 PM
تيم الله غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2009, 08:37 PM   #4

شادن حيله

الصورة الرمزية تيم الله





افتراضي رد: كلُّ الأوطانِ أنُثى .

مات المشوهوّن بعد عصفٍ من الكلام, يستنشق الرجل الهواء .. وأصوات طرق أحذية وكأنهم يبددون وقوفهم خلف هذا الرجل بقليلٍ من المساعدة يتحدث الرجل أخيراً ويقول بعد كاد أن يتحول الضِحك إلى موت .. يخرجُ أنفاسه بصوتٍ .. ويكفف ذلك صديقه بقوله : هل تشعر أنك بخير .. يطلق الرجل ضحكة بعد أن تنفاخت ريش الحضور خوفاً من هدر لهكذا نفط ,بدأ الرجل يستعد ورتب الكلام سريعاً وقال بأنه : محضُ عالق!.

توقف النادل أخيراً و وجدني أنظر , ونظر ليديه ولم يجد إلا قلمه و ورقة كان يهم بكتابة ما أطلبه .. أعتذر سريعاً,وكرر ذلك مراراً وتكراراً قلتُ لا بأس و أن رأيت هذا الشاعر مرّة أخرى حملَّهُ صوت تصفيقي وقول بأن هناك أُناس تبوح أجسادهم بحرارة مخازنّ البنادق .. يحملون أوطان في دفتيّ كتاب و تستشعر من أناملهم نبض قلوبهم .. أنهم بسطاء .. ليس شعراء قليلاً من يقظة الصيف ومحامل الجد .. والبعض منهم يُكفن شفتيه ويحسر حديثه في ورّق شام لا يسقط ! ..

ضحك النادل وهذه المرَّة .. ليس خدِاعاً .. وقال : ما طلُبك سيدي إذنْ !؟
قلت وماهو ذوقك حين يتكأ على مقعدك رجل بقلبٍ جيد ويذكر مع كل حفيف لصوت ثرثرة المزاريب حين تحمل المطر .. للمجرى .. الذي بدوره يصافح أوراق شجرة الدّلب وأيادي الأطفال وإطارات السيارات بكافة طيشها .. ويُرَّكل بقدمٍ صغيرة تلّهو فوق أرجوحة ليبلل فراشة ويؤجل موتها ليوم ٍ آخر !؟
.. سجل وقال دقائق ومضى !
لا أعلم ماذا سوف يُحضر .. ربما يقطف قوس قزح الذي بدأ في هذا الصباح كحلوى .. أو قد يُحيك ليّ طوقاً من اعترافات نسوةً في الحب في الرجال .. ويفصّل اعترافات النسوة في الطوق .. بالحديث حين يكتمل قائلين من سمعوا هذا السبق : أحبُكِ يا شقية.

حضر النادل و أزاح الورق الذي كان زورقاً في نفح الرِيح, أنزل كأس ماء الورد .. وفنجان من قهوة بلا مذاق , .. نعم بلا مذاق وألتفت إليّ وقال ألا تعشق كما تقول !؟ .. ألا تحب !؟ .. وتصغ اتجاهات رحلتك ورق وتِكات الساعة قلماً وتكتب على متنّ الشمال حُبك كحضارة , وتكتب على متن الشرق حبك كملأ .. وتكتب على متن الغرب حبك كغربة .. وتكتب على متن الجنوب حبك كسفح يتدرج على صدره خضَّار .. وخضَّار!
إذن .. أشرب قهوتك وأسند اتجاهك ليمتد مدى مداك ..
لم أتفوه بكلمه جلست وغرست اتجاهاتي الأربع, وليس محضُ إعجاز .. إذا تقدمت لعشق أحدهم فسوق تعشق الجمال, لم يكن فنجانِ تقليدياً في ذريعة سواده,تذوقت أشياء كثيرة كحكايات الشتاء وترنيمة مطر الصيف الماضي .. ( حاصرت الحنين ) شربت كل الأشياء أمامي بمذاقها المُر والحلو والتائه كانتظار السيدة التي أمامي بكامل حُلتها تقف .. ويقف المطر وتتقافز القطرات كيد متشرد من سترُه إلى أخرى تتقافز لتربط على المضي منها بغمازة
هذه السيدة التي تعجن غمازتها كلما قفز وهي لا تعلم بأنه تحضنه .. تمسح بكأس كفها ماء المطر .. وكأن المطر يقول من الندم أن لا تتبلل هذه السيدة , تشرَّبت عينيها ظلام موجع .. تنام في وفرة جمالها فيّ صخبهِ .. فتاة بلا مرآة .. وجهها يعكس في الجوامد فيّ منزلها و زجاجات المحلات وأعين القط الأليفة والمتشردة منها لكن في هذا الانتظار .. تنتظر ويختبأ إغفاءة المشمش من على خديها .. تنتظر وحزنت كثيراً عندما علمت بأن الانتظار هو الوحيد الذي لايعكس من جمالها سوى الشحوّب وليل مسبل , .
وتذوقت موقف الصبي الذي يطرق ساعته بغضب,يطرق ساعته وكأنه يريد أن تسبق الساعة مسلّمات الصباح فهو ينظر للسماء من نافذة براءة منطفئة,يُحايلها يشير للغيم يجري به إلى مجموعة غيم,ويعود يطرق ساعته ولا يثير انتباه سرب الحمام حين يعدوا بأملٍ من فوق رأسه, صبي بهموم صغيرة كما لو أنه يربيها لتشيب حين يكبر..
ألوذ بفنجانِ نحوّ الحنين .. نحو منتصف الليل .. نحو حشد من رملٍ وحجر حاملين لافتات من نخيل وسعف,يشقُ الحشد سفينة من جَمَل ومجاديف من عسف , هناك حنيني حين ينزلق البلح إلى سلَّة الفلاح , إلى المقاهي الشعبية .. إلى الأشخاص الذي يسهر في عقولهم قصص الرَّحال و أياديهم من صبَّارٍ أزدهر .. يشربون قصصهم .. يضربون على أكتاف الوقت كطفلٍ يافع لينامُ في غُر الليل .. يذهبون متزاحمين في الضحكة و اللقاء وقبل ذلك يجعلون لصاحب المقهى بخشيشاً للخدمة .. ثلاث أوراق من الزيزفون وعذق .
سوف أسير على شفاه الصحاري و أنظر الليل كما توقعت هادئ يعقد على ضفائره نجمات,ويتزين بقمر .. في الحقيقة كلما رأيت الليل يتزين بتسريحّة الظلام , أعرف بأن نورة لازالت تغفي على سريرها و تكوّن شفتاها حين تهملها مضيق يهذي ورداً !

انطوت قهوتي في ريقي , وبقى منها قليلاً في قاع الفنجان !..
تذكرت أخيراً .. بأن هذه الحكايات هي التي تشبه لون ستائر القاعة الذي ذكرني في تعبك وتكون أيضاً لثغة النطق من فمكِ .. نضال وحرب أدّت قسمها لساعة الصفر.
أنتهت .
تنويه لم يكتب فيّ الماضي : نورة ليس آُنثى , لا يكون الحب عالياً كما في سماء نورة.

توقيع » تيم الله
Always at a loss ! - probably


وآحـرّ قلبي، احرجتني.
تيم الله غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-04-2009, 03:05 PM   #5

خبير ملحقاوي

الصورة الرمزية سلمى





افتراضي رد: كلُّ الأوطانِ أنُثى .

تجسدت ( نورة ) كاقسيس
استقبلت المك , شكواك , اعتراضاتك , حالات حبك
وتقلباتك , ثورتك السلميه ضد تفاصيل التصقت بالحياة ...
ايقنا ومنطقنا مع الزمن !!! ان الظلم , والخداع , والأزدراد
وفقدان الذات وحب الأجساد من سمات البشر ...
سمعت منك الكثير والكثير , وفجرت لها ماكان قابعاً وشاخ ...
ايقضت عملاق الحسرة والأستنكار ...
بأسلوب عذِب يجعل الألم مُسكراً .!

لتذهب وانت تتنفس بعمق منتشياً بعطر نورة ...

ساعات والكل مفتون ( نورة )
يأتي رجل مسن ...
ليحمل تمثال نورة من الصومعه ويغلق المكان
وفي الغد , معترفين اخرين لـ نورة ....

ياسفابك ,,, ترحل بي حيث لا أعلم ....

تقديري ...


.
.

توقيع » سلمى

" رحمك الله يا ابي واسكنك فسيح جناتة "
سلمى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-04-2009, 03:59 PM   #6

خبير ملحقاوي

الصورة الرمزية اُنشودة المـَطـَر





افتراضي رد: كلُّ الأوطانِ أنُثى .

اقتباس:

أكبرت بطونا أيها الناقمين على حسن الحكام

مؤلم ..
جميل ان تعي كم هو الحلم محرم هُنا .. وان اللسان كما قال مطر : زائدة دودية !

اقتباس:

إلا أنتِ يا نورة

كل الاوطان انثى ، وكل نورة وطن ..
يوماً ما ستهمس عقارب الساعة "الساعة الان : نورة "
يا سفابك : أنت الآن ربُّ الكلمة هنا .. وهناك .. في العنابر والمقابر ومحطات الانتظار
سوّدت نفسك عليها ثم بدأت باستفزاز الكلمة الفارغة وزبَد القول
يا سفابك : شكرا ..

توقيع » اُنشودة المـَطـَر
~ Wake me up when it's over
After the ending, when the damage has all been DONE
اُنشودة المـَطـَر غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-04-2009, 07:58 PM   #7

طـازهـ

الصورة الرمزية بيـرُوت





افتراضي رد: كلُّ الأوطانِ أنُثى .

- اَلْمَكَانُ إِذَا لَمْ يُؤَنَّثْ ، لاَيَعُولُ عَليْه .

توقيع » بيـرُوت
" لا آمُل في شيء ، لا أخشى شيئـاً ، أنا حر ! "
بيـرُوت غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-04-2009, 08:18 PM   #8

شادن حيله

الصورة الرمزية تيم الله





افتراضي رد: كلُّ الأوطانِ أنُثى .

سلمى

شُكراً بعدد أنصاف أحلامنا التي تحققت في أفراح الزمن .

اُنشودة المطر

الآن فقط أشعر بالأرتياح بأن هناك من يستيطع قراءة ما وراء النص .... ما وراء النص من نّصر يا جميلة.

بيرُوت

وذرف الماء تقاسيم الصفاء ولسعات الزنابق ; شكراً لحضور هكذا مدائن .

توقيع » تيم الله
Always at a loss ! - probably


وآحـرّ قلبي، احرجتني.
تيم الله غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-04-2009, 01:10 AM   #9

مراقبة صالة الكمبيوتر والجوالات

الصورة الرمزية MţωlЗђ ƒέκ




افتراضي رد: كلُّ الأوطانِ أنُثى .


تتشرّبْ ، ذَراتُ هَوائكَ المُؤلِم شَرايينَ مُخيلتِي اليَتيمَه ..!
التيْ اعتَكَفتْ الحُزنْ فيِ غِيابك ، وَبَاتَت تَنتظِر نُورَةْ ..


يآسِفابِكْ ..

نهبتَ مَشَاعِرنَا ووَضعتَها فَوق بيآنو كبيرةْ
لتَعزِفْ عَليهَا مَقطُوعَة احتِضَار أليمَه مِنْ صُنعكِ ..
فـ أتقَنتْ كُل فُنون العَزفْ
ولآ زآل وجُودْ نورَهْ !!

ها أنا أشتّمُ رائحة الحُبِ من بعيد
تتوغل بِكلْ تَفَاصِيليْ ، وَمَلامحيْ المَبتُورَة
تمتَلأُ رَئتيْ اليُمنىَ بهَا ، حَدّ الأختِناقْ

،"

أهبُ إليك ، وَردةً تُعطّرُ رَوائِح الشَوقِ لدَيكِ ! ( )
" فَـ بِكُل صِدقْ أحرُفْك أسْرتنِي !! "
MţωlЗђ ƒέκ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-04-2009, 05:23 AM   #10

خبير ملحقاوي

الصورة الرمزية ريمي




افتراضي رد: كلُّ الأوطانِ أنُثى .

أنا أؤمن بإن الإنسان كائن يَهوى ويُهوى ،، يتسرب بين أضلعهم إلى حد التشبع !!
ولكنك هنا قد أخلفت القاعدة وكسرت إيماني !!
لقد كان هُنا شيئٌ أعظم
أنت مُبهر أينما ثْقفِتْ ،،

توقيع » ريمي
@
"


E x i t '''''''''''''''''''''''''''




'
ريمي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2009, 03:12 AM   #11

خبير ملحقاوي

الصورة الرمزية f a m o u s





افتراضي رد: كلُّ الأوطانِ أنُثى .

صدقني لم أستطع مجاراتك
عذراً

لؤلؤ يرصع حلي الذهب } ~

توقيع » f a m o u s
زمن يودي ويجيب ~
خلوني بالذكرى قريب !!




f a m o u s غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:46 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

  Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47

تصميم