وسط مشهد بارد ومعتم وفي العام 1850 تصل الى ساحل نيوزيلندا
(المستعمرة البريطانية السابقة) آدا امرأة اسكتلندية صامتة ومعها ابنتها فلورا
وآلة البيانو الاثيرة التي لا تفارقها ابدا، لتتزوج ستيوارت
بعد ان شاءت الاقدار ان يتوفى زوجها السابق الموسيقي
فيرتب والدها هذا الزواج ، بالزوارق يحملونها الى الشاطئ
حيث تنتظر ليله كامله يحتمون تحت خيمة صغيرة مصنوعة
من التنورة المطوقة الإطار محاطة بممتلكاتهم في اليوم التالي
يصل زوجها ستيوارت وبرفقته الرجال الماوريين السكان
الاصليين للجزيرة والذين يعملون في اراضيه لحمل
اغراضها ومعه جاره جورج باينس
بعد تجاهل ستيورات رغبة آدا بالبيانو وتركة
هناك تحت المطر بين الامواج
، تجد ان زوجها ستيوارت لا يظهر الكثير من الفهم لها. الأهم من ذلك كله ،
انه لا يدرك أن البيانو الذي جلبت معها أكثر من مجرد أداة
،ذلك الفعل يحدد مسار زواجهم فتصبح آدا قاسية وغير مبالية
بزوجها ستيورات تفتقد آلتها المحببة كثيرا التي كانت وسيلتها للتعبي
ر عن مشاعرها ، وبعد ان اعياها الشوق تذهب الى جارهم باينس
وتترجاه ان يأخذها الى البيانو، وحين تبدأ بالعزف عليه نشاهد البهجة
والابتسامة قد عادت تغطي محياها
مقابل استرداد البيانو تتردد آدا في البداية
على عرض جورج يعيد العرض بضعة مفاتيح
من اللون الاسود مقابل كل اتصال جسدي!!
وبنهاية تستسلم آدا لعرضة الغريب وتقرب منها بطريقه منحرفه
مع كل لقاء بين آدا وباينس ندرك حجم المشاعر الرقيقة المختفية
في شخصية باينس وتتجلى الاحاسيس الرومانسية المخبوءة
في خلجات آدا بعد ان تاهت منها فترة طويلة برغم من استغلالها
تحاول أن تكون أكثر محبة مع زوجها ولكن بات بالفشل
ظلت علاقتها مع زوجها متوترة بعد اكتشاف خيانتها
والغضب المكبوت لدى ستيوارت مع تصاعد شكة
عندما يجد نفسه معلقا بين الغضب والشهوة والعاطفة واليأس
فكان هدفه الخروج منتصر الذي يؤدي إلى نهاية مأساوية لآدا تقلب حياتها
نتيجته تأثير قدر احساسها بالالم لعدم تمكنها من العزف مرة اخرى
بعد ان كان السور الذي يبقيها وراء نطاق الحياة بعيدة عن صخب المجتمع . احد السكان الأصليين وصف البيانو
بأنه " كفن " أثناء نقله في الماء في المرة الثانية لتقوم آدا بعدها بقليل
بجعله فعلاً كفنا لها وذلك حين ربطت قدمها في الحبل ليسحبها الى قاع المحيط
كأنها نزلت الى أسفل المحيط لتدفن البيانو بنفسها وتدفن معه جزءا منها ..
يتمثل في ماضيها الأليم .. ثم صعدت بروح جديدة ونفسية جديدة وحياة جديدة ,
لا تعتمد فيها على البيانو كصوت لها .. وإنما تعتمد فيها على صوتها الحقيقي
فبدأت تتعلم وتحاول الكلام ..
مشهد النهاية الذي يصور البيانو راقدا في المحيط وآدا مربوطة فيه من قدمها
وهي تتحدث بصوت هادئ وخافت روعة فعلا ونهاية لا تنسى
Memorable Quotes
Ada: I have told you the story of your father many many times.
Flora: Oh, tell me again! Was he a teacher?
Ada: Yes.
Flora: How did you speak to him?
Ada: I didn't need to speak. I could lay thoughts out in his mind like they were a sheet.
Flora: Why didn't you get married?
Ada: He became frightened and stopped listening.
Ada: The voice you hear is not my speaking voice, but my mind's voice. I have not spoken since I was six years old. No one knows why - not even me. My father says it is a dark talent, and the day I take it into my head to stop breathing will be my last. Today he married me to a man I have not yet met. Soon my daughter and I shall join him in his own country. My husband writes that my muteness does not bother him, and hark this! He says, "God loves dumb creatures, so why not I?" 'Twere good he had God's patience, for silence affects everyone in the end. The strange thing is, I don't think myself silent. That is because of my piano. I shall miss it on the journey.
Flora: One day when my mother and father were singing together in the forest, a great storm blew up out of nowhere. But so passionate was their singing that they did not notice, nor did they stop as the rain began to fall, and when their voices rose for the final bars of the duet a great bolt of lighting came out of the sky and struck my father so that he lit up like a torch. And at the same moment my father was struck dead my mother was struck dumb. She never spoke another word. Flora: Actually, to tell you the whole truth, Mother says that most people
speak rubbish, and it's not worth it to listen
في الحقيقة , أمي تقول أن معظم الناس لا يتكلمون الا تفاهات ,
ولا يستحقون عناء الاستماع لهم
Ada: At night! I think of my piano in its ocean grave, and sometimes of myself floating above it.
Down there everything is so still and silent that it lulls me to sleep.
It is a weird lullaby and so it is; it is mine.
في الليل , أفكر في البيانو راقدا في قبره في المحيط , وأحيانا أكون طافية فوقه , هناك في الأسفل حيث كل شيء ساكن وصامت ,
حتى أستطيع النوم ... تهويدة غريبة ..هي كذلك ولكنها تهويدتي.
The Piano
انه باختصار تحفة فنية غاية في الرقة والعذوبة
لا يمكن ان تتركها دون أن تستمتع بها ولا يمكن ان يمر
عليك دون أن تعيد التفكير في أشياء كثيرة به
هذا الفيلم عبقريته الحقيقة في اسلوب الإخراج وفي أداء التمثيل
حاز الفيلم3 جوائز أوسكار من بين 8 ترشيحات
أفضل ممثلة Holly Hunter
أفضل ممثلة في دور ثانوي Anna Paquin
وأفضل سيناريو Jane Campion
|